• ×

12:56 مساءً , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

!وهل يلام الشيخ حسن فرح الفيفي ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وهل يلام الشيخ حسن فرح ألفيفي إذا طالب بالتنازل بعد كل هذا ؟!

بقلم : الأعلامي : يزيد الفيفي .


أصدر الشيخ حسن فرح الأبياتي الفيفي شيخ شمل عشائر الأبيات خطابا إلى سموأمير منطقة جازان تمثل في مجلة صغيرة تحت عنوان (الخليفة السادس الملك عبد العزيز ،فيفاء والقات والمياه والمليارات وحفيد الليث العدل والموروث)
وكانت المجلة تحوي في مجملها خلاصة لهموم ومعانات أهالي فيفاء مع الجهات الخدمية التي أبرزها وزارة المياه والكهرباء والتي زادت مبرراتها في تجاهل معانات المواطنين عن المنطق والمعقول..
الشيخ حسن فرح قد يجهل الكثيرين ما يقوم به من جهد كبير في سبيل خدمة جماعته من أهالي فيفاء وهذا وربي لهو الكارثة فإالى متى ونحن نتجاهل العاملون بأمانة وصدق وأخلاص من أجل فيفاء وأهلها .؟

إن الشيخ حسن فرح شخصية قيادية تعتبر الوحيدة في فيفاء التي عملت على طوال أكثر من عقدين في كل تجاه وبكل وسيلة لخدمة أبناء فيفاء وأجيالها، فلم يبحث يوما عن منصب أو مكانة شخصية كان من ابرز أهدافه لم الشمل وتبديد الفرقة وترسيخ الترابط والتكافل داخل المجتمع الفيفي ومع ذلك كان صوتهم الذي لا يهدئ أمام المحافل الرسمية وأمام المسئولين في المطالبة بحقوقهم المستحقة ليس إلا رغبة منه آن ينعم المواطن في فيفاء بحياة كريمة كما ينعم غيرهم في بقية مناطق هذا البلد المعطاء ، ولكن في السنوات الأخيرة تكالبت الظروف لتقف طودا عظيما أمام هذا الإنسان الطموح لتحد من جدوى قلمه ولسانه وكان ذلك لعدة أسباب من أبرزها ما يلي :

1ـ تعدد المرجعيات الإدارية وتزايد البرتوكولات والأنظمة التي خلقت مسافة شاسعة بين المواطن والخدمات التي يحلم بها ويتطلع إليها بشغف كبير..
2ـ تعدد المنابر الاجتماعية سواء القبلية أو الاجتماعية أو الخدمية أو الإعلامية والتي بددت التوحد في الرأي وفرضت ضبابية على حقائق الأمور وفرعيتها والتي خلقت فرصة سانحة للمخاتلين في خلق العقبات والمعوقات حتى في أبسط الأمور
3ـ تغير ثقافة تعاطي القضايا والتعامل حيث انه كان في وقت سابق تسود المصداقية في الوعود والمواثيق قولا وعملا بينما تبددت في الآونة الأخيرة حيث كان تصريح المسئول في الإدارات الخدمية تجاه واجبه متطابقا مع أفعاله بالكيفية والعمل والوقت والإمكانية بينما الحال الآن تتعدد فيه التصريحات ليناقض بعضها بعضا ولا يكاد يتوافق القول مع العمل كون الفترة الزمنية بينهما مفتوحة إلى أن تقوم الساعة ؟! والمبررات مطروحة قبل التفكير في المسألة
4ـ قلة الوعي لدى المواطن بواجبه تجاه التعامل مع الجهات الخدمية وإسترجال الاجتهادات الفردية التي تبدد الجهود الجماعية والأتكالية
والتراشق بالاتهامات دون عمل جماعي منظم ومدروس لتحقيق الهدف المنشود من المطالبات .
هذه فقرات محدودة من جدول كبير من العقبات التي يواجهها الشيخ حسن فرح والتي جعلته يجتهد وحيدا في محاولة تلو محاولة لتحريك السواكن وتفعيل القضايا الراكدة والرابضة في مكاتب الوزارات وفروعها بالمنطقة والتي ما أن تحركت حتى تعود لركود مجددا بين وعود وتسويف لا يكاد ينتهي أحس معه الشيخ حسن فرح بما يصنف بجلد الذات كونه يستشعر في نفسه حسب ما يتضح من قراره الأخير في التنحي عن منصبه أن لسان حاله يقول (إذا لم أنتج لمجتمعي طموحه فلا خير في تربعي على منبر القيادية فلم يعد وجودي إلا محل الاتهامات واللوم بالتقصير من السن لا ترحم ولا تبقي ولا تذر تزيد من معاناته معانات يحس معها انه يفقد في يومه ما أنجزه سابقا في أعوام فكان القرار نسلم كي نسلم على الأقل )فلا يلام أستاذنا وشخينا على قراره في ضل هذه التراكمات من السلبيات حوله..
ولكن يبقى لسان حالنا يقول
1- في حال غاب الشيخ حسن فرح عن دوره فمن البديل
2- من سيكون بعقله وحكمته وصبره وجلده وطموحه
3- من سيكون بنضرته الشمولية والبعيدة في تعاطي القضايا ومعالجتها .

وللأمانة إن غياب هذا الشخص سيترك هوة سحيقة تترك خلفه عدة أسئلة تتضح معها كيف كان هذا الرجل محنكا ومخلصا من خلال الحاجة إليه ..

ختاما نترككم مع صور من المجلة التي وجهت من الشيخ حسن فرح إلى سمو أمير المنطقة والتي تحوي في جنباتها مدى عمق وحنكة هذا الرجل في التعامل وتعاطي القضايا كما ينبغي أن تكون
هذه المجلة تترك نورا يضيء لأبناء فيفاء الطريق في المطالبة بحقوقهم ، إن أردوا يوما أن يسلكوا الطريق الصحيح الموحد في توجهاتهم ... نحوا نيل حقوقهم المستباحة من قبل الغير




image

image


image



image

image


image

image

image

image

image

image

image




image

image



 7  0  2253
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:56 مساءً الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.