• ×

03:41 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

جاءتني رسالة 

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جاءتني رسالة

بقلم : محمد بن علي حسن الفيفي .


لقد وصلتني رسالة من إحدى الأخوات الفاضلات المشاركات في هذه الجريدة وقد تفاجأت بمضمونِها فقد حوت أسئلةً أخذتُ أسأل نفسي بها وأُرددها ووقفت حائراً هل فعلاً أستطيع الإجابة عليها ، وطلبت مني في آخر الرسالة أن أطرح هذا الموضوع لمشاركة الجميع في وضع حلول سهلة وميسّرة لتجديد حياتنا والإقبال بها على الآخرة ، وإليكم نص الأسئلة :
1- هل أنت راض عن نفسك؟
2- هل أنت راض عن علاقتك بربك؟
3- هل أنت راض عن حياتك؟
4- هل أنت راض عن برك بوالديك؟
5- هل؟ هل؟ هل؟
نعم هي أسئلة مهمة وربما نستطيع أن نقول أنها بداية خطة لتجديد حياة كثير منّا ، هي خطة لوضع برنامج عملي لنا في هذه الحياة ، من أين نبدأ؟ وماذا نفعل؟ وهل لدينا أساسيات نسير عليها في حياتنا؟
وربما قد تكون صحوة أو تذكير لننهض من غفلتنا ونصحوا من نومتنا ، فما خاب من وضع له خطة في حياته فهي تُسهل عليه القيام بواجباته والتزاماته بدأً بالأولويات فما نجح عمل إلا بوضع خطة تشمل الأهداف في هذه الحياة التي يسعى الإنسان لتحقيقها ، وأود أن أشكر من طرحت هذا الموضوع الشيّق والذي جميعنا نحتاج إليه فمحاسبة النفس اليوم وإصلاحها أهون من أن يأتي يوم تُحاسب فيه وحينها لا ينفع الندم ، ولا أقول بأنه لا يوجد إنسان لايعرف ماذا قدّم في حياته ولا يعلم أهو من أهل الجنة أم من أهل النار فكلما استطعنا تقييم أعمالنا ومراعاة حق الله وحقوق الآخرين استطعنا أن نعرف إلى أين نسير !! وقد كان طرحُكِ لمثل هذا الموضوع رائع ووقته أروع فقد أصبحنا في زمن كثُرت فيه الفتن والانشغال بأمور الدنيا بل بلغ بنا الحال من أن نتناحر ونتقاطع من أجل حفنة تراب وأرض ونسينا أن الأرض يرثها الله وكل من عليها فان فلماذا كل هذا ومن أجل من ؟!!
أختي الفاضلة ها أنا أُلبي رغبتك في فتح الباب على مصراعيه ليلج كل من له هم ليُدلي بدلوه ويشارك في وضع خطة وحلول تسير بنا إلى أرحم الراحمين ، وأرجوا أن لا يبخل علينا أحد فنحنُ كلُنا جسد واحد نشتكي لبعضنا ونهتم لهمنا ونوجد الحلول لننجوا سويّاً وذلك من باب المحبة في الله والتعاون على الخير فأنا أُهيب بالجميع بالمشاركة مرةً أُخرى والله يرعاكم
.

 21  0  1229
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:41 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.