• ×

09:05 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

تصرفات خاطئة ما بين النقد والتجاهل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تصرفات خاطئه ما بين النقد والتجاهل

بقلم : فايز محمد يحيى الفيفي .



يستوجب علينا أحياناً أن نقف في إنحنائات المسارات المواتيه للأحداث الصاخبه التي تمر بنا ما بين حينٍ وحينْ , بإعتقادات من حديد .فأحياناً يخرج النطاق عن السيطره , لنغفل عن ما إذا كنا بالطريق الصائبه أم لا ؟

لنحتاج إلى من يوجهنا أو يحاول أن يفيق بنا من الأحداث التي توالت سراعاًً في نهش ما تبقى منا .

( وهذه مرحله لا بد للشخص أن يمر بها في هذا العصر والزمان كما أعتقد )


فالكثير عندما يقعون في شرك تلك الحيره , تأخذهم الصدف لأحدهم فيعتقل ما تبقى بداخلهم من إيمان وأخلاقيات حتى يذعنوا لتمتماته لينحرفوا بشكل ملحوظ عن المسار , رغم (الرغبه الشديدة لديهم ) في أن يكونوا بالمسار الصحيح ولكن تعرضهم لما لم يكن في الحسبان صب في صالح الطرف المنتظر وساهم في تغيير ما بداخلهم إلى طرق خاطئه يعلمون بها ويريدون إفلاتها ولكنهم للأسف قد أدمنوها !بدون أدنى مقاومه منهم أو ترصد .وهذه ظاهره إنتشرت كـثيرآ ً في الآونـه آلآخـيره ..
حـتى أن المستقبل بات مستسلما لتلك الترهات متقبلا ً إياها بصدرٍ رحب ( خائف )
لما أصبح يجول حوله من إنتقاد وضغوط بشكل إستفزازي مؤلم يجعله يكابر .. ويجـاهر .. بدون أدنى تعبير لمن حوله لأنهم كانوا سبباً في تحجر تقبل الرأي الأخر والنصح لما توجه إليه بتهـجم جاحظ وألتعبير عن ما بداخله بطريقه خاطئه فأصبحا نرى رجال تشبهو بالنساء
, ونساء ٌ تشبهن بالرجال ومجاهرةٌ بمعصية من دون الحياء ولا إعتصام وهلم جرى ..
وكلها / لتعبير عن نقص وأحاسيس تولدت جراء التهجم الجارح ليرددوا بذلك أنها حريه / بينما أنهم يعلمون بأنها خطيئه ورذيله . وذلك سبب لما يكون بالمقابل من معارضين لتلك الظواهر لا يعون كيفية إيصال المعلومه أو النقد والتوجيه بشكل صائب يلامس قلوب هؤلاء أو بالأحرى عقولهم ويعيدهم للمسار الصحيح وكيفية إقتناص الفرصة والبحث عن المداخل لهؤلاء الشباب وليس بالتشهير بهم والتزمت أمامهم ونعتهم بألفاظ إستهجانية تزيد من تكبرهم وتصلب أذهانهم ليصبح الأمرفي تذبذب ما بين عقول تحجرت وعقول تهجمت .

إنما بمحاولة صيد ما بداخلهم من أحاسيس وترويضها لتسير في الطريق الصائبه بحسن المعاله والكلمه الحسنه والذكاء الحواري اللطيف الذي يمكنهم من الولوج لدواخلهم وإستئصال ما غير إعتقاداتهم وجعلهم يرتادون تلك القوقعه السوداويه .

وهذا حقيقة ما يفقده البعض في حين أن تلك الفئة لا تحتاج إلا لقلوب مفتوحة وراقية في مكنوناتها , وليس لتزمت وكبت عليها بشكل أو بأخر .وخاصة أننا مجتمع ينظر للشاب ( ذكراً أم أنثى (على أنه مذنب في أغلبية تصرفاته ) بغض النظر عن التشبه بالجنس الآخر ), وذلك ناتج للفرق في الفئات العمرية والنضوج الفكري والعقلي , فالشاب قد يكون في بداية المشوار مما يحتاج لحنكة أكبر وصبر أجمل . ولو نظر الكل لسابق عهده , لوجد أنه كانت توجه إليه مثل تلك الأقاويل الجارحة بسبب أشياء هو كان يراها عادية أو أن أحدهم رسخها بذهنه / حتى إستساغها فعمل بها فالأمر في تتابع وتلاحق من جيل إلى جيل , بإختلاف الزمان وإختلاف الأخطاء لا أكثر ( بغض النظر عن ظآهرة التشبه بالجنس الآخر ) لذلك عندما تقف صخرة في طريق قطرة ستجف ( الشجرة ).
لذلك لا نكن كالصخره , ولنحاول أن نكون كالقطره أينما تهطل كان لها أثرها الإيجـابي بخلاف الصخره

/

إنتهى !! بقلمي !!


 7  0  1210
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:05 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.