• ×

07:11 مساءً , الخميس 1 محرم 1439 / 21 سبتمبر 2017

منتزة فيفاء مشاهد الخراب والعبث  

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
منتزه فيفاء مشاهد الخراب والعبث
\" الصور شاهدها بالأسفل \"


[HR]

قبل عدة أشهر كُنا قد طرحنا قضيةً تناولنا فيها :
حال الشباب في فيفاء في ظل غياب المتنزهات , و حال الأسر في ظل غياب الأماكن الترفيهية و حال الزائر لفيفاء في ظل غياب مفهوم المتنزهات .

ثم بعد فترة كانت القلوب قد غمرت بالفرح والسرور حين سمعت و شاهدت ما تقوم به بلدية فيفاء لإنجاز منتزه فيفاء الأول وحلم أبنائها و بهجة السائح الزائر .

وها نحن اليوم تفاجأنا بأيدي خفية تُمارس التخريب بدوافع مجهولة , و تعبر عن فرحتها لكن بطريقتها الخاصة !!

منتزه فيفاء الأول الواقع بجهة الدفرة , واجهّ خلال الأيام القليلة الماضية سلوكيات تخريبية طائشة , بل هيّ اكثر بشاعة لأنها تبدو كحركات فردية مقصودة !!.


عدسة عضو هيئة التحرير بفيفاء أون لاين الأستاذ أحمد بن فرحان الفيفي , التقطت بعض الصور متسائلة بأي حق يمارس شخص أو مجموعة من شباب فيفاء طمس وتخريب مشاريع فيفاء التي يفتقرها و يتباكى البعض عليها , وحينما أصبح أحدها على أرض الواقع بل و أولها بالأصح , حتى سولت للبعض أنفسهم بأن تطال أيديهم جنبات المنتزه بالعبث و التخريب في الوقت الذي كان من المفترض أن تساهم -أي أيديهم - في إنجاز هذا العمل و الحفاظ عليه .

\"محاور النقاش\"


نحن الآن أمام ماذا تحديداً :

1- هل أصبح التخريب مرآةً لثقافتنا و مجتمعنا في فيفاء؟

2- هل عاد بنا الزمان إلى الوراء لممارسة نوع من العنصرية ؟

3- هل فطرة حبُ المنطقة \"فيفاء\" نُزعت من قلوب بعض شبابها ؟ و هل غيبتها شهوة الظلام و الخراب ؟؟

4- هل سيكون مصير مشاريعنا التنموية على صغر حجمها محط عمليات تخريب مماثلة ؟؟

5- هل يجب على الجهات المنفذة مثلاً أن تبتكر متنزهات معلقة في السماء حتى لا تطالها وتعصف بها أيادي الخراب والعبث ؟؟

6- لماذا لم يحرك أحدٌ ساكنا للتبليغ عن \" المخربين \" ؟

7- الحقيقة أن الفاعلين من فيفاء و لا يشك أحدٌ في ذلك !!!! لكن هل سيقوم شاهد عيان بالإبلاغ عنهم لينالوا عقوبة أفعالهم أو حتى تكلفهم الجهات الرسمية بدفع ثمن ما جرأته أيديهم المُخربة ؟

8-هل هذا التصرف نتيجة كونهم يعيشون بأحلام المراهقة المتأزمة ؟؟ أو أنهم يطبقون ميدانيا ما قد شاهدوه بالتلفاز و إعجابهم ببعض الشخصيات في الألعاب الإلكترونية وألعاب العنف.؟؟

9- غياب الوعي عن هؤلاء هل تتحملهُ المؤسسة التربوية ؟ أو تتحمله مؤسسة الأسرة ثم أين دور المؤسسة المدنية في فيفاء ؟



نأمل أن يكون هذا الطرح باب للنقاش و أملنا كبير في كشف هوية الفاعلين و دوافعهم فقط لأن هذا قد يكون حال كل مشاريعنا القادمة في حال كان الصمت هو ردة الفعل التي ستبرر تكرار هذا ! .


image

image

image

image

image

image



بواسطة : faifaonline.net
 30  0  3155
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:11 مساءً الخميس 1 محرم 1439 / 21 سبتمبر 2017.