• ×

05:03 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

علامة تعجب وإحصائيه مفتعله ؟؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
علامة تعجب وإحصائيه مفتعله ؟؟


بقلم : الأستاذ/ فائز بن محمد يحيى الفيفي



كثيرا ما أواجه وأجد من يتطبع بطباع أساليبها ساخره تجول في بطن المعنى لتسلب المقصد عذريته وتشوه ما تقتضيه الحاجه وتدفنه , لينتج بذلك أشخاص لا مبالون سطحيون بفكر عقيم .يرتادون الحسد رويدا ً رويدا حتى يغتاض المعنى ليهجر صاحب المقصد ! فقديما عندما يهم أحد لفل أمرٍ ما , نجد أنه يُقَابل برحابة ِ صدرٍ وإعانة شامله لا تقتضي حاجه أو مصلحه , يكون منبعها ورع ٌ وشهامه مستوحاه من دين ٍ فذ مطعم بالكمال الكامل . ليسهم ذلك في تعزيز إعجاب المتلقي لذلك المجتمع وإحترام مرصع بحب لا ينضب مورده ( ولا أتحدث هنا عن مجتمع بعينه ) ويكون له الأثر الإيجابي في المقام الأول على ( شخصيته ) بينما باتت الأمور حالياً تتسم بضيق ( كما هو الحال في عنق الزجاجه ) , من حيث رحابة الصدر والمبادره وقد يكون ( لتمني الخير ) نصيب .فعلى سبيل المثال , ما يحدث في المقالات اليوميه التي أتصفحها في الصحف ( ولا أقصد صحيفه بعينها ) , والردود العقيمه التي أقرئها , والفكر السطحي الذي أخجل منه لزيجات قليله متناثره هنا وهناك , تشيح بأمور من محتواها , لا تسر ولا تريح .

فذاك يحرف القول والمُقال من طلب ٍ ومساعده إلى تحقيق وإثباطٍ للعزيمه . وهاك يجعل من نفسه ساخرا ً ليسخر من نفسه في المقام الأول وينحرف عن لب الموضوع بهرطقه لا طائل منها , في المكان الخاطئ وآخر يحاول أن يصيب المنحر لمن لا ذنب له إلا أنه أراد الإجتهاد والإرتقـاء .وأيضاً آخران يـُخْجـِلان بعقم فكرهما وحسدهما اللا منتهي , ناهيك عن التخلي ولو بدعوه خيره إن لم يكن ولا بد من شرهم ! لينهشوا بتلك التصرفات في إستقامة الأمور حتى أن تكاد تنقضي فلا تظل إلا فكرة ٌ لدى المتلقي تسيء لذاك المجتمع بمن يحويه . لتفسر أمرا ً لا نضير له ( ألا وهو الحسد ؟ ) وللأسف أن كل من يتسبب في ذلك هم من تلك الفئه التي تدعي بما لا تعلم ! فكيف إن كنت لا تعلم .. بما تريد أن تعلم وأنت حتى لم تتعلم ما تريد أن تتدعي علمك به .. !!

ولتتواتر الأمور فأجابه أيضا فئه أخرى أقابلها أو أسمع عنها ما بين الفينة والأخرى ,
تتزمت برأيها تحارب بجهلها , وتقتص من ضعيف ٍ لترجو دعاء المظلوم ؟ ولا تنفك تعيق مصالح الضعفاء وتنتج من الأمور أشنعها مسهمة ً في عناء لهم , لا مبرر له إلا ( حب الذات ). متناسين قدرة َ الخالق غير راغبين في دعوةٍ قد يكون لها شأنها لديه , يوم لا يكون ( لزرع ٍ أو لحجرْ ) قيمه ! وحقيقه أن جل تلك الأمور جعلتني أشعر بالغضب لأندرج في التفكـير حتى أكون وحيدا ً لأركن للزاويه , ممسكا ً بالقلم فالورق .. لأقوم بالإحصـائيات المئويه ( رغم إنعدام الصله الوثيقه بيني وبين الأرقام ) لأبحث في النسب والمئويات التي من المحتمل أن تجعل من تلك الفئه (الحاسده ) إنتشـار واسع .في المجتمعات لأعلم هل سيكون المجتمع في يومٍ ما يتسم بحب الذات والحسد , بصفه كامله أثناء تواجدي به أو بعده .. !! وللأسف أن ما أنتجته تلك الأرقام وضعني ما بين خياران .. هما ,

( إما أن أنتحر ! , أو , أن أصبح منهم ) , لأعزي الحال وأرجو أنني ربما قد غفلت عن أحد الأرقام فوقع خطأ ؟

 11  0  1535
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:03 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.