• ×

02:58 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

عند التأمل في حال بعض من الناس ترى عجبا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بسم الله الرحمن الرحيم


عند التأمل في حال بعض من الناس ترى عجبا !!
أناس يشتكون من عدم الاستقرار الأسري .
الرجال يشتكون من الزوجات
وكذا العكس .
والغريب أن الشكوة من الطرفين واحدة ؟؟
هل تعلمون ما السبب ؟
هنالك جيل قد تربى على كثير من المفاهيم الخاطئة .
جيل ثقافته المسلسلة الهابطة وما تحمله من مجون وانحطاط
جيل ثقافته قصص غرامية مزيفة
جيل تراثه حكايات خيالية مكذوبة
من هنا اصطدمت الأسر في أنها لا تستطيع أن تعيش أو تتنفس إلا من خلال ذلك
الوهم والسراب المرسوم .
فعاشت كثير من المجتمعات في عزله عن السعادة الحقيقية . وتشردت في براثين
الانحطاط الخلقي . ومر التفكك الأسري , وعلقم الأمراض النفسية .. .. ..
السعادة الحقيقية هي في الواقع الذي كانت تعيشه بيوت النبي صلى الله عليه وسلم
كانت بيوت النبي تعاني من الجوع والعوز . مع أن بيوت بعض الصحابة كانت حافلة بالنعمة والخير ...
ولكن ماكان من أمهات المؤمنين إلا الصبر . لأن الشبع ماكان هو السعادة في يوم من الأيام .
وترجمة كتب السيرة كثيرا من نبل معاملة النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجاته من سباقه لعائشة وصحبته صفية بنت حيي ليلا وغير ذلك من الآداب الجميلة ..... .....
و عندما سؤل عن أحب الناس إليه قال : عائشة . في حين كثير من المثقفين بل المحسوبين على الدين قد يستحي من ذكر اسم زوجته ..
وما كانت وصيته إلا (( خياركم خياركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ))
وكان يخصف نعله ويخيط ثوبه , وقالت عائشة ((كان في خدمة أهله ))
في حين يستحي كثير منا من مساعدة أهله سرا في عمل من أعمال البيت
ولو تسرب ذلك الأمر إلى اقرب الأقربين لقامة حروب طاحنة ومعارك ضارية
ومع هذا الحب الصادق والعيش الهانئ في بيت النبي صلى الله عليه وسلم
تشاكى هو وعائشة لأبي بكر ..
وكسرة عائشة الصحفة أمامه في حضرة الصحابة
وكان يعلو صوت بعضهن عليه
وأوقع على بعضهن الطلاق ......
آلى من نسائه شهرا كاملا
وما بيوت المسلمين إلا قريب من ذلك
فالحياة لا تصفو دائما
ولا تحلو أبدا
ولا تقسو سرمدا
ولا تعبس أمدا
فمن التعاسة أن ينشد فيها ما ليس فيها
..

بواسطة : faifaonline.net
 1  0  815
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:58 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.