• ×

04:07 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

اخرس الصوت القبيح !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اخرس الصوت القبيح !

بقلم : يحيى بن جابر الفيفي


[HR]

رضا الناس غايةٌ لا يمكن إدراكها إنها الحقيقة التي تتعزز بداخلي أكثر كل يوم و أكون في قمة سعادتي عندما لا يخيب ظني في بعضهم , المعادن الأصيلة لا تتغير و هي كذلك لا تطالبك بالسير معها في درب حُب ذاتها , نعمة تستحق الحمد أن تملك رؤية للأشخاص , و تتكون فوراً بداخلك صورة تُشبه حقيقتهم تظهر لك بعد حين !!

مواقف عديدة أثبتت لي أن كثير منا من الممكن أن ينسفك من وجوده فقط لأنك خالفته في نظرة ما لأمر ما , لكن ربما الحقيقة التي لا يعرفها هؤلاء أنك تمارس نوعاً من إحترام النفس عندما تتجاوز عنهم و لا تلقي لكل خزعبلاتهم أيّ بال !

ما دعاني لكتابة هذا المقال هو توجيه لكل أولئك الذين يقدمون ذواتهم بشكل تعسفي على مبادئ إحترام \"الإنسان\" , ليس تنزيهاً لنفسي عن أن ترتكب هذه الجريمة لكنه تذكير لها قبل أن اذكر القارئ الكريم , و أكتب ما أعتقدهُ مواساة لأولئك الذين يصطدمون كل يوم بعُشاق أنفسهم حد الكذب عليها و تصديقها !

في أي مجال عام و على سبيل المثال مجال الصحافة أو الإعلام أياً كان شكله تتعرض للكثير من صنف هذه الصورة و التي لا أعتقدها مؤلمة رغم ما قد يشعر به البعض أكثر من أنها شهادة على فشل الفاعلين في الحفاظ على علاقاتهم من مبدأ إنساني بعيداً عن الشخصنة , و فشل آخر على تعزيز مبدأ الأخوة الذي يفرض علينا جميعاً نفي العديد من الصوريات كالقبيلة و الحالة المادية و الوضع الاجتماعي .

إجمالاً أريد أن أهمسّ أنهُ بأي حال و مهما كانت الضغوط التي نعانيها من أنفسنا ينبغي أن نُخرس صوت الذات القبيح الذي يجعلنا نخسر الآخرين و بأي شكل يجب أن نصفع دعوات التمييز بيننا على الأقل كأبناء لفيفاء دوناً عن أي شيء آخر , عندما نفعلّ هذا و ننسى أن أحدنا من القبيلة تلك والآخر من الأخرى أقول عندما نفعل هذا فأنا أراهن على تغير نظرتنا لكثير من الأمور و من ضمنها كصورة قريبة منا الردود التي نقرأها بحرقة على بعض المواد الإخبارية في صحيفة فيفاء !!

بواسطة : يحيى
 7  0  903
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:07 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.