• ×

05:39 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

كلكلم راع و كلكم مسؤول عن رعيته

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته
بقلم : خالد بن حسين سالم الفيفي
(ثقوا بحدود المسؤلية..عملـت مألايستطيع عمله الشيطان)



الأسرة ..أهم مؤسسات المجتمع المعنية بالتربية وضبط الأخلاق والرجل بما حباه الله من قوامة هو مدبر هذه المؤسسة الخطيرة لذا فنحن لا يمكن أن نتصور أن هذا الرجل المسؤل سيجلب لقصره و مؤسسته الدمار، فالمجتمع قائم على صلاحها أو فسادها وهناك أعضاء أساسيين في هذه المؤسسة وهم الأبناء و البنات فإن فسد عمود أو أكلته القرضة ( والقرضة لا تنهش بل تقرض على مر السنين) المشكله أحياناً أن القائد والمؤسس هو من يجلب هذه القرضة إلى قصره المشيد بحسن نية .

ليس تعاظمآًُ او تذاكيآً ولكنه شيء أقلقني و أحزنني :

وجدت في بـعض غرف المحادثات النصية ما يندى له الجبين ، فبعض بناتنا و فلذات اكبادنا يعاكسنّ علناً وينشرن أرقام هواتفهن المحمولة بل و أسماء ذويهن و قبائلهن و يعرضن ما هو أدهى و أمر بتفاخر و ثقة أمام كاميرات الشات و صور متحركـة و ثابتة لذئاب كاذبة خائنة يوهمونهن بالزواج والسـتر و لا يريدون إلا النهــش فيهن وفي اهاليهن وفضحهم.
فيهددها بذلك و بعد أن يقع الفأس بالرأس فإين تهرب إلى اب شخصيته مهزوزه أو منهمك في عمله وعد اموأله،أو الى ام في مطبخها أو امام المرايات و دواليب الملابس،أو تهرب الى اخ مشغول او ربما هو ذئب على غيرها فلمن تشكو؟
فترضخ وتسلم شرفها وشرف اهلها لهذا الذئب.
اما الطامة الكبرى والقاصمة للظهر فكم من نساء متزوجات ازواجهم في غفلة بل في سبأت دائم والموت لهم افضل،فهذه الزوجة تعمل من الفضائح مالا يصدقه العقل،،تبرأ الشيطان منها،فقد عملت مالايتسطيعه لانه مكلف بشخص معين،ولكنها افسدت نفسها ,وزوجها ,وابنائها,وأهلها,والمجتمع برمـته.
لا نعمم ولا نريد الفضيحه،لا نعارض الانترنت فهو مهم في جداً في حياتنا ،ولكن لمأذا..؟
لاتكون هنأك مراقبة جادة من اولياء لاموروالمسؤلين عن مؤسساتهم..؟
لا ننشر الفوضى في المنازل ولا نوهم الناس في اهاليهم لكنها ظاهرهـ منتشرهـ وقد عمت بعض منازلنا سببها,,الثــقه المفرطه.
((لا نقول اسيئوا الظن ،،ولكن نقول::ثقوأ...ثقوا..ثقوابحدود المسؤليه)).

بواسطة : faifaonline.net
 0  0  1490
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:39 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.