• ×

07:03 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

\"فيفاء\" لافتة ترويجية.... ولكن..!! 

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
\"فيفاء\" لافتة ترويجية.... ولكن..!!

بقلم : محمد بن مسعود الفيفي .



**لا خلاف في أننا نعيش عصر الثورة الإعلامية، التي توجتها شبكة \"الأنترنت\" وأصبح تأسيس المنابر الإعلامية أمرا متاحا للجميع دون استثناء، وبات النشر في متناول كل من هب ودب ممن يأنسون في أنفسهم فك الحرف..وفي محيطنا المحلي نشأت عدة مواقع تتخذ اسم \"فيفاء\" شعارا لها دون أن تضع في الحسبان تبعيات هذا الشعار الذي تشترك فيه سبعة عشر قبيلة تقطن جبال فيفاء، أكثر من عشرين موقعا تحمل هذا الاسم بعضها يدعي بأنه الموقع الرسمي لقبائل فيفاء، وبعضها لأدباء ومثقفي فيفاء..وبعد استعراض لفحوى الطرح تكتشف الحقيقة المرة، فلا موقع ناطق بإسم قبائل فيفاء ولاهم يحزنون، وليس هناك أكبر تجمّع لأدباء ومثقفي فيفاء كما يزعمون، بل لقد علقت لافتة في واجهته كرابط يؤدي لقسم آخر كتب عليها (العصر الحاظر) يقصد الحاضر!!، فأي تجمع لأدباء لا يفرقون بين الظاء والضاد؟.
بعض تلك المواقع أساء إلى فيفاء تاريخا وإنسانا من حيث لا يعلم، واتهم ـ بشكل صريح ـ أبناء فيفاء بالتبعية والتعاطف مع \"حوثية صعدة \" في لحظات حاسمة من تاريخ النزال بين الحق والباطل.. وذلك ديدن الجهلاء والحمقى في كل عصر وأوان.. وعندما حاول الغيورون التصدي لهذا الطرح البائس القميء.. عن طريق الحوار والحجة البينة، أسكتوا أصواتهم من لوحة التحكم، لتبقى الحقيقة في غياب تام عبر ذلك المنبر الضرار!!.
قلتُ : هذه المواقع التي أنشئت باجتهادات فردية، فإنها تدار وفق رؤية أحادية ضيقة من قبل أولئك الدهماء أنفسهم، ومن هذا المنطلق لا بد من تدارس الأمر بشكل جاد، لما للمنبر الإعلامي من تأثير على صياغة الرأي لدى الأمة، والإرتقاء بوعيها عن طريق تكريس المفاهيم الخيرة، ونبذ أشكال الفرقة والإنقسام، في كافة طروحاتها..ولقد يأتي من يقول: دعها وشأنها فإنما تمثل رؤى فردية بائسة، ولا يؤمها سوى قلة من العامة وجمهور من مقنعي الأميين، وليس لطرحها أي تأثير ثقافي أو غيره..قلتُ : فلماذا لا تكون ذات تأثير إيجابي جاد؟ طالما وهي تحمل اسم فيفاء؟ ولتسارع فورا بتشكيل طواقم إدارية معروفة الأسماء تتولى وضع استراتيجيات النشر بما يتواءم مع جلب المصالح ودرء المفاسد..وتحذو في ذلك حذو هذه الصحيفة ( فيفاء أونلاين) فالتحكم الآحادي في تلك المواقع أفسدها أي فساد.. وإلا فلتنزع اسم فيفاء من واجهاتها تحت طائلة العرف مثلا...وذلك لعدم رعايتها هذا الاسم الشامخ الأبي..وحينها تواصل عبثها واستخفافها كما يحلو لها في معزل عن التبعية والانتماء لفيفاء.. وعندما أنادي بهذا فأنا لا أستثني موقعا، أوشبكة، أو منتدى، أو صحيفة، سوى من استثنيت,, ومن شاء أن يتحقق مما ذكرته فليستعرض منابر فيفاء أجمع ويتأمل... هل تمثل فيفاء حقا؟.

 59  0  2544
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:03 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.