• ×

07:02 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

?!!وزي ما جيتي رحتي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وزي ما جيتي رحتي ؟!!
بقلم أ. يزيد بن حسن الداثري الفيفي

[HR]

يعلم الله أني قلت لعدة أشخاص حين بداية سوق الأسهم النتائج التي سيئول إليها السوق قبل سنة وبالفعل حدثت!
كانت قراءتي لعدة قضايا اقتصادية داخلية في المملكة قبل حدوثها صحيحة من حيث نتائجها المتوقعة وهذا بفضل من الله أولا وأخيرا
وهي رغبة وحب استطلاع رغم أنه لا يوجد لدي سهم واحد ولم أدخل سوق الأسهم نهائيا ليس حنكة او فطنة إلا لعدم توافر السيولة ولعل فيها خير ،ولكن رغم ذلك إلا أني مولع بمتابعة مستمرة لأصحاب الشركات ورجال الأعمال وعن قضايهم كونها توفر علي البحث تحت المجهر لقضايا صغيرة معقدة تكون في النهاية ذاتها بس هناك مليار وهنا ريال
بين هاذين القوسين مسافة شاسعة تًقرأ في حال المجتمع وقد تدقق وتتفنن فتعلم من خلال المجمل الكامل ماذا سيحصل مستقبلا بإذن الله !!

ليس ضربا من الكهانة أو قراءة الكف أو الفنجان بل أنها الأرقام حين تتحدث يلتزم كلٌ الصمت فالصفر عندما يكون باليمين يعني مالا يعنيه حين يكون في اليسار شركات تهوي وتخسر بالمليار يوميا وسيكون تعويضها مهمة عاجلة يخصص لها فريق لدراسة وأول الحلول المطروحة على الطاولة متوفرة وهي أن يدفعها المواطن ولكن كيف ؟؟؟!!!

الخيارات بالعشرات زيادة في السلعة الفلانية وتقليص في كمية المنتج وجودته وطرح شركة للاكتتاب والحلول كثيرة المواطن سيدفع سيدفع بالتي هي أحسن بالمقابل صاحب بقالة يخسر غرامات بسبب عدة مخالفات تشكيل لجنة فردية داخل زاوية المنزل مع عجلة ترقيم الأسعار والحل متوفر يدفع المواطن ولكن كيف ؟؟!!!

زيادة ريال في عدة أنواع من السلع والحلول المماثلة متوفرة فما هناك كبير و كثير وهنا ذاته بس صغير وقليل المواطن قاسم مشترك لحل الأزمة
من هو المواطن ؟!
هو الذي ليس له حول ولا قوة إلا أن يدفع بالتي هي أحسن دون مماطلة ولكن كما هناك كبير وصغير هنا مواطن كبير وصغير يعني مقتدر وغير مقتدر وهذا مجمل الحال في السعودية
فما هي النهاية لهذه العجلة أو الهرم الغذائي التجاري والاجتماعي سموه ما شئتم ولكن ما هي النهاية ؟!
خسارة لا تعوض كون المواطن لا يملك شيئاً يعوض به الخسائر لتلك الشركات فيصفق كف بكف قائلا زي ما جيتي رحتي!!!!

السؤال كيف فأقول الإجابة تحتاج سلسلة من المقالات معقدة جدا ولكن هناك علامات ستحصل قبل النتائج فقبل المطر سحب ورعد ورياح وقبل تلك الكارثة الاقتصادية أدلة ستفرح بها عزيزي المواطن السعودي وهي السحب والرعد قبل وابل من الحجارة حين تسمع الشركات الكبرى يضرب بعضها بعضا وتسمع فضائح بالمليارات مجرد أرقام وهمية وحين تسمع الاستغناء عن المئات من الموظفين العاملين في القطاع الخاص وحين تسمع مغادرة الأجانب خارج المملكة وفود متلاحقة حينها ستفرح كثيرا ولكن ستندم وتبكي حين تمطر تلك السحابة !؟
ولكن قبل الختام باختصار شديد جدا الذهب والفضة لا تطير مع الهواء والصرافة لا تشتغل بدون كهرباء والعواصف الرعدية غالبا ما تتحكم في التيار الكهربائي والمناخ متقلب دائما حتى أصبحت الرئاسة العامة للأرصاد تكذب كل يوم و في الختام خلها على ربك و ادفع بالتي هي أحسن إلى ذلك الحين ولك مني السلام .

 4  0  961
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:02 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.