• ×

10:10 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

بلغوا قولي لأحمد عثمان !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
---بلغوا قولي لأحمد عثمان !!


أحمد عثمان :
شخصية كبيرة تنال الحب والشعبية الكبيرة بل الجارفة في فيفاء وله أفضال كبيرة على الكثير من أهل فيفاء!

أحمد عثمان
: شخصية أتت من القرن الأفريقي تطلب كغيرها سبل المعيشة على حساب هذا الوطن وأبنائه حيث وجدت الترحيب والإجلال !

أحمد عثمان:
وصل إلى المنطقة بحال هزيل ووضع يستحق lمعه الشفقة فنال العطف والمواساة من أبناء المنطقة فأسكنوه صدورهم وحضنوه ! بحنان الأمومة ! ومسحوا دموعه وقالوا لا تبتئس فأنت بين أهلك وسندك وعزوتك فأطلب ما شئت !!

أحمد عثمان:
كان قنوعا وزهيدا في طلبه حيث قال أريد أن أشارككم في مزارعكم أقوم بالعناية بها وشراء الماء وريها ثم رش السم القاتل للحشرات لتعطيني المزارع بركتها فأعطيكم الثلث وللمزرعة الثلث وأكتفي بالثلث الأخر(رجل قنوع !!!!).

أحمد عثمان :
أنت تطلب رخيصا فلك مزرعتي ليأتي أخر وأنا أعطيك مزرعتي وآخر وآخر فتبسم أحمد عثمان وجفت دموعه (دموع الفرح !!) فقال نعم أنتم أنتم أبناء فيفاء ضالتي التي أنشدها بل وأحبتي !!!!

أحمد عثمان :
بدأ بالعمل فكثرت عليه المزارع وأصبحت تحتاج لسهر من الشباب العاطلين الذين يبحثون عن ما يبعثر همهم وفراغهم وطفشهم ،والذي قد يتم البعث لهم عن البديل من أحمد عثمان فليس جاحدا !؟

أحمد عثمان :
يتصل من هاتفه على أقاربه وأبناء عشيرته الفقراء في القرن الأفريقي قائلا لدي رقوم شاغرة لتوظيفكم تفي وتكفي لفتح سبل العيش للعشرات والمئات منكم فشدوا الرحال !!! (رجل مخلص لوطنه !!) .

أحمد عثمان :
يستقبل أول الواصلين المتقدمين لتلك الوظائف الشاغرة وكان كريما معهم فلم يطلب أي شروط ولا مؤهلات دراسية أو هوية عقائدية أو قيم أخلاقية حتى الطول العاهات تجاوز عنها فكم كان خلوقا) رجل متسامح !!) .

أحمد عثمان :
يتوجه إلى ملاك المزارع قائلا أنا منشغل بالتسويق لمنتجاتكم المتميزة التي تجد أقبالا منقطع النظير لجودتها وأحتاج لمن يسهر تلك المزارع أحتاج لمن يجني ثمارها ويجزئها ويعدها أحتاج من يحمل وكل من ساوظفهم لذلك على تكلفتي وهذا يعينني على الوفاء معكم في مردود مادي أفضل أبناء تلك المزارع من أهالي فيفاء الطيبين !!! يا احمد عثمان أفعل ما شأت فأنت منا وفينا وأنت محل الثقة !!!

أحمد عثمان :
بدأ بتوظيف رعاياه وسلم بعضهم علب من السم وطرنبات الضخ فقال عليكم بالحشرات لا تقترب منتجاتنا فكانوا مخلصين متفانين في عملكم فالشجرة مبلولة على مدار الساعة بالسم حتى يتم قطفه وقد يحتاج المنتج للرش حين إعداده لتحميل خشية أن تغافل الحشرة الحمالين فتنقض على منتجاتها ، وبعضهم وفر البديل للشباب المعاني من الطفش والفراغ لتبقى المزارع دون مساس؟

أحمد عثمان :
أصبح حديث المجالس لأمانته وحسن تسويقه والحفاظ على المزارع ودفعه مبالغ مغرية جدا يصعب الحصول عليها بجهود ذاتية حيث أن البركة حلت بمزارعنا معه فتنهال على أحمد عثمان المزارع حتى أصبح يملك مساحات شاسعة من أملاك المواطنين إلى حد أنك لا تكاد تمشي أو تتجول إلا في أملاك أحمد عثمان الذي نال الكفالة وأصبح يشير ويدير جالسا وبجانبه أخوه من بعده
هذه قصة واقعية وليست من نسج الخيال لشخص تملك معظم مزارع المواطنين في فيفاء وأصبح يروج منتجاتها القاتلة خارج المنطقة ليروجها وأصبح ذو باع طويل ونفوذ منقطع النظير ينتظره ملاك المزارع بشغف كبير
ولا غرابة فقد يفاجئنا أحمد عثمان يوم بطلب (المشيخ) ................
وقد يكتفي بالثلث لأنه قنوع جدا !!!!!!!!!
فأي كرم في أبناء فيفاء وأي عيش رغيد لمن يعرف طيبتهم ويتمكن من ثقتهم ، فكم لنا في فيفاء \" أحمد عثمان\" وكم وكم وكم يا من تفهم وتعي من أبناء فيفاء ..
الله يحفظ حكومتنا تحمي أرضنا وأعراضنا بعد حفظ الله إلا لو أتكت الأمور؟ فقد نجد أحمد عثمان وغيره في يوم من الأيام يوظف أولادنا عنده في مزارعنا سابقا لأن الثقة بالغريب وبيع القريب أهلكت شعوبا برمتها لكن من أضاع الله فقد أذن الله بضياع نفسه وماله وذريته وهو لا يدري في ضلال لا يرى الحق حتى لو جعلت حد السيف على عنقه الله المستعان
بلغوا في الختام أحمد عثمان سلامي وأفيده أن أهالي فيفاء ليس كلهم من تلك الشريحة التي تدين له بالولاء

بواسطة : faifaonline.net
 14  0  1274
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:10 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.