• ×

04:27 مساءً , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

أحجار ضخمة وبكميات هائلة في وادي السربة في فيفاء تحيّر الباحثين.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أصبحت تلك الكميات الهائلة من الحجارة الضخمة والسوداء التي تقبع في وادي السربة على طريق عيبان النفيعة في جبل فيفاء لغزا محيرا لكثير من المطلعين عليها ولأبناء المنطقة أنفسهم ،كونها الموقع الثاني بعد وادي جرفة والتي توجد به مثل تلك الكمية من الحجارة المتراصة وكأنها وضعت بشكل متعمد من خلال إرتصاصها والأشكال المتقاربة سواء من حيث الحجم أو اللون .
*التقينا مع موسى السربي أحد سكان السربة قديما حيث تحدث لنا قائلا إن هذه الحجارة لغز محير بالنسبة لي منذ صغري وإلى اليوم حيث أمرعليها متسائلا دون ما إجابة مقنعة أجدها سواء من كبار السن أو غيرهم مجرد تكهنات فقط فاكتفي بالتقاط صورة لها في جوالي وأغادر وفي ذاكرتي أكثر من إشارة استفهام حولها .

image


*فرحان العمري أكد أن خلف تلك الكمية من الأحجار حياة فطرية عجيبة فكل يوم نشاهد حيوانا متميزا سواء من (الوبران) الجميلة والكثيرة أو (الأفاعي الضخمة) أو الحيوانات المفترسة التي في حقيقة الأمرلم نشاهد إلا أفعالها في قطعان المواشي حيث انه من يفقد شيء من قطعان المواشي يتم ملاحقة أثار الدم إلى أن يصل إلى تلك الأحجار مما يدل على وجود الفريسة بين ذلك الكم الهائل من الأحجار .
*أما محمد يحيى فأكد أن وضع تلك الأحجار عجيب جدا فلوا يتم وضع أي شيء في موقع معين وأنت تشاهده من بعيد عن وضعه في احد تلك الكهوف التي تتخلل الأحجار فما أن تصل إلى المواقع حتى تشعر انك في متاهة يستحيل تحديد موقع الهدف فالتشابه العجيب في كل تلك المساحة المليئة بالأحجار السوداء والتي اعتبرها معلم سياحيا من معالم فيفاء ويجب فعلا الحفاظ عليها .


image

*كما تحدث محمد يحيى العبدلي أنه سبق وان اصطحب عدد من الجيولوجيين قبل سنوات وكان أحد الجيولوجيين الباحثين البريطانيين مرعلى ذلك الموقع وذهل فعلا من المنظر فعلل السبب أنها أحجار بركانية خرجت من باطن الأرض الا أن آخر نفى تلك التكهنات خاصة وأن السيل يمر من خلالها بسهولة فلوا كان ذلك صحيحا فالسيل سينحدر من خلا لها إلى باطن الأرض. غير أن ما ضرب كل التكهنات وأصاب الكثيرين بالذهول ما ذكره لنا علي أحمد العمري الذي كان في ضيافته عدد من الزملاء من عدة مناطق من المملكة فمروا على المواقع فجلب دهشتهم وكان ضمن الضيوف أحد المشايخ حيث جلس أمامها مذهولا يسبح ويستغفر بشكل لفت انتباهنا فعلا فسألناه ما هي توقعاته فقال هذا والله أعلم حجارة من السماء سلطت على قوم كانوا يقطنون تلك المواقع والله أعلم لكن الحجارة من النار فقلنا له لعلها خرجت من باطن الأرض فعلل أنها لو كانت من باطن الأرض ستخرج كشظايا متناثرة في كل اتجاه ولكن بهذا الكم وفي موقع محدد فهذا يرجح نزولها من السماء قبل قرون من الزمن وقد أصابنا الذهول فعلا من ذلك التحليل الذي لم يخطر ببالنا لحظة واحدة ، كل ذلك تكهنات لا حقيقة لها تفندها لتضل أحجار وادي السربة لغزا محيرا إلى أن تتكشف الحقائق مع الأيام والسنون المقبلة .

image

 9  2  5023
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:27 مساءً الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.