• ×

07:00 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

!نــــداء لمن يهمه الأمر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
(نــــداء لمن يهمه الأمر !)


بقلم الأستاذ/ حسين جبر الدفري الفيفي .




بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله الذي وعد من أنفق بالخلف وتوعد من أمسك بالتلف , وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين

محمد الأمين وعلى آله وصحبه أثني بالصلاة والتسليم .. أما بعـــد :



كثيرة هي الأمكنة التي تحتاج إلى خدمات حياتية ترفع من قدر المواطن وترتقي به إلى سلم الأمن والرفاهية !
وكثيرة هي المواضع التي تحتاج إلى زيادة نظر من المواطن كي يستغلها الاستغلال الأمثل والأنسب والأكمل!
هذه الأمكنة أو المواضع تتفاوت في الأهمية فمنها ماهو ضروري و منها ماهو غير ذلك بتدرجاته!
و لا شك أن مواضع (بناء المساجد) من أعظم الضروريات و أرجاها نفعا و أجرا .
ذلك لأهمية ما تبنى من أجله وهي (الصلاة) التي تحتل مكانة خاصة في قلب كل مؤمن يوحد الله ,إذ هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد المفتاح (كلمة التوحيد) !
وتأديتها في بيوت الله مع جماعة المسلمين زيادة تعظيم لها , ورفع لمكانتها , وإحياء لشعيرتها ، و حفظا لها من الضياع . . لذا فإن كل ما يوصل إليها من موصل فهو مثلها في الأهمية , والمساجد بيوت الله و أفضل بقاع الأرض فهي منارات العلم وأساساته العظام و المشاركة في بنائها من أعظم القربات إلى الله , ومن الصدقات الجارية التي تنفع العبد حال حياته وبعد مماته إلى قيام الساعة ..
وأنا بدوري كداع إلى الخير , لا حظت أن في ديرتنا (فيفاء) بعض الأماكن التي يقطنها عدد كبير من الناس بل ومواقع جغرافية مميزة لا يوجد بها أي مسجد مما يضطر بالبعض إلى بناء مسجد صغير بفناء بيته للصلاة فيه هو وأهل بيته أو تخصيص جزء معين من البيت للصلاة فيه !
وفي نفس اللحظة (وللأسف) نجد أماكن بها مساجد متقاربة ولا يصل في المسجد الواحد أكثر من خمسة أشخاص !
بل إن تلك الأماكن لا يوجد بها سوى بيتين أو ثلاثة, فكيف (نهدر) أموالنا في بناء مساجد في أماكن لا تخدم إلا بضعة أشخاص بل إن في بعض الصلوات لا تجد أحدا يصلي في تلك المساجد ؟ !
إنها أموال مهدرة حتى وإن كانت في الخير !
(مهدرة) أعني بذلك أنها قليلة النفع و الأجر .. فتأمل !

*ومما يجدر التنبيه عليه وهو ما دعاني إلى كتابة هذا المقال !
هو جهة الدفرة (الخط المؤدي إلى بيت الشيخ يحيى أسعد الدفري) والذي يصل بدوره إلى ذبوب مرورا بمنتزه فيفاء الحديث , فهذه الجهة لا يوجد بها أي مسجد رغم كثرة سكانها و موقعها المميز وأنا على يقين من أن ندائي هذا سيسمعه ويعيه كل من يهمه الأمر سواء من الساكنين هناك وعلى رأسهم الشيخ يحيى بن أسعد و المجاورين أو من الرجال الخيرين الذين لا يألون جهدا في المسابقة في الخيرات وهم كثر ولله الحمد !
ولكن البداية يجب أن تكون من أصحاب الناقة و الجمل حتى نكون أقرب لتحقيق ذلك الأمل . .
فهل من مجيب ؟ !
والله من و راء القصد . .


بواسطة : faifaonline.net
 17  0  924
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:00 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.