• ×

01:11 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

فيفاء البكر .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
( فيفاء البكر )


وقف أحد الشعراء يوماً على على قمة جبل فيفاء وأخذ يصف هذه المنطقة الخلابة بمناظرها , الجميلة بجوها , الطيبة بأهلها , ويقول

قـف بي تمهل فهذه فيفاء ياحادي الركب طول السير أضناني

وماؤها العذب يروي كل إنسان مدينة السحر قد طـاف الجمال بها


هناك كثيراً من المناطق جميلة وشمس ساطعة إلا أن فيفاء لها جمالها الخاص وجاذبيتها اللتي لا تضاهيها منطقة أخرى . فكل من زار فيفاء وعاش فيها أعجبته كثيراً وتمنى أن يقضي العمر كله في ربوعها . وهي عبارة عن ثمانية عشر جبلا كل جبل تسكنه قبيلة وليس كما يتوقع البعض او يسمع بأن فيفاء عبارة عن جبل واحد وهذه الجبال تحمي المنطقة بأذن الله من كل المؤثرات الهوائية والرياح ... ومن هنا جاءت التسمية وهي منطقة سياحية جميلة ذات مناظر طبيعية خلابة وطقس غائم مما يجعل السائح كثير التردد عليها . وعلاوة على طبيعتها الخلابة فهي تتميز بالمباني الجميلة.
كما أن أهلها كرام ولها تاريخ قديم حافل .......

إذاً فإذا أردت الإستمتاع بالهدوء والخضرة والزهور وزقزقة العصافير وصوت الأمواج والهواء النظيف والإقامة السعيدة والجو الحسن فما عليك إلا أن تشد الرحال إلى فيفاء ( نجمة الجنوب )

وأنا اقول عن فيفاء ,
لم تكن فيفاء لتستحق لقب نجمة الجنوب، إلا إذا كان لها نصيب كبير منه، تؤكده حقائق الجغرافيا وتفرد التراث وجمال الطبيعة التي جعلت اللقب حقاً أصيلاً لها لم يأت من فراغ
فهي بحق متعة للناظرين بطبيعتها المميزة التي لا تشبه إلا نفسها، لوحة طبيعية رائعة ما زالت بكراً تنتظر أن تمتد إليها أيدي المبدعين من أبنائها ببعض الرتوش البسيطة التي تجعل منها مقصداً ومزاراً سياحياً أصيلاً يضاهي أرقى المنتجعات في المنطقة

ولتاريخ فيفاء أصالة تجد ملامحها على وجوه أهلها الذين اعتمدوا في معيشتهم على هبة الله التي منحها لهم في الطبيعة لتجعل معظم نشاطهم في الزراعة، خاصة بعدما اشتهروا بها بحثاً عن القوت -مصدر رزقهم فيما مضى

تشكل فيفاء أجمل منطقة تطل على الوديان من جميع الجهات وهي تتبع إمارة جازان

تجمع نجمة الجنوب بين جمال الطبيعة وروعة الجبل وكرم اهلها وتنوع الخضرة، وتمتاز بمياهها المتماوجة بين الزرقة و الاخضرار رمالها ناعمة صفراء تميل للبني من كثرة هطول الأمطار عليها ، تحوط بها غابات مترامية الاطراف من أشجار العرعر والسدر والرمث والمرخ، ومزارع البرتقال والمانجو والموز والحمضيات
يحتضنها الضباب، ليضفي عليها ألواناً معدنية براقة

بواسطة : faifaonline.net
 1  0  1111
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:11 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.