• ×

11:25 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

هلاّ .. نكون منهم؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هلاّ .. نكون منهم ؟!
بقلم الإعلامي : يزيد بن حسن الداثري الفيفي


[HR]

هناك أناس أحسبهم والله حسيبهم موفقين و من رب السماء محبوبين وبالجنة موعودين كونهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه في زمن نكث الكثيرين وعودهم وعهودهم إما عن جهل وإما عن ضلالة غرتهم الدنيا وغرهم بالله الغرور .

الموفقون هم :
رجال تتقرب إلى الله بالناس و لا تتقرب للناس بالله !
يتصدقون ويصلحون ذات البين ويزورن المريض ويجبرون الكسير ولا ينمون أو يغتابون يسارعون إلى مد يد العون لجيرانهم وذوي القربى لا يتكلمون إلا بخير يصبرون على الأذى من قول او عمل وكأنهم لا يسمعون أو يتكلمون ويحتسبون ذلك وتراهم ركع سجدا يبتغون فضل من الله ورضوان .

الموفقون :
لا يعرفون النفاق الإجتماعي لا يمدحون ولا يذمون وإذا سُئِلوا ما قالوا إلا كلمة حق لا يخافون فيها لومة لائم ينصحون ويتناصحون ويدعون للمسلمين في صلاتهم وقيامهم ويستغفرون لحيهم وميتهم وإذا سمعوا القرآن خروا سجدا وبكيا و قالوا قنا ياربنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما .

الموفقون:
لا تلهيهم مسلسلات ولا تغريهم زينة الدنيا و زخرفها إذا أخذوا لا يسرفوا وإذا أعطوا لا يقنطوا وإذا وهبوا شكروا وإن لم يعطوا ما سألوا إلا الله في ظهر الغيب يحبون الناس و لا يحقدون ترى همهم يجمعون الحسنات أين ما وجدت و كأنهم في هذه الدنيا عابري سبيل لا تلهيهم أموالهم ولا أزوجهم ولا أولادهم عن ذلك بل جعلوها معينة لهم بفضل الله .

الموفقين :
ترى أزواجهم وأبنائهم غير مفتونين يرضون بالقليل قنوعين في ملبس ومأكل ومشرب و مسكن و مركب لا يمقتون ولا يحتقرون محبين لوليهم وبه يفاخرون ويقتدون و هو ينهج بهم إلى النجاة من يوم قل فيه الناجون يروغ بهم من الفتن ويضلهم من النقم بحكمته وتوفيقه من الله لأنه محب لله صادق و مصدق يخشى يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .

الموفقين:
يهتدون عند ضلالة الناس يدبرون للفتن ويستجيرون بالله من كل ضلالة وكل محدثة سرهم وعلانيتهم سواء تحفهم الملائكة أين ما حلوا وتتحاشاهم الشياطين .

فهل لا نكون منهم ونقي أنفسنا وأهلينا نارا وقودها الناس والحجارة إن بعد العمل والجهد إلى الله راغبون

 6  0  920
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:25 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.