• ×

11:17 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

إجازة التبذير

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


بعد أسبوع من الآن تبدأ الإجازة الصيفية وتبدأ معها الكثير من الأنشطة والمناسبات والزواجات والسفريات والمهرجانات والسهرات وغالباً إضاعة الأوقات .
تعالوا نتناول هنا المناسبات والزواجات وما يحدث فيها من تبذير و رمي لنعم الله ولا أعلم هل يجوز أن أقول كفر بنعم الله . فما يحدث شئ تقشعر منه الأبدان وتدمع له الأعين عندما تمر على مواقع الحاويات وترى الذبائح كما هي أو جزء منها مرمية بملحقاتها من أرز وخبز وفواكه وكم تتألم عندما تكون حاضراً في إحدى المناسبات في الإستراحات أو القصور وبعد العشاء يبداون في حمل الصحون وإلقائها في حاويات القمامة وبجوار الإستراحات بين الصخور .
شاهدت في إحدى المناسبات أهل المناسبة وبعض المتعاونين من الضيوف يحملون صحون لم يجلس عليها أحد كاملة برزها ولحمها وإداماتها يحملونها ثم يلقونها أمام الإستراحة على صخور هناك ولا حول ولا قوة إلا بالله . لماذا ؟
لأنهم توقعوا الحضور يكون اكثر .
في وقت يعرض فيه على الشاشات صور لأطفال ونساء وكبار سن يصارعون الموت جوعاً ولا يجدون شيئاً . هياكل عظمية تشخص منها الأبصار . بل تجد بجوار المنزل أو الإستراحة أو القصر من يتضور جوعاً ولا يجد رغيف خبز لأطفاله .
وفي كل ليلة يتكرر نفس المنظر ولا رادع والحجة يزيد العشاء ولا ينقص اي يزيد ويرمى خيراً من نقصه وينتقدنا الناس .
فهل الخير لنا ان نسعى لإرضاء الناس على حساب سخط الرب
أم نرضي الرب جل وعلا ونحمده على نعمه بالإقتصاد فيها ورعايتها
... لذلك اناشد أبناء المملكة كافة ونفسي وأبناء فيفاء خاصة بتقوى الله عز وجل في نعمه بأن نشكره عليها بإحترامها والحفاظ عليها من التبذير ورميها في القمائم .
فشكر النعم من اسباب دوامها وكفرها من اسباب زوالها


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عبدالله يحي مريع
25/06 /2009
ak.1998@hotmail.com

بواسطة : faifaonline.net
 7  0  1092
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:17 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.