• ×

08:46 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

من يقول أنا لها فيشركني أجرها ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


من يقول أنا لها فيشركني أجرها
بقلم الإعلامي : يزيد حسن الفيفي


آخوني من أبناء فيفاء قاطبة وبالأخص القائمين على المكتب الخاص بالدعوة في فيفاء لكم جميعا الإجلال والتقدير أولا .ثم إن لدي سيل جارف من الاقتراحات لتنشيط دور الدعوة في فيفاء ، وكم من الأفكار غالبا تكون سهلة وتتجلى المصاعب حين يبدأ التنفيذ والعمل
ولكن من باب الطرح قد نقول لعل وعسى ولو جزء بسيط يتم تفعيله وهذا ما دعاني لكتابة موضوعي هذا مع الأمل والرجاء في الله سبحانه أ ن ينالنا أجر الدلالة على الخير إن شاء الله في حال تم تبنيه والعمل عليه .
إن كل مخلوق ميسر لما خلق له ولعل الطبيعة الإعلامية جرتني إلى طريقها حتى دون إرادتي أحيانا ولعل الدور الإعلامي في جانب الدعوة من أبرز وأهم الطرق التي قد يغفل عنها الكثيرين ،وبحكم التمرس في هذا الجانب بتوفيق من الله وجهت ناظري إلى جانب الدعوة في فيفاء فخطرت لي عدة أفكار قبل عام تقريبا حاولت تفعيلها إلا أن العنصر المادي كان ضروريا فأشرت على من كنت أعتقد أن ظروفهم المادية مواتية فرحبوا
بالفكرة ولكن غاب عنا و عنهم العمل وها أنا الآن أطرح بعضها مجددا عبر الصحيفة لعلي أجد من يفعل ذلك فنكسب الأجر والمثوبة ناهيك عن نتائجها الكبيرة جدا لصالح الفرد والمجتمع ومن هذه المقترحات ما يلي :

الكل يعلم أن مشروع إنارة الشوارع جعل عمدان الإنارة بالمئات مرتصة على جنبات الطرق فلماذا لا يتم استغلالها في الجانب الدعوي؟ كيف؟
يتم شراء ألواح من مادة \"الفيبرقلاص\" البيضاء ويتم تقطيع الألواح إلى عدة شرائح مستطيلة 40سم ×20سم تقريبا تزود ببرواز من الألمنيوم الرقيق جدا حيث يتم عمل ما يقارب 1000 شريحة والتي تبلغ تكلفتها ما يقارب 7000ريال ثم يتم الكتابة عليها بعبارات تذكيرية بلون فسفوري يعكس الإضأة ليلا وبخط جميل (استغفر الله----أذكر الله--- سبحان الله---- الحمد الله---- أشكر ربك---إن المعاصي تزيل النعم--- وغيرها من العبارات المختصرة الفعالة لتذكير )ثم يتم تعليقها على عمدان الكهرباء بارتفاع لا تنالها أيادي العابثين وثبت بجهاز خاص بتثبت تلك الأنواع من المواد ويمكن تخصيص شرائح منها أكبر لمواقع متميزة وملفتة يكتب عليها عبارات وآيات كريمة مثل (( َلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ )) (243)و مثل : (كثرت الاستغفار تذهب الهم وتجلب الرزق وترضي الرب فلا تبخل على نفسك)----(عمر منزلك بالذكر تجني ولدا صالحا) وغيرها كثير ,بمعن أن نحول شوارعنا إلى لوحة جمالية إعلامية تذكيرية تعكس واقع نرجوه من مجتمعنا فماذا يجني الفاعلون لهذا المشروع؟
تخيل مئة لوحة مكتوب عليها عبارة أستغفر الله يقرأها مئة شخص في اليوم فكم سيكون مردودها على فاعلها تخيل مقدم على معصية أو مهوجس بها يقرأ عبارة أذكر الله فيستنير قلبه ويحجم عن معصيته فما مردودها على فاعلها,تخيل ألف رجل و إمرآة قرء والهج بتلك العبارات في اليوم الواحد من سكان فيفاء فكم مردودها من الأجر على الفرد والمجتمع وعلى كاتبها إنه بنك من الأجر والحسنات يجني أرباحه يوميا وأنت على فراشك ويجني منه المجتمع رحمة من الله بكثرة الذكر والاستذكار النتائج كبيرة جدا ومغرية جدا مقارنة بالجهد والتكلفة في تنفيذها ونرجوا تنفيذها بإعداد كبيرة وفي كل جهة من شوارع فيفاء فمن يقول أنا لها ويشركني معه بأجرها من من من ؟

 8  0  928
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:46 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.