• ×

12:51 مساءً , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

رسالة من مُبتعث

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رسالة من مبتعث
أ. علي بن جابر الفيفي


[HR]

\" أرسل إلي أحد الأخوة المبتعثين للخارج بهذه الرسالة التي تقطر غيرة ، وتثعب ألما ، أرسلها لي مرتين أو ثلاث مرات ، وها أنا أنشرها كما جاءت تقريبا ، أتمنى أن تصل إلى المسؤول \"

[HR]

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد الله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم والصلاة والسلام على خير الأنام، نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، ثم أما بعد



الأستاذ الكريم\\ علي الفيفي



.....

أستاذي الكريم...

أنا طالب سعودي مبتعث على برنامج خادم الحرمين الشريفين لدراسة القانون في استراليا ، وأنا الآن في المستوى الرابع من التخصص ولي سنة ونصف السنة في استراليا. ولقد خرجت للابتعاث عندما كان عمري17 أي بعد الثانوية مباشرة. ولله الحمد والمنة فأموري الدراسية والخاصة تسير بشكل رائع ولله الحمد. فأنا أحفظ القران الكريم كاملا ولله الحمد ومن العشرة الأوائل على مستوى المملكة العربية السعودية قبل سنتين.


أستاذي الكريم \\ علي الفيفي

عندما وضع خادم الحرمين الشريفين الخطوات الأولى لهذا البرنامج كان هدفه الشرف هو أن يتيح الفرصة لأبنائه بأن ينهلوا من العلوم المادية قدر ما يستطيعون ويرغبون. ولقد بذل ملكنا العظيم كل ما بوسعه ليوفر لأبنائه المبتعثين كل سبل الراحة في رغبة واضحة منه على دعم وتشجيع أبنائه المبتعثين في الخارج على التميز والإبداع في التحصيل العلمي.



وأكاد اجزم تماما بأن خادم الحرمين الشريفين يمني نفسه بأن يرى ثمار ونتاج هذا القرار في أبنائه عندما يعودون إلى المملكة محملين بكل صنوف المعرفة المفيدة المطعمة بالأخلاق الحميدة للمساهمة في رفعة البلد ودفع عجلة التطور في هذه البلاد المباركة.


وبهذه المناسبة أجدها فرصة مناسبة لكي أنقل لكم جزءا يسيرا من أحوال المبتعثين ، والسبب الذي جعلني أقوم بذلك هو استجابة مني واضحة لنداء خادم الحرمين الشريفين في حربه الصريحة والمعلنة على الفساد وأهله، فبرنامج الابتعاث لم يسلم هو الآخر من هذه الظاهرة التي أخلت بأهدافه التي وضع من أجلها.

أستاذي الكريم ... إن المتأمل للطريقة التي يسير بها البرنامج يرى العجب العجاب، ما هي المعايير التي من خلالها يتم الترشيح، وما هي الدول التي يتم الابتعاث لها، وكذلك لا يفوتني أن أشير إلى موضوع الملتقيات التي تقام للمبتعثين وما الهدف منها وكذلك هل قامت بالدور المطلوب منها. والأكثر غرابة نوعية الطلاب المبتعثين الذين يخرجون لعالم الابتعاث رغم عدم توافر الشروط فيهم والأدلة موجودة وبينة ولا يستطيع إنسان عاقل إنكار ذلك بما فيهم (فلان بن فلان) الذي لا زال يواصل تظليل وخداع الرأي العام بنجاح البرنامج.


وهذا غيض من فيض

بالنسبة للوضع العام للطلبة المبتعثين فحدث ولا حرج فوالله العظيم لو علم والدنا خادم الحرمين الشريفين بما يحدث لأبنائه المبتعثين من ظلم وإهانات سواء من جامعاتهم أو أهل البلد نفسه لسبب أو آخر والطامة الكبرى الملحقيات التي لا تقوم بالدور المطلوب منها بل إنها في بعض الأحيان تشكل عقبة صعبة في طريق تفوق ونجاح الطالب المبتعث.


نعم لا أخفيك أن هناك عدد من الطلبة المبتعثين الذين سببوا مشاكل وإحراجات لنا كمسلمين قبل أن نكون سعوديين ولكني في الحقيقة أني لا ألومهم بقدر ما ألوم من سمح لهم بالخروج.


الأستاذ العزيز علي الفيفي... ما يحدث من تلاعبات وقصور في إدراة هذا البرنامج العظيم لهو حري بنا أن نبادر إلى طرحه ومناقشته بشكل فيه الكثير من الصراحة تزامنا مع التمديد السامي للبرنامج وذلك حرصا على تحقيق الفائدة المرجوة من البرنامج في السنوات الخمس القادمة.


وإني إذ أكتب إليكم من هنا من استراليا ثقة مني فيكم بعد لله في مقدرتكم على طرح هذا الموضوع الشائك بأسلوبكم الراقي والدعوة للمبادرة في تطوير هذا البرنامج وتحقيق أقصى الفوائد منه. ... وإن كنت أخص بالذكر منها ملحقية استراليا .

...

هذا ولكم منا صادق الدعوات بالتوفيق والنجاح في الدنيا والأخرة

أخوكم

...
طالب قانون في استراليا

قولد كوست


[HR]


\"أخي الحبيب باعث الرسالة ، ها قد نشرتها ، مع وضعي نقاطا مكان بعض العبارات التي هي مشاعر منك تجاهي ، أو أخرى لا أرى مصلحة من نشرها \"

 1  0  1059
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:51 مساءً الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.