• ×

02:47 مساءً , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

الحاجة لإقامة السدود والحواجز المائية في القطاع الجبلي بجازان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم الإعلامي وعضوفريق عمل فيفاء أون لاين
الأستاذ/ عبدالله سالم الفيفي




تشكل السدود والحواجز المائية اللبنة الأساسية في التنمية الزراعية وتطوير الإنتاجية من المحاصيل الزراعية اللازمة لتحقيق الأمن الغذائي في المناطق الجبلية وفي اليمن على سبيل المثال بما أنها تتشابه تضاريسها مع تضاريس القطاع الجبلي بجازان شهدت الأعوام الماضية في اليمن تشييد السدود والحواجز المائية قفزه كبيرة تجاوزت نحو 1146 منشأة مائية، وحتى تكون المدخرات المائية كافية لتغطية الاحتياجات المتزايدة لأبناء القطاع الجبلي بمنطقة جازان خلال السنوات القادمة فلا بد من البدء في إنشاء الحواجز والسدود المائية والتي تعد أحد أهم الحلول التي يمكن اتخاذها لمواجهة مشكلة محدودية الموارد المائية في القطاع الجبلي بمنطقة جازان بسبب الموقع الجغرافي وتنوع مناخ المنطقة وتفاوت معدلات الهطول السنوي للأمطار في المنطقة واعتمادها بشكل أساسي على مياه الأمطار والمياه الجوفية وفي ظل الأزمة الغذائية العالمية وارتفاع الأسعار والعودة إلى التوسع الزراعي الرامي إلى تحقيق الأمن الغذائي للمواطنين، وإحداث تنمية زراعية ريفية مستدامة.
فلابد من الاهتمام الكبير بإنشاء مثل هذه السدود الصغيرة لمواجهة المشكلة المائية على المدى القريب والمتوسط والبعيد. ولا شك أن قيام إستراتيجية على مستوى المنطقة على الأقل تهدف بالدرجة الأولى إلى تنمية الموارد المائية واستثمارها، والاستفادة المثلى من مياه الأمطار والسيول كمطلب أساسي في عملية التنمية الزراعية والريفية, من خلال تركيزها على التوسع في بناء وتشييد السدود والحواجز والمنشآت المائية المتنوعة في كافة أنحاء القطاع الجبلي الأمر الذي يُمكن من تخزين وتجميع مياه الأمطار والسيول، واستغلالها في عمليات الري بإعادة توزيعها عبر شبكات وقنوات ري رئيسة وفرعية لضمان تحقيق توسيع أكبر قدر من المساحة الزراعية. ولا شك أن الحواجز المائية والسدود تسهم في تغذية المياه الجوفية اللازمة لتلبية احتياجات الري, فضلا عما توفره السدود من حماية للأراضي الزراعية والقرى والوديان من آثار السيول والأمطار والفيضانات المتدفقة من أعالي الجبال سيما في حالة الأمطار الغزيرة وتحسين معيشة العاملين في النشاط الزراعي وبالذات صغار المزارعين.
وفي ضل عدم وجود أي مصدر للمياه في جبال فيفاء سوى مياه الأمطار ومع تجدد هطول الأمطار في هذه الأيام بغزارة تتجدد آمال المواطنين في فيفاء وهم يشاهدون مياه الأمطار تنحدر في شلالات عبر الأودية والشعاب من جبال فيفاء دون الاستفادة منها وهم في اشد الحاجة لكل قطرة مطر منها وتحويل كذلك مياه تلك المدرجات الزراعية التي لا تزال محملة بمياه الأمطار التي هطلت بغزارة على جبال فيفاء خلال الأيام الماضية عدد من المواطنين من أبناء فيفاء وهم يشتكون من صعوبة الحصول على المياه في فيفاء التي تتم عن طريق شراء وايتات المياه بمبالغ كبيرة تصل الى 600 ريال للوايت في ضل ذلك وكحلول سهله وسريعة وعملية طالب عدد من أبناء فيفاء وزارة المياه والكهرباء بتبني إستراتيجية مائية واضحة لقطاع الجبلي بجازان من أولوياتها إنشاء سدود صغيره وحواجز لمياه الأمطار التي لا يتم الاستفادة منها نحن في أمس الحاجة لكل قطرة مياه والمواطنين يمنون إنشاء سدود وحواجز مائية لمياه الأمطار في الأودية في جبال فيفاء لسد بعض حاجة المواطنين فيفاء جبال ليس بها أي مخزون للمياه نحن نشتري دائما الماء وعمل هذه الحواجز للمياه في فيفاء يخفف على المواطنين وهذه الأودية التي تجري فيها مياه الأمطار إلى أسفل جبال فيفاء يمكن أن تحل جزء من مشكلة المياه في فيفاء بإنشاء السدود الصغيرة والخزانات لحجز مياه الأمطار فيها كنا في السابق نحمل المياه من الأودية لقمم الجبال واليوم تغير الحال فأصبحت هذه الصهاريج تحمله بدلاً عنا ولكننا لا زلنا ندفع المبالغ الكبيرة ثمن لصهريج المياه وعمل حواجز لمياه الأمطار مطلب ضروري وملح لجبال فيفاء خصوصا ونحن نشاهد أبناء الدول المجاورة يستفيدون من الحواجز المائية والسدود في التزود بالمياه من هطول الأمطار.


صور ذات صلة


image

image

بواسطة : faifaonline.net
 2  0  2136
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:47 مساءً الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.