• ×

01:22 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

لنفكر معاً في المناطق الحدودية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لنفكر معاً في المناطق الحدودية


بقلم: محمد اسعد يحي الفيفي




إن الواقع الذي نعيشه اليوم هو نتاج أفكار مبدئية، وما أكثر الأفكار التي هي حبر لا يبرح الورق، إذاً الصعوبة أحياناً ليست في ندرة الأفكار، بل الصعوبة في عدم الجرأة على اتخاذ القرار الذي أصله فكرة نحو الإحلال والتجديد فأصبحنا نعيش بقرارات متوارثة اتخذت في زمن وقد لا تتناسب مع غيره من الأزمان.
نعود لمحتوى عنوان الموضوع، فالمناطق الحدودية أو النائية لمملكتنا تحتاج من الأفكار الجديدة التي تتبعها إلى أفكار جريئة ، ولسنا هنا بصدد تعداد ما تحتاج إليه، فالحاجات لديهم تظل أمنيات إلى أن يشاء الله .

وتبقى منطقة جازان ومحافظاتها أقل حظاً من المشاريع التنموية، وإن استبشرنا خيراً بمقدم الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين إليها وإقرار عدد منها .
ولكن تبقى المعانات الكبيرة التي تتكرر وعلى مدار الساعة لأهالي هذه المنطقة ومنها الحالات المرضية، فكم من أسرة وقفت مكتوفة الأيدي تنتظر (الفزعة) والشفاعة لهم عند اللجان التي بيدها قبول مريضهم في تلك المدن الطبية الكبيرة، وبعد أن يحققوا النجاح وينتزعوا الموافقة بتوفير سرير، تبدأ المرحلة الثانية من الكفاح والفزعات للحصول على موافقة طيران الإخلاء الطبي لنقل المريض.

والسؤال الى متى يظل حال أهالي هذه المنطقة بهذا الحال، إلى متى والخدمات الطبية المقدمة فيها أقل من المستوى المعقول والمأمول ؟

ما الذي يمنع لو تم اختيار عدد من الطلبة المتميزين علميا من محافظاتنا الجنوبية من قبل وزارة الصحة وابتعاثهم لأفضل الجامعات داخلياً وخارجياً وتبنيهم حتى يتخرجوا علماء في مجال الطب، ومن ثم إعادتهم إلى محافظاتهم؟ بعد تأمين المرافق الصحية المتقدمة فيها، على مستوى تعدادها السكاني، وبذلك تكون تلك المناطق قد خدمت أنفسها بأبنائها، واكتفت ذاتياً من الكوادر الطبية الجيدة.

هي فكرة مبدئية مبسطة تحتاج إلى الدراسة والتقصي، وتحتاج أيضا إلى قرار يجعل حبر الورق ينطق.

بواسطة : faifaonline.net
 5  0  766
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:22 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.