• ×

05:08 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

تربع على عرش الأوهام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

أأنتِ وهم أيتها الحياة؟ أم حقيقة عليها من الغبش ما لا تبصره العيون.
أأنت وهم أيتها الحياة؟ أم واقع لا أستطيع الوصول إليه.
هاجرت السنون ومضت في غياهيب الزمن، أصبحت أترقب أيامي لكي أحظى منها بما تمنيته فأبت ثم غادرتني وانقضت، فماتت أمنيتي في صباها قبل أن ترى النور.
نظرت إلى الوجود الذي أصبحت جزءاً منه في يوم من أيامه. فرأيته ولكن لا كما تمنيته.
زمن عجيب أتيتُ إليه، تطوى أيامه وأنا بينها أصارعها لكي أبقى على قيد الحياة.
يا لغرابة هذا الزمن! فلقد وجدت نفسي فجأة أسيراً في دهاليز الحياة، أتربع على عرش أوهامي، وأبحر في خيالات أفكاري، وكل حياتي حلم بالمستقبل الزاهر.
أبصر من حولي هذه الأيام وهي ترفض الانصياع لما تمنته أو صاغته أفكاري.
في لحظة تأمل قلت لنفسي لماذا أنا أسير في خضم الحياة وحيداً لأفكار تعبت من الترقب وانتظار السنين، قلبت نظري في كل اتجاه فلم أرَ ما تبتهج له أسارير الوجود، وفي نهاية المطاف أيقنت أن الحياة سراب لا يزول.

بواسطة : faifaonline.net
 4  0  1090
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:08 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.