• ×

08:48 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

لقاء خاص مع د. عبد الله بن محمد اسعد الفيفي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لقاء مع د. عبد الله بن محمد أسعد الفيفي
أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية المعلمين بمنطقة جازان
أجراه الإعلامي أ. يزيد حسن الفيفي

[HR]

image


مدخل :
الدُكتور عبدالله أخلاق القُرآن عندما تزرع التواضع والخلق والأدب مرصعةً بجواهر و درر ثمينة , مجاله أشرف وأرقى المجالات يعتلي بها منابر العلم حيث تخصص في مجال يمثل نور البشرية و دواء القلوب تخصص فيه من تهذيب النفوس وطريق النور ومطية العبد إلى المعبود التي تكفل له النعيم والخير في الدنيا والآخرة (القرآن) كتاب الله العظيم كان مجال التخصص لضيفنا الكريم .
[HR]

السيرة الذاتية المختصرة :
الاسم:عبد الله محمد اسعد الفيفي
( ترك إسم القبيلة لحب الانتماء لأشمل والأحب إلى قلبه فيفاء) .
العمل : أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية المعلمين بمنطقة جازان .
الدرجة العلمية :دكتوراه
الدراسة :خريج المعهد العلمي 1409هـ.
حصل على البكالوريوس من قسم القرآن والعلوم بكلية أصول الدين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بتقدير ممتاز والأول على دفعته 1413هـ/1414هـ.
حصل على الماجستير في تفسير الحديث قسم الثقافة الإسلامية جامعة الملك سعود بتقدير ممتاز والأول على دفعته في السنوات التمهيدية .
حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قسم القران والعلوم كلية أصول الدين حصل على التقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى.

[HR]

الأبحاث:
(داود عليه السلام بين خبر العهد القديم ونبا القران الكريم رسالة الماجستير
((أقوال القراء وموقف الطبري منها في التفسير ))
((آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة بحث اجتماعي لم ينشر)) .

يقوم حاليا بدراسة موضوعات القرآن الكريم تتعلق ببلاغة القرآن والقصص القرآني والتكرار في القرآن ، وكذلك دراسة لمنهج أبن عباس للتفسير.


[HR]
الأنشطة الحالية :
يقوم بتقديم درس أسبوعي في جامع بن باز وذلك بعد صلاة المغرب من مساء كل يوم أثنين في الأسبوع وقد مضى عليه سنة وثلاثة أشهر ، حول موضوع وقفات في التفسير من خلال تفسير القرآن العظيم لإبن كثير .
وله دروس في ليالي رمضان في الجامع ذاته بعد صلاة التراويح لمدة نصف ساعة (تفسير جزء عم).
و يعمل رئيس قسم الدراسات القرآنية بكلية المعلمين بجازان .


[HR]

نص اللقاء :


يزيد : هل نستطيع من خلال تخصصك أن نقول أن لك علم واسع في تفسير الحديث أيضا؟
د. عبدالله : ليس بشكل مكتمل إلا أني وصلت فيه إلى مراحل متقدمة من خلال دراستي الجامعية

يزيد: نلاحظ إستمرارك في موعد الدروس بالمسجد طوال عام وثلاثة أشهر مع أن الحضور قد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة وما مردود ذلك على جهودك؟
د.عبدالله : لا يهمني عدد الحضور المميز بمعنى الذي يستفيد فواحد عندي يريد الفائدة خير من أن يمتلئ المسجد للحضور فقط ومع هذا فمن حضر بدون رغبة او اهتمام فأرجو ان نكون جميعاً ممن قال فيهم الله كما في الحديث القدسي هم القوم لايشقى بهم جليسهم .

يزيد: لديك تحضير لدروس المسجد والكلية فأيهما لك أسهل من حيث الإعداد؟
د. عبدالله : تحضير الدروس للكلية قد لا يتجاوز النصف ساعة أما المسجد فقد أحضرله أربعة أيام تقريباً في بعض المواضيع ليس إلا أني أجد الغبطة والراحة النفسية الجياشة نحو دروس المسجد فلها في النفس مكانة متميزة .

يزيد: هل ترى أن المسجد مدرسة علمية ذات مردود إيجابي كبير على المجتمع أصبحت في وقتنا الحالي مغيبة؟
د.عبدالله: لا يمكننا التعميم بل قد نقول في منطقتنا تحديدا ، والمسجد له خاصية متميزة جدا في التعليم ويكفي استدلالا على ذلك بعلماء الأمة وأبرزهم فهم ممن تلقوا دروسهم في المساجد ، والتي لها خاصية بركة المكان التي تعود بالفوائد الكبيرة سواء على المعلم أو المتعلم.

يزيد : سؤال أخير ضيفنا الكريم :
في صحيفة فيفاءأون لاين يقوم الأستاذ عبده سليمان الفيفي معلم القرآن بمدرسة الخشعة بنشر بحوث حول تفسير أحرف القرآن المقطعة في أوائل السور فما وجهة نظركم حول خوضه في هذا المجال؟


د.عبدالله : حقيقة أعتز بأنه كان أحد طلابي في الكلية وأعرفه جيدا و عن بحوثه في تفسير الحروف المقطعة فيكفيني فيه تقديرا واعتزازا توجهه وجهوده من خلال بحوثه في هذا المجال فبحد ذاتها تكفي أن أقول أنه يستحق الاحترام والتقدير وخطوات مباركة ومأجورة إن شاء الله. أما عن مضمونها فلا يمكنني أن أتحدث عنها أو أخوض في تفاصيلها كوني قليل الإطلاع والمتابعة للصحيفة حقيقة وذلك لإزدحام جدولي اليومي سواء في مقر عملي أو خارجه إلا أني أتمنى له التوفيق والسداد .

كلمة أخيرة لضيفنا الكريم
أوجه شكري لكم ولصحيفتكم والقائمين عليها وأتمنى لكم الرقي والتوفيق.



image

image

بواسطة : faifaonline.net
 9  0  2748
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:48 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.