• ×

07:20 مساءً , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

إعانات الزواج

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بسم الله الرحمن الرحيم


كنا قد تحدثنا في قضيتنا الأسبوع الماضي عن المهور وهو أحد المحاور التي تناولناها في لقائنا على هامش ملكة الأخ محمد عبد الله زاهر وبدا لي من مشاركات الإخوة الزائرين للصحيفة توافقنا جميعاً على أهمية هذه القضية وانه يجب علينا إعادة طرحها في كل المحافل نظراً لأهميتها وملامستها لحياتنا .
اليوم نضع بين أيديكم شئ بسيط مما دار بشأن محورنا الثاني في ذات الجلسة وهو موضوع أيضا مهم وله علاقة بمدى اندفاع الشباب على الزواج من عدمه .
ألا وهو موضوع إعانات الزواج .
هذه العادة الجميلة التي تكاد تكون مندثرة في مجتمعنا رغم أهميتها مع العلم إنني وجدت وتأكدت إن قناعة كل الشباب سواءً المقبلين على الزواج أو المتزوجين. بل المجتمع بأكمله يؤيد أهمية هذا الموضوع ويتمنون لو يفعل ولكن التساؤل دائماً أين مشايخنا عن هذه القيم المهمة فبأيديهم هم لا غيرهم الدفع بالمجتمع نحو مثل هذه القيم البناءة ومن هذا المنطلق أبحرنا في تلك الجلسة الجميلة في محورنا الثاني بشأن :
إعانات الزواج


انطلقنا في حوارنا من خلال ثلاثة أسئلة :
الأول : في غالب المجتمعات يوجد إعانات مقررة للزواج وهذه العادة اندثرت في مجتمعنا فكيف لنا تفعيلها وما هو دور الشيخ لتفعيل ذلك ؟
الثاني : هل ترى إن يكون هنالك صندوق بمبلغ مقرر دائم ويصرف منه لأي عريس من تلك القبيلة ؟
الثالث: كم المبلغ المقترح الذي ترى فيه عونا للعريس ولا يكون عبئاً على الحاضرين ؟

عدنا لسماع وجهة النظر لشخص له وزنه الاجتماعي عرف عنه سعيه دوماً لكل ما فيه رفعة فيفاء أحاط فيفاؤنا بالحب والغيرة والكثير من الاعتزاز هو فضيلة الشيخ فرحان يحيى القاضي بديون المظالم وكان رأيه بأنها فعلاً عادة جميلة مهمة لها أثر وتعتبر من الحوافز التي تشجع الشباب على الزواج وفيها بركة على الحاضرين والمساهمين لأن المتزوج يكون قد ناله التعب من تكاليف الزواج كمهر وإيجار بيت وأثاث وبالتالي فالإعانة التي يحصل عليها ليلة زواجه تعني له الشئ الكثير وطالب فضيلته بإعادة الدعوة لهذه العادة العظيمة وتنشيطها بين القبائل ،كما طالب فضيلته المشائخ بالتوجيه لتحقيق هذا الهدف والتوعية بأهميته .
وأضاف فضيلته فيما يخص الصندوق أفضل إن تكون الإعانة مباشرة من المدعو للعريس لأن إدارة الصندوق قد تحتاج لبذل مجهود قد يصعب تحقيقه وضبطه.
وفي ما يخص المبلغ الذي يراه مناسباً لدفعه للعريس كإعانة من أبناء القبيلة وزملائه من ( 100 ــــ إلى 200)
ثم جاءت مداخلة الأستاذ عبد الله زاهر جابر ( مدير مدرسة الطحلة بحقو فيفاء )
فتحفظ على هذه الدعوة رغم قناعته بأهميتها خشيةً أن يكون عائقاً أمام المدعو من تلبية الدعوة فقد لا يستطيع الشخص الدفع نظراً لظروفه وبالتالي يفضل عدم الحضور وفي ذلك ألم له لعدم تمكنه من حضور الزواج .
وكسطوع تلك الليلة الجميلة جاءت المداخلة الساطعة من الأستاذ / جابر سلمان تاعب
ورأى أنها عادة جميلة فيها تكافل وتعاون وليست بحاجة إلا لتفعيلها .
ونصح الأستاذ / جابر بأن لا ننتظر الجميع لتأييد الفكرة وتفعيلها بل يجب الصبر أثناء تنفيذ الفكرة فسيواجهها صعوبات حتى تصبح عادة دائمة لدى الجميع .
ثم طالب المجتمع بالتحرك تجاه تحقيق هذه الفكرة والصبر على معارضيها وعلى كل ما يعترض لتحقيها .
وحول دور المشائخ رأى الأستاذ / جابر أنه يتوجب على المشائخ التوعية والترويج للفكرة نظراً لأهميتها
وحول صندوق الإعانات أيد الفكرة بشدة ولكنه قال متى ماغاب الالتزام الذاتي الذي هو شعور الشخص بالمسؤولية تجاه أي موضوع يصبح الهدف صعب المنال .
واضاف بشأن المبلغ المقترح للإعانة بأنه يخضع لعملية تواجد الأهالي في تلك المنطقة .
ولكن في النهاية تساءل الأستاذ / جابر هل تنفيذ هذه الفكرة سيؤدي لتراجع أعداد حضور حفل الزواج .
وكان ختام الأمسية مسك . كيف لا ونحن نختتم تلك الأمسية الرائعة بحضورها نختتمها بمداخلة المتألق دائماً أستاذي محمد علي حسن الحكمي .
حيث رأى الأستاذ محمد أن الدور الأكبر هو على الشباب الذين لهم الكلمة الآن في المجتمع وواجب عليهم إن يبثوا في أوساط الشباب الموظفين بأن هنالك زواج لفلان ونحث بعضنا بعضا لجمع إعانة للمتزوج وتقديمها له نحيي بها سنة حميدة وندخل بها السرور لنفوس المتزوج .
ورأى الأخ محمد بأن المبلغ المناسب ( من 100 ريال إلى 200 ريال ) .
وتمنى أن يرى يوماً من الأيام لجنة شبابية تقوم على هذا الموضوع.
وفيما يخص الصندوق قال الأخ محمد / طرحت هذه الفكرة مرات عدة ولم نلاحظ لها أي مصداقية فقد يكون موضوع اللجنة الشبابية فاعليته اكبر وأسرع .
وأبدى تمنياته بأن يحدث هنالك تنسيق ما بين مشايخ القبائل وجمعية البر والتنسيق باتجاه دعم الشباب الذين لا يستطيعون الزواج لظروفهم الصعبة ففي ذلك خير ينال به الشيخ الدعوات الطيبة إن شاء الله .
وأشاد الأخ محمد علي بتلك الوقفة النبيلة من العائلة الخاصة بالأخ محمد عبد الله زاهر من الأعمام والأخوال والعمات والخالات حيث بادروا فور أبداء رغبته بالزواج بدعمه مادياً مما كان له الأثر الكبير .
لذا طالب الأستاذ / محمد علي بأن تكون المبادرة ابتداء من الأسرة أولاً.

وأخيراً لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل للأخوة المشاركين متمنياً أن يفعل مبدأ الحوارات في أوساط التجمعات كالمناسبات والأفراح واللقاءات
وأتقدم بالشكر الجزيل للأستاذين الكريمين الذين أحاطونا بالكثير من العناية وكرم الضيافة وهم .
الأستاذ / جابر سلمان تاعب ، والأستاذ / عبد الله زاهر .
وإلى إن نلتقي بكم في قضايا أخرى

العلاقات العامة بالصحيفة


عبد الله يحي مريع

بواسطة : faifaonline.net
 9  0  1655
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:20 مساءً الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.