• ×

06:35 مساءً , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

النجاح والاخفاق في العالم الثالث

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
النجاح والاخفاق في العالم الثالث

بقلم : محمد جبران أحمد الفيفي



لاأحد ينكر الانجاز الهائل الذي حققته شعوب العالم الثالث المتمثل في الثورات والنضال الوطني لنيل الحريه والتحرر من الاستعمار,ولكن هذه الثورات انقلبت على ذاتها وتحولت الى ثورات مضاده بفعل نفس قادتها الوطنيه اللذين قادوا حركات التحرر تلك,وفي مده قصيره تحولت هذه الثورات من النقيض الى النقيض,من الصراع ضد الاستعمار الى التحالف معه.ومن التنميه الى التبعيه الاقتصاديه.ومن مقاومة العنصريه الى التسليم بها.ومن الوحدات والتكتل الى الانعزاليه والطائفيه والتجزئه.ومن تعبئة الجماهير وحشدها الى سلبيتها وفتورها.ومن التحرر والحريه الى التسلط والقمع.ومن اثبات الهويه القوميه الى التغريب والاغتراب.ولاشك انها ظواهر وقتيه ولكن لن تزول الا بالثورات التعليميه والعلميه التي تحرك جمود العقول.واستغلال المؤسسات التعليميه والتنمويه وتوظيف الموارد الطبيعيه والبشريه في المشاريع التنمويه واعطاء الأحقيه للسلطات الشعبيه في التشريع والتزام السلطات السياسيه بدورها التنفيذي فقط.اي تكون السلطات التشريعيه منبثقه من الكوادر المنتخبه شعبيا لتمثيل الشعوب في سن القرارات التنظيميه والنظاميه دون تدخل النظام في صياغتها وتنحصر صلاحيته في التنفيذ فقط بشرط ان تكون هذه السلطه التشريعيه والتنفيذيه مستمده من التشريع السماوي بحيث يحدها الزمن مسبقا..

 11  0  963
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:35 مساءً الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.