• ×

03:48 صباحًا , الإثنين 28 جمادي الثاني 1438 / 27 مارس 2017

فضفضة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فضفضة
بقلم الإعلامي : عبدالله بن جابر المشنوي الفيفي


تشرفت في احدى مناسبات عيد الفطر المبارك بالقاء كلمة امام شيخ شمل قبائل فيفاء الشيخ علي بن حسن الفيفي و عدد من مشائخ واعيان وابناء فيفاء احببت ان اقتبس منها بعض الفقرات التي تناولتها والتي تخص بعض الامور المشاهدة في فيفاء واضعها امام قراء هذه الصحيفة ..

\" لا شك ان اي مجتمع اينما كان في اي منطقة على هذه البسيطة لابد ان تتواجد به عدد من السلبيات التي تؤثر عليه وتؤثر على ذلك المجتمع و بالتالي على افراده , وبما اننا متواجودين هذه الايام في ديرتنا الغالية علينا جميعاً فانه بلاشك قد لفت الى نظر
كل منا سواء من اهل المنطقة المقيمين هنا او القادمين من خارج فيفا عدد من تلك السلبيات , فكما نعلم ان حكومتناالرشيدة مافتئت في يوما ما بتقديم الدعم في سبيل كل ما من شانه توفير الراحة والعيش الهني لجميع المواطنين في جميع مناطق المملكة الا انه في فيفا مازالت هناك الكثير من المعوقات والتي نعلمها جميعاً تقف حجر عثرة في مساعدة الاجهزة الحكومية في القيام بدورها بشكل جيد اسوة بمختلف مناطق المملكة ..
واكبر مثال على ذلك مستشفى فيفا العام والذي وبكل اسف تاخر كثيرا بسبب تغليب المطامع الشخصية على المصلحة العامة للجميع واجزم بانه لو تم انشائه في حقو فيفا فنحن ابناء فيفا جميعا سوف ندعمه لحمله اسم فيفاء في المقام الاول ومن ثم التعجيل بالفائدة منه و إلا فهل يعقل أن نرفض انشاء مستشفى ؟ وهل يعقل أن نرفض إنشاء مدرسة ؟وهل.... وهل..... وهل...... وهل....؟! ,أسئلة كثيرة تحتاج الى اجابات كافية من اعيان فيفا ء وابنائها .

- لازالت فيفا تحتاج منا الى نبذ الخلافات والبعد عن كل ما من شانه ايقاع التفرقة سواء بين افراد القبيلة الواحدة او بين جميع اهالي فيفا اجمعين من خلال البعد عن كل يسبب البغضاء والمشاحنة بينهم وتغليب الصالح العام و حقيقة عندما نقدم الى فيفا في فترة الاجازات يؤلمنا ما نسمعه ونراه من مشاحنات بين افراد العائلة الواحدة
ثم ماتلبث ان يمتد بصرك ليتطور الامر الى افراد القبيلة الواحدة وبكل اسف في امور اعتقد انها تحتاج فقط الى تصفية النوايا والبعد عن التشجنات في الاراء والاطروحات والتي وبكل اسف انتقلت من واقعنا في حياتنا اليومية الى صفحات ومواقع الانترنت الخاصة بفيفا ولنا في منتدى فيفا وصحفية فيفا اون لاين اكبردليل من خلال التشجنات في المقالات والاطروحات والتعليقات التي تنم عن فكر عقيم وعدم تقبل الراي الاخر سواء كان سلبياً او ايجابياً .
ولنا في رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة في التحاور مع الأخر وتقبل راي الطرف الاخر سواء كان ايجابيا او سلبياً ..فهاهو الرجل يأتي إليه ويقول يا رسول الله إذن لي بالزنا ؟! فيهم أصحابه أن يفتكوا به وينهاهم الرسول وبطريقة الحوار والنقاش المجدي جعل ذلك الشاب الأخر يقلع عن الذنب ويصحح مساره ....
وفي مرة أخرى يأتيه احد الأعراب ويقول يا محمد أعطنا من الأموال فهي ليست من مالك ولا من مال أبيك فهم احد ألصحابه بقتله فنهاه الرسول صلى الله عليه وسلم وقربه منه وأعطاه العطايا وذهب الرجل وهو يمتدح رسول الله ويمدح الإسلام ..ألسنا نحن من ندعى حبه صلى الله عليه وسلم ...هاهو قدوتكم فهل لنا أن نقتدي به ؟؟
هذه احد الامثلة البسيطة التي توجد في مجتمعنا .

-من الامور التي تحتاج الى وقفة صادقة وتعاون من الجميع هي ظاهرة المجهولين والذين بلاشك اصبح وجودهم يشكل خطر كبير على المدى البعيد والقريب خصوصا وما نلحظه جميعاً من المشاكل الامنية التي وقعت في فيفا مؤخرا وازدادت بشكل غير متوقع وكان لها الاثر البالغ في زعزعة الامن في المنطقة .
خصوصا وان المتابعات والدراسات اثبتت وبما لايجعل مجالا للشك انهم اصبحوا ركن من اركان الجريمة في فيفا في الاونة الاخيرة فالحديث عن الاخطار الامنية لهولاء المجهولين هو يظهر جليا في جرائم النهب والسرقة والقتل التي يتعرض لها كبار السن هنا وهناك وكذلك عمليات السطو على المواقع الزراعية وكذلك عمليات التهريب والتي يقوم بها هؤلاء المجهولين وبشكل مستمر مما يساهم في تدهور الوضع الامني بالمنطقة والذي قد يصل لمرحلة مخيفة ان لم نستطع الحد من هؤلاء المجهولين بشتى الوسائل والطرق وكذلك قد يصل الخطورة في نقل الامراض الخطيرة خصوصا وان عدد منهم قد يكونوا من من يحملوا الامراض الخطيرة والمعدية والتي قد تنتقل عن طريقهم لاقدر الله , على الرغم مما كان تواجدهم في فترة من الفترات مساعداً على تطور فيفا و لكن الوقت حان للبحث عن بدائل اخرى والذي يحتاج منا الى تكاتف من الجميع من مشائخ الى مسؤولين الى افراد كل قبيلة من قبائل فيفا في محاولة الحد منهم على اقل تقدير \"



انتهى ..

 11  0  1028
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:48 صباحًا الإثنين 28 جمادي الثاني 1438 / 27 مارس 2017.