• ×

03:29 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

بنت تعاكس شقيقها عبر الإنترنت !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بنت تعاكس شقيقها عبر الإنترنت !!!!


بقلم المشرف التربوي/ يحي يزيد سلمان الحكمي


المعاكسات هي عبارة عن حالة تحرش لفظي أو حركي يقوم به أحد الجنسين تجاه الآخر بهدف تكوين علاقة اجتماعية أو عاطفية في مرحلة سنية وبأي طريقة كانت .
ولقد تعددت طرق المعاكسين وتطورت أساليبهم فمن معاكسات هاتفية ورسائل جوال ورسائل ورقية أو لجوء إلى الحصول على أرقام الفتيات من الأسواق والمجمعات التجارية إلى أن وصلت إلى مقاهي الإنترنت .
ومقهى الانترنت هو عبارة عن مكان عام يستطيع فيه المستخدم لشبكة الإنترنت احتساء القهوة أثناء اطلاعه علي المواقع الكثيرة في تلكم الشبكة .
والمعاكس قد يكون شاباً وقد تكون شابه إلا أني هنا أخاطب الشاب فقط كونه رجل ويجب عليه أن يحقق مدلولات هذه الكلمة ( رجل ؟؟) فلا ينساق وراء الساقطات ولا يجري وراء المحرمات .ومن المعاكسين المحترف الذي هانت عليه نفسه ومنها هانت على المجتمع, حيوان في مسلاخ بشر.
إذا النفس هانت على صاحبها فما الغريب إذا هانت على الناس ومنهم الذي لا يعرف من المعاكسات إلا أسمها سمع بعض الشباب يقولها فقالها , ورأى بعض الشباب يعملها فعملها .

قرأت في كتاب موسوعة قصص واقعية ص618 القصة التالية :

جرت هذه القصة في إحدى الكليات في إحدى دول الخليج , والبطولة لإحدى الفتيات التي كانت تدخل إلى غرفة الدردشة , وفي أحد الأيام تعرفت على شخص تعلقت به كثيراً وأحبته بجنون , وهو كان يبادلها نفس الشعور وكانت لا تعرف عنه أي شيء سوى اسمه الأول ووظيفته .( وقد يكون غير صادق في اسمه ووظيفته) . لم تخبره أي شيء عنها ,وهو كان يريد أن تخبر باسمها أو حتى مكان بيتها حتى يذهب لخطبتها , لكنها لم تخبره بأي شيء واستمرت قصة الحب مدة ثمانية أشهر .
وفي أحد الأيام بينما كان شقيق هذه الفتاة خارج المنزل دخلت إلى غرفته قرأت أوراقاً مطبوعة و بها الكلام الذي قالته لحبيبها والكلام الذي كتبه لها فما أن رأت هذه الأوراق حتى أصيبت بانهيار عصبي أدخلت بسببه إلى غرفة العناية الفائقة .
كل ما حدث لأنها اكتشفت أن الشاب الذي كانت تعشقه بجنون , وهو متيم بها ليس سوى شقيقها الأكبر . هذه نهاية من يحب عن طريق غرفة الشات .
وفي كتاب ضحايا الإنترنت ص88 قرأت هذه القصة


تمكنت إحدى الزوجات عن طريق ابنها من الوصول إلى الاسم المستعار لزوجها الذي يقبع في أحد مقاهي الإنترنت , وفي إحدى الساحات دخلت إليه من جهازها المنزلي باسم مستعار لفتاة , وتمكنت من الانفراد به في خصوصية الحوار لتبادله الحديث كتابة وتستميله وتطلب التعرف عليه وعلى أسرته حتى تيقنت منه تماماً أنه زوجها بأم عينه , وعند مطالبته لرقم هاتفها فوجئ برقم منزله مكتوباً ورقم هاتفه النقال !! ليعود مسرعاً إلى منزله في ذهول ولم يكتف بذلك , بل إن الزوج أصدر الشكوك والاتهامات للزوجة التي بادلته الحديث , وأشار بالبنان إلى أن ما حدث من محض الصدفة , وأنها وقعت هي في الفخ .
ولو لم يشهد لها من أهلها ويخلصها هي الأخرى من الورطة لحدث ما لا يحمد عقباه , حيث أكد الابن البالغ من العمر 16 عاماً لوالده أنه ارتكب خطأ إبلاغ والدته من باب المزاح والمداعبة التي كادت أن تصل إلى الطلاق !!!
طبعاً هذه المعاكسات كتابية ولو كانت صوتية لنكشف الوضع بسهولة .
عزيزي الشاب المعاكس هل تقبل معاكسة الشباب لأخواتك؟ هل تقبل معاكسة الشباب لأمك أو خالتك أو عمتك؟ هل تقبل تحرش الشباب بابنة عمك بالاستهزاء بها أو الضحك عليها؟ هل تقبل تحرش الشباب بأختك الصغرى ومحادثتها؟ هل تقبل معاكسة الشباب لأهلك بالهاتف من باب قضاء الوقت والتسلية؟ هل تقبل محادثة أختك لصاحبك بحجة الخطوبة والبحث عن زوج؟ هل تقبل تحرش أخواتك بالشباب في السوق أو النادي بحجة الصداقة والصحبة؟ وغيرها الكثير
واعلم أن الجواب الطبيعي هو لا و ألف لا
ولا تنس حديث الشاب الذي جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له : ائذن لي في الزنا فقال عليه الصلاة والسلام أتحبه لأمك لابنتك لعمتك لخالتك وكان يقول : لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك فقال عليه السلام : ولا الناس يحبونه لبناتهم وأخواتهم وعماتهم وخالاتهم أو كما قال \\\" رواه أحمد




إن المعاكس ذئب= يغري الفتاة بحيلة
يقول هيا تعالي =إلى الحياة الجميلة
قالت أخاف العار والإغراق=في درب الرذيلة
والأهل والإخوان والجيران = بل كل القبيلة
قال الخبيث بمكر = لا تقلقي يا كحيلة
أنا إذا ما لتقينا =أمامنا ألف حيلة
إنما التشديد والتعقيد =أغلال ثقيلة
ألا ترين فلانة ؟=ألا ترين الزميلة ؟
وإن أردت سبيلاً=فالعرس خير وسيلة
وانقادت الشاة للذئب = على نفس ذليلة
فيا لفحش أتته = ويا فعال وبيلة
قال اللئيم وداعاً = ففي البنات بديلة

أسباب المعاكسات:



1ـ ضعف الإيمان
2- سوء التربية
3- رفقاء السوء
4- الإعلام



طريقة العلاج :



1- الخوف من الله تعالى
2- معرفة الغاية التي خلق الإنسان من أجلها
3- تربية الأبناء تربية إسلامية
4- الرفقة الصالحة
5- الزواج

 17  0  1344
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:29 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.