• ×

07:26 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

رسالتي الى أهالي ملتقى الخير بحفر الباطن .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بسم الله الرحمن الرحيم


سعادة : رئيس ملتقى الخير لأهالي فيفا بحفر الباطن
الأخ الأستاذ الفاضل: علي بن حسين الحربي الفيفي.
سعادة : نائب رئيس الملتقى الأخ الأستاذ الفاضل : حسن بن يحيى الحكمي الفيفي .
سعادة رئيس اللجان الأخ الفاضل: سلمان حسين المثيبي الفيفي. .

وبقية الإخوة الكرام من أعضاء ورؤساء لجان ومضيفين:

الأخ الفاضل : مسعود بن يحيى الشراحيلي
الأخ الفاضل :أحمد جبران مفرح الشراحيلي
الأخ الفاضل: مفرح بن يزيد الثويعي الفيفي
الأخ الفاضل: صالح السلماني الفيفي
الأخ الفاضل: محمد سلمان آل شحرة الفيفي
الأخ الفاضل: عبدالله الأبياتي الفيفي.
الأخ الفاضل: عبدالله بن مسعود العبدلي الفيفي وبقية الإخوة ممن لم تحضرني أسماؤهم في هذه العجالة، وكذلك الإخوة الأفاضل الجنود المجهولين في هذا الحفل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أخواني الكرام لقد سعدت أنا وكافة الضيوف بهذه الزيارة لأخوة كرام أحبة على قلوبنا. حقاً لقد كان ملتقاكم رائع زاده روعة ضيوفكم من أبناء فيفا وغيرها من مختلف مناطق المملكة وكنتم بلا شك الأروع.
إنني لن أطيل عليكم وسأتحدث في جمل مختصرة عن الشعور العام المشترك لجميع ضيوف الملتقى ( ملتقى الخير ) وهو فعلاً كذلك ملتقى الخير والمحبة والتعارف.
وسأدع للضيوف التعبير عن شعورهم الشخصي.
فأقول : لقد وجدنا من حسن الاستقبال والكرم والمحبة والإخوة، ما يعجز اللسان عن التعبير عنه.
نعم لقد كنتم كرماء ومحبون رائعون.
ثم أعود فأقول: لقد بهرنا نجاح ملتقاكم الأول وحسن تنظيمه وكفاءة القائمين عليه، خصوصاً وأن الفترة الإعدادية له كانت لا تمثل إلا فترة وجيزة التي لا تتجاوز الشهرين كثيراً.
حقاً لقد كان ملتقاكم رائعاً وناجحاً بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى، ولكنكم كنتم بلا شك الأروع.
أختصر ذلك قائلاً : لقد بدأتم بنجاح كبير حيث بدأتم من حيث ما انتهى الآخرون من إخوانكم الذين سبقوكم بعمل مثل هذه الملتقيات المباركة.
فبارك الله فيكم جميعاً وبارك في جهودكم وزادكم ألفة ومحبة ونجاحاً وتفوقاً.
أخواني :
إن من أهم أسباب نجاح ملتقاكم الخيّر هذا هو ذلك الحب الكبير الذي يجمعكم، فكلكم هناك إخوة متحابين متعاونين متكاتفين يحنو بعضكم على البعض الآخر. زاد ذلك امتداد حبكم للآخرين من إخوانكم خارج منطقة حفر الباطن.
ومن هنا اسمحوا لي أن أعبر عن شعوري الشخصي والذي لا أعتقد أنه يختلف كثيراً عن شعور كل من حضر للحفل وكل من كرم من قِبَلَكُم وحصل على هذه اللفتة الأخوية الرائعة.
أقول مراراً وتكراراً ، وسأظل أردد ذلك ، وقد سبق وأن أخبرتكم بذلك ، ولن أكف عن ذلك:
أخواني الأعزاء ..
ماذا أقول أحبتي؟
وما عساني أن أقول؟
فأنتم يا أحبتي الكرام من أهالي فيفا في مدينة حفر الباطن. لستم صفحة في كتاب حياتي وانطوت، ولا أنتم ولا كرمكم ولا تكريمكم كلمات قد قيلت لي وانتهت.
ولا أنا ولا أنتم مجرد لحظات ممتعة عبر تلك الأيام الجميلة قضيناها مع بعضنا البعض ومضت. ولستم أنتم يا من سمو بأنفسهم مجرد أحاسيس مرت بي وتلاشت. فمودتكم في قلبي المحب لكم قد نقشت.
وإني لعاجز عن التعبير والشكر لهذه اللفتة الكريمة منكم إضافة لتقديرنا لكم، لما بذلتموه من جهد كبير وكرم جزيل وأوقات عصيبة بهدف إحياء تراثكم المجيد وبهدف زيادة الألفة والمحبة والتواد والترابط فيما بينكم بل وبينكم وبين الآخرين.
و لما أقدمتم عليه من خطوة جميلة وسامية ومعبرة تهدف إلى تكريم بعض من إخوتكم وأبناءكم الذين هم فعلاً يستحقون التكريم، لما قدموه من لمسات واضحة كان لها أثرها على فيفا وأهلها.
وختاماً: أسأل الله الكريم رب العرش العظيم. كما جمعنا في تلك الأيام الممتعة الفانية أن يجمعنا ثانية ويتبعها بلقاء في جنة قطوفها دانية.
والحمد لله رب العالمين .

أخوكم ومحبكم أبو سامر ( حسن بن جابر الفيفي ).



 5  0  858
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:26 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.