• ×

07:02 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

!هل سنعود يوما لصفائنا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هل سنعود يوما لصفائنا!

بقلم الأستاذ/ عيسى جبران الفيفي .


لو أن كل منا يعيش حياته بدون أن تدخل فيها شوائب الدنيا لما احتجت إلى عنونة المقال بـ\\\"عد صافيا\\\" ولأبدلته بـ\\\"استمر صافيا\\\" ولكن سيناريو الحياة مقدر له بأن يكون متقلبا حتى نعرف طعم الصفاء من الكدر.
ولأن الصفاء سمة نبيلة يحلم بها كل من تكدرت حياته بعوالق الحياة كان الحلم هو الوصول إليه وإن صعب علينا ذلك.وحتى نصل لا بد لنا أن نواصل بكل جهد لنيل هذه الدرجة العظيمة من الرفعة.
وحتى لا أكون غامضا في ما أقوله علينا أن نتفكر في عنوان هذا المقال \\\"عد صافيا\\\" ونراجع أنفسنا هل فعلا تكدرت حيانا حتى أصبحت أبعد عن الصفاء!!
لماذا لا نبحث عن الأسباب والحلول....
لماذا لا نفكر ونحاسب أنفسنا عن ما جنته أيادينا....
لماذا أصبح الصفاء صفة نادرة الوجود في قاموس حياتنا....
لماذا لا نحاول أن ننزه أنفسنا عن ما يكدر صفو حياتنا...
لماذا أصبح الكل يزين حياته وهي أصلا ملطخة بكثير من الشوائب حتى يظهر أمام الجميع بأنه ذاك الشخص الصافي الذي لا يصل لصفائه أحد....وهو أشد الناس تراكما بالشوائب.
كفى إيهاما وتدليسا على نفوسنا....علينا العودة إلى الطريق الصحيح والبحث عن حل قد يعيد الصفاء إلى قلوبنا.....
لماذا أصبح الصفاء عملة نادرة...
لماذا لا نعود إلى أنفسنا قليلا ونعدها بالصفاء في سرها وعلنها ....ونحاول أن نجد منظفا مزيلا لتلك المكدرات التى تعتري حياتنا.
لماذا لا نعترف أمام أنفسنا بالتقصير والتسويف...
لماذا لا يكون همنا أن نبحث عن \\\"عنوان المقال \\\"في حياتنا...
لماذا حقا لا نعود لصفائنا
..


عيسى جبران الفيفي
alfify@gmail.com

 8  0  1039
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:02 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.