• ×

08:42 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

( تربيه أم جيل ؟ )‎

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
( تربيه أم جيل ؟ )‎


بقلم:الأستاذ/ فايز محمد يحيى الفيفي..



تكاثرت الأقوال حول ما قيل من إحتدامات , مشوهة المصير في حال ( شباب ) الحاضر والفروق التي نضحت بالمسافة بينهم وبين حال الماضي .

فعندما يتبادر للذهن ( فيفي ) كان يتراود لذهن الأغلب , رجل متزن هادئ , ذو سمات عقلانية رجوليه وأمانه متأصله زرعت منذ ُ أن لاحت تباشير نبضه للحياة , ليحاول الجميع أن يتقرب منه بشتى الطرق .
وهذا حال الأغلب الآن .. ولا ننكر .. ولا زالت النظرة تعتلي القمه )

ولكن أصبحت تنتثر أمامي وبقله أقاويل عن مسألة شبابنا والذي بات يتصنع العجز واللا مسئولية في ظل تساهيل الحياة رغم وعورتها , فمنهم من بات يركن للزاوية متلفحا ً يأسا ً ومرددا ً لا فرصأمامي إلا بالإنعواج وسلاطة اللسان , و الإنخلاس من المقومات الأساسية لكسب الرزق بالأمانة .
فأصبحت ألحظ من لا يقيم ( متطلبات ) عمله بصوره تامة , بغض النظر عن حضوره لساعات معدودة , وخروجه متخفيا ً ( كسارق الدجاج )
والذي من شأنه أن يؤثر بصورة سلبيه عن ( قبيلة ٍ ) بأكملها .. !!
وخاصه أننا شعب ( تحكمنا النظرة الأولية ) , و بمجرد شخص حكمنا على مجتمع بأسره .
لنجد أن كفة الميزان بدأت في تراوح ما بين شغب طالح , وعقلانية صالح .
حتى أن الأمر بات يطال ( فيفاء ) بلا تأني ولا إتزان .
وحقيقه هذا ما جعلني أتساءل .

هل الأسباب في ذلك ( التربية ) ؟
أم الجيل وأجواء العولمة
؟

فإن كانت التربية فبرآيي أن فاقد الشيء لا يعطيه , وما أراه وألحظه أن الأجـداد توسعوا وصانوا الأمانة لإقامة جيل في حينه , متسم بالصفات السليمة .
وبذلك فإن الحلقة تدور في دائرة مقفلة , وأنهم نجحوا في إيصال ماهية التربية والصلاح , والإبن بدوره سيوصل ما رسخه في ذهنه الأب ( لأبنائه )
إلا إن تدخلت العولمة , ومتطلبات الجيل التي بدأت تباعا ً تتغير وتتوسع بشكل ملحوظ بداعي العولمة وبداعي أن الزمان يتغير . !!

وإن أذعنا لذلك وآمنا بأنه متغير , هل يعني التغير , تصوير صورة سيئةعن مجتمع بأسره لا ذنب له , إلا أنه أتاح للحرية تجولها في أصوله , وإن كان فعلا ً الزمان في تغير , هل يعني التطبع بما لا يسر والسماح بمن له مكانه و من ليس له مكانه في التحدث بما لا يسر عن ( مجتمع محافظ وراقي في أصله .. !!! )

لا أعتقد ذلك ولست أراها دواعي تبيح التصرفات , وإنما هي أهواء نفس أسدلت الستار عن رغباتها في ظل أن ( الزمان متغير )



لتبدأ في محو ( ما رسخه الآباء ) في المجتمعات الأخرى


فاصلة..

لم أتحدث إلا عن رهط من العامة قد لا يشكلون فارقا ً الآن , ولكن تحسبا ً لأن لا تكون قطرة ً قبل الغيث ..

 6  1  1273
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:42 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.