• ×

03:08 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

الحوثيون وشعار الموت لأمريكا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أين يقف الإرهاب؟ هل يقف عند تنظيم القاعدة الذي جر على الأمة الإسلامية ويلات لا حصر لها؟ أم يقف عند تلك الفئة المنحرفة التي عبثت بأمن بلادنا الغالية بدعوى الجهاد ونصرة الدين؟ أم يقف عند الحوثيين الذين زعزعوا الأمن والاستقرار في ربوع اليمن السعيدة؟ ثم تعدوا ذلك بأن أوصلوا عبثهم وإرهابهم وفكرهم المنحرف إلى ربوع وطننا الغالي محاولة منهم لزعزعة أمنه واستقراره هو الأخر.
القارئ لأفكار ومخططات هذا الحزب الجديد في اليمن وهذا التيار الفكري المتخبط في الضلال يدرك أن غايتهم ليست نشر الإسلام أو مقاتلة أمريكا وإسرائيل كما يزعمون؛ بقدر ما هي غايتهم في نشر الفكر الشيعي والاتجاه الفارسي في جنوب الجزيرة العربية كما سبق ونشروه في جنوب لبنان والعراق ... أصحاب العمائم السود في إيران اتخذوا من الحوثي وأتباعه مطية لهم يصلون بها إلى غاياتهم والتي أولها حرب أهل السنة في بلاد الحرمين الشريفين.
ما هو القصد من نشر هذا الفكر الشيعي الضال وإعانة هذه الطائفة المنشقة؟ وخاصة في هذا الوقت. هل هو بعد أن استطاعة إيران تسيير الأمور لصالحها في جنوب لبنان والعراق؟ إذاً فلا شك أنهم يريدون كذلك تسيير الأمور لصالحهم في جنوب الجزيرة العربية حتى تكتمل الكماشة الإيرانية على هذه البلاد، ألا خسئت تلك اللحى المعمم أصحابه بالسواد أن يكون لهم صولة وجولة في هذه البلاد التي ما قامت إلا على لا إله إلا الله ونصرة الرسول وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين.
ألا يكفيهم - خسئوا أبد الدهر - أنهم كفكر أجوف موجدين في شرقي البلاد وغربها وجنوبها حتى ينهضوا منادين بدولة لهم في شمال اليمن وجنوب المملكة ... يخرجون علينا ينادون ويصرخون بأن لهم الحق في جزء من اليمن يكون دولة لهم يبثون من خلالها منهجهم الصفوي وفكرهم المجوسي في بلد يسيطر الجهل على معظم أبناءه ... شعارهم الموت لأمريكا الموت لإسرائيل؛ ثم هاهم يحاربون أهل السنة ولم يسلم منهم المسلمون لا في اليمن ولا في السعودية وتسلم منهم أمريكا وإسرائيل.
هل عميت تلك الأبصار وتحجرت تلك العقول؟ فلم يعودوا يعقلون أو يعون من هو العدو من الصديق أو المسلم من الكافر وكأن الله أنزل فيهم قوله تعالى: \"إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور\".
الحوثيون دمية إيران الجديدة في جنوب الجزيرة العربية وهي بالنسبة لهم الدمية الثالثة التي يحركونها ضد الإسلام وخاصة أهل السنة.
فكر منحرف، ودين باطل، وجهل مطبق بالشريعة المحمدية تحركه سبابة صاحب عمامة سوداء من بعيد، فأصبح ولائهم لتلك العمامة وحبهم لذلك الفكر هو المسير لهم في حربهم هذه.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرد كيد هؤلاء الرافضة ومن يحركهم، وأن يحبط مخططاتهم ويحمي المسلمين من شرورهم فهو حسبنا ونعم الوكيل

 7  0  914
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:08 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.