• ×

11:15 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

المخدرات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
المخدرات

بقلم الكاتب/ محمد بن سالم الغزواني


يعلم الجميع مدى غزو المخدرات للطبقات السنية المختلفة في جميع أنحاء العالم وما يهمنا بالدرجة الأولى هو بلدنا المملكة العربية السعودية وهنالك جهود جبارة يقوم بها رجال أكفاء للتصدي للمخدرات والتوعية من أضرارها ولكن جهودهم لحالها لا تكفي فلا بد من تكاتف الجميع معهم وأن نضع أيدينا في أيديهم وأن نطرح الأفكار ونوصلها لهم عن طريق الإعلام لأنهم يستحقون المساعدة وكذلك هنالك واجبات على أولياء الأمور وأئمة المساجد والمعلمين والأصدقاء لأصدقائهم ومن هذا المنطلق أحببت أن أتقدم برأيي للجميع ومن لديه إضافة فليضيف لنا ......
ورأيي أن من أكبر الثغرات في مواجهة المخدرات والقات بوجه الخصوص\\\" لأنه الأكثر انتشارا في منطقتنا \\\" عدم توصيل الوعي بشكل مستمر طول أيام السنة للكل وخاصة الناشئة منهم فلما لا يكون هنالك جدول يستمر طول السنة تقوم به لجنة مكلفه من كل مركز وبإشراف رئيس المركز مباشرة وتمر هذه اللجنة على المدارس وتقوم بتوعيتهم وتمر على الدوائر الحكومية وتأخذ منهم مثلا في الشهر ساعة تقوم بعرض ما لديها وليس أسبوع واحد في العام قد تكون الذاكرة جاهزة لنسيانه قبل بدئه ويكون لديها مختصين للعلاج النفسي والبدني لمن كان مدمنا على المخدرات وذلك بسرية تامة وأن تتناقش مع أهل الشأن من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ومن أقسام الشرطة ومن المحاكم بحيث يكون هنالك توعيه خاصة لكل من يقبض عليه وهو يتعاطى المخدر أو كان بحوزته بقصد الاستخدام وأن يحكم عليه القاضي بأحكام بديلة وخاصة في مادة القات التي هي منتشرة بشكل أكبر بحيث أنه لو كلف مثلا بالترصد للمهربين والإبلاغ عنهم أو أماكن بيع المخدرات لكانت الفائدة أعظم من أن يحكم عليه في المرة الأولى وربما أنها تجعله عاطلا إذا كان موظفا ونصبح حكمنا عليه على تعاطيه وجعلناه عاطلا ربما أنه يتجه من تعاطي المخدر إلى بيعه وما دام أن المرء أخطأ في تعاطيه فلا نحمل ما فعله أكبر من حجمه فبتوعيته يتم المراد وإذا لم يتعظ وقبض عليه مرة أخرى ففي ذلك الوقت يحكم عليه لأنه سبق وأن وعي وأنذر \\\"وقد اعذر من انذر\\\" وتكون التوعية شاملة لجميع النواحي وتوضيح أضرار المخدر من الناحية الدينية والنفسية والاجتماعية والمادية مع العلم بان الجهل لم يعد السبب المهم في تعاطي المخدرات بل مع مشاغل الدنيا وهمومها يصبح الهرب للمخدرات طريقا سهلا للتخلص من تبعات الأمور وربما لدى صغار السن التفاخر بالتعاطي وأنه كامل الرجولة فالأسباب متنوعة والطرق متعددة ولكن الهدف واحد إزالة مادة المخدر من وطننا الغالي وخاصة (( القات))

 4  0  785
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:15 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.