• ×

08:58 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

إلى أين سيقودنا تقليد الآخرين؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إلى أين سيقودنا تقليد الآخرين
بقلم الأستاذ : أحمد يحيى الفيفي

[HR]
شيء جميل أن نقلد الآخرين في أشياء مفيدة تعود علينا وعلى أسرنا وعلى مجتمعنا بالخير والفائدة وكم هو جميل أن نقلد الآخرين في الانضباطية سواء في مواعيد العمل أو في مواعيدنا خارج العمل وكم هو جميل أن نقلد الناجحين أياً كانوا والمتفوقين دراسياً وكم هو جميل أن نقلد الآخرين في سلوكياتهم المحمودة وكم هو جميل أن نقلد الآخرين في فن تعاملهم مع الآخر .
باختصار كل ما فيه فائدة فتقليده شيء ايجابي لكن مشكلة البعض أنهم يقلدون الآخرين في أشياء لا تعود عليهم ولا على مجتمعاتهم بأي فائدة بل ربما قد يؤذون أنفسهم ومجتمعهم وما انتشار بعض القصات الغريبة والملابس الفاضحة بين أوساط الشباب \" كطيحيني وسامحني يا باب \" وبعض التصرفات المشينة \" كالوشوم والسلاسل والخواتم الذهب إلا جزء من هذا التقليد الأعمى الغير منظبط إطلاقاً .
والشيء الذي دعاني لكتابة هذا المقال هو شيء أكبر من هذا كله وهو تقليد النصارى واليهود حتى في نجاساتهم أكرمكم الله معللين ذلك بالتطور والحضارة قاتلها الله من حضارة .
تخيلوا بعض مرافقنا من مستشفيات وإدارات وفنادق تخلو دورات المياه فيها من الماء الذي نزيل نجاستنا به والبديل عبارة عن مناديل أو ورق هذا إن وجدت ولا أدري ما الحكمة في هذا التقليد الأعمى علماً أننا في بلد مسلم تُقام فيه الصلاة خمس مرات في اليوم والطهارة شيء مهم في أداء الصلاة فكيف لشخص وقع في هذا الموقف ا أن يستنجي بدون ماء !
أعانه الله ربما يكون حينها قد وقع في المحظور والورق قد إنتهت وليس لديه قريب أو صديق للإستعانة به في هذا المأزق !!
فحذاري من الوقوع في هذا المأزق وتفحصوا دورات المياه أجلكم الله قبل أي شي فهذه الظاهرة بدات تجتاح مجتمعنا والسبب هو التقليد فقط ...

 6  0  2530
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:58 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.