• ×

12:39 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

لا تنسوا هؤلاء فهم أشد خطراً

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لا تنسوا هؤلاء فهم أشد خطراً



نحن الآن نعيش في ظروف صعبة للغاية و من المؤسف أننا ننشغل بأمر وننسى أمور مهمة أخرى , حقيقة الكل الآن في القطاع الجبلي يعمل على قدم وساق للتخلص من المجهولين من الجنسية اليمنية وهذا أمر مهم للغاية ليس كرهاً فيهم و ليس حسداً لهم و لكن الأمر الآن اختلط فلم نعد نميّز بين المسالم وبين المخادع بين العدو و بين الصديق هكذا تبدواالأمور بعد أن وضعتنا نحن والأشقاء أبناء اليمن في هذا الموقف الصعب ، ونعلم جيداً بأن هناك فئة قد خانت وطنها اليمن و رفعت السلاح في وجوه أبناء اليمن مما دعى الحكومة اليمنية أن تواجه هذه الفئة وترد بالمثل و ها هي اليوم تلك الفئة تتخطى الحدود اليمنية لتعتدى علي أراضينا و حدودنا الطاهرة التي يحرسها جنودنا البواسل و يلقنون فيها الايدي الخائنة دروساً لا تنسى.

ما أريد أن اشير اليه و هو ما تضمنه عنوان مقالي المتواضع هذا بأن هناك فئة أيضاً لا تقل خطورة عن الحوثيين أنفسهم وهي تلك الفئة السمراء التي تعمل جنب بجنب مع المجهولين في فيفاء من الجنسية اليمنية وهذه الفئة هي أيضاً مشهورة بأستخدامها من قبل المهربين لتهريب كل ممنوع بداءً بالاسلحة وانتهاء بالمخدرات بكافة أنواعها ، كما عرفت أيضاً بتصنيعها في بطون الأودية و رؤس الجبال و هي أشد خطورة من المحاربين فالمحارب قد يقتل ويجرح عدد قليل ولكن هؤلاء يقتلون بالمئات فسلاحهم أشد خطراً من القنابل ، بالاضافة الى ما عرفت به هذه الفئة من الأخلاق الفاسدة سواء من رجالها أو نساؤها وهي و ربي لآشد خطورة على أي مجتمع يتواجدون فيه من الحرب الضروس .

سبق لهذه الصحيفة وعبر محررها الأستاذ يزيد الفيفي و زملاء في هيئة التحرير أن قدمت عدد كبيراً من التقارير التي تكشف بعض ما يقومون به وأستطعنا عبر هذا المنبر أن نوجه رسائل عديدة للناس في فيفاء كجزء من وطننا الكبير الذي نعمل من أجله الا أنهُ في ظل الظروف الراهنة تلقينا العديد من الرسائل تشير الى عودة هذه الفئة وظهور جيل جديد منها ربما كان مختفياً في بطون الأودية أو وصل للتو .. لانعلم تماماً ولكن حسب ما أكد أحد المواطنين بأن هناك اشكال جديدة برزت مستغلة تناقص المجهولين من الفئة اليمنية وهنا نحذر المواطنين في القطاع الجبلي من هؤلاء ونأمل أن لاننساهم وندع لهم الأمر للتغلغل في مجتمعنا و تمكينهم من الوصول الى أهدافهم المعروفة ، وعلينا من ناحية أمنية أن نعلم بأن هؤلاء يشكلون خطراً كبيراً فقد يكونوا جواسيس للحوثيين أو لغيرهم و تمكينهم من أسرار المجتمع ومعرفته ومعرفة مقدراته وتخطيطاته وحتى مكان نوم افراده !!..
إذاً الحذر الحذرنطلقهُ بداءاً من هذا المقال و الأخبار المنشورة بهذا الخصوص لعل هذه الصرخة تجد أذاناً صاغية ليست كتلك التي أغلقت مسامعها عن صرخات إعلامية عديدة حذرت من السكوت عن تواجد مجهولين في منطقتنا قبل الأحداث ..و بأختصار شديد هؤلاء خطورتهم متناهية للغاية فأحذروهم والله المستعان !!

بواسطة : faifaonline.net
 15  0  1094
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:39 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.