• ×

09:21 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

رسالة قد تحدث شيئاً (الهاتف)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

ذكرنا فيما سبق بأن من أهم الأسباب المؤدية إلى ضعف الروابط الاجتماعية .
الترف :
وتعريف الترف هو - مجاوزة حد الاعتدال في التنعم بنعمة أو أكثر من النعم التي يحصل بها الترف .

وهو يتمثل في كثير من الأشياء منها على سبيل المثال لا الحصر : المال - الجاه -

التلفزيون وملحقاته - الهاتف- السيارات . وكذلك الرفاهية الناتجة عن الإفراط في استعمال مستجدات العصر الحديث سواء في البيت أو العمل. . الخ .


ويأتي بعد التلفزيون وملحقاته التي تطرقنا لها في حلقة ماضية سبب آخر وهو:

الهاتف بأنواعه المتعددة:

ذلك الجهاز العجيب الذي قرب المسافات وأراحنا من عناء كبير. وكلنا يعلم ما هي فوائد ذلك الجهاز وكلنا يعلم أنه بفضل الله لا يوجد بيت من البيوت إلا ولديه هاتف على الأقل إلا القلة القليلة.
بل إن الأمر قد تعدى ذلك إلى إمتلاك كل شخص من الأسرة لهاتف نقال لا فرق بين النساء والرجال والأطفال ولا الكبار.

ورغم فوائد هذا الجهاز إلا أنه أصبح عاملاً كبيراً ومهما في ضعف الروابط الاجتماعية.

فكم من مريض يقضي الأيام العديدة طريح الفراش لم يُقم له بزيارة ولم يطمأن عليه إلا بواسطة الهاتف.

وكم من أشياء قضيت بواسطة الهاتف وكم من أسر لا يشاهد بعضها بعضاً إلا بعد عدة أسابيع بسبب الهاتف حيث إن الاتصال من وجهة نظرهم يغني عن اللقاء.

بل إن بعض الأشخاص يكتفي بمعايدة صديقه أو زميله عبر الهاتف وهم في مدينة واحدة وربما حي واحد.

انظروا وتفكروا.

وكذلك من الأساب أيضاً الإنترنت:

فمع التقدم الهائل في التكنولوجيا ظهر لنا قبل سنين عديدة الحاسوب (الكمبيوتر) وكان نطاق استخدامه محدوداً جدا.

ومع تقدم العلم أصبح هناك ما يسمى بالحاسب الشخصي والطامة الكبرى أنه قد ظهر حديثاً ما يسمى الإنترنت ورغم فوائده العظيمة، فقد نتج عنه ما يسمى بإدمان الإنترنت حيث يقضي الغالبية ممن لديهم هذا النظام ساعات كثيرة على مدار اليوم للاستمتاع بمواده مما نتج عنه ابتعادهم عما حولهم.

فأدى ذلك وبشكل كبير إلى ضعف العلاقات الاجتماعية.

ومن عيوب هذا النظام أيضا ما يصدر عن بعض العقليات المخربة من تدمير لعقول الشباب واستغلالهم بإرسال بعض النشرات السياسية المغرضة والتي تسبب القلاقل والفتن أو بإرسال ما يدمر الأخلاق والسلوك .

فلا تصدقوا كل ما يرسل بالإنترنت من نشرات ومواد.

وإلى لقاء قريب في حلقة قادمة إن شاء الله.
محبكم أبو سامر الفيفي



 0  0  917
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:21 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.