• ×

10:36 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

أركان الجريمة في فيفاء ! 

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عاشت ولازالت تعيش فيفاء حرباً شعواء يقودها المجهولين إذ أنها حازت على المركز الأول بدون منازع في منطقة جازان ففي خلال سنوات قليلة رأينا جرائم متعددة منها القتل والسلب والنهب وغير ذلك ، كنا نركز على المجهول لكنه لم يخطر في بال أحدنا أن يكون هناك مشارك لهذه الفئة من أبناء فيفاء ولكن كنا نحمل المواطن جزء كبير من الأسباب التي أدت إلى هذه الجرائم المتعددة خاصة وأن المشائخ قد نفوا التهم عن أنفسهم ورأينا بعضهم في تصاريح يخلي مسئوليته كشيخ من خلال تعهدات على بعض العزل من كبار السن وأيضاً من خلال مطالباتهم للجهات الأمنية بزيادة مراكز الشرط وغيرها .

ولكن الجريمة الأخيرة أثبتت العكس حيث ظهر أن لبعض المواطنين ادوار رئيسية في مثلثات ومربعات الجريمة في فيفاء !.

نتمنى أن يكون ذلك من شاذ وأن لايكون هناك كثر من هذه النوعية .

مايقارب الثلاثين جريمة حصلت في فيفاء آخرها قتل الطاعن في السن / جابر يزيد الحكمي الفيفي في حقو فيفاء تكشف لنا أمور لم تخطر على بال أحدنا حيث ظهر إلى الآن بل وثبت تعاون حدثين مع المجرم القاتل ولكن التحقيق لم ينتهي بعد فهناك أمور لازالت غامضة نعتقد أنها ستكون مصيبة كبيرة فالتحقيقات لازالت وجهات التحقيق كل يوم نراها تحقق مع مشتبه به من الذكور أو حتى من النساء ، لن نستبق الأحداث فالقضية لازالت غامضة ويعتقد أن يكون فيها عناصر كثيرة

مانريد أن نصل إليه من خلال هذه القضية ونتحدث عنه بإسهاب هو كيف نستطيع حماية المجتمع الفيفي بكامله من هؤلاء المجهولين الذين يستطيعون من خلال أمور كثيرة اصطياد الكثيرين والزج بهم معهم في تلك الجرائم و لا شك أن الشباب العاطل و الأحداث هم الأكثر استهدافا .

ونعود ونتساءل إلى متى وهذه الآفة من المجرمين والقتلة يعيشون معنا ويشاركوننا كل صغيرة وكبيرة بل ويعرفون عنا مالا نعرفه عن أنفسنا و الأدهى من هذا كما حصل في الجريمة الأخيرة أن يكونوا فعلاً ممن نعطف عليهم و نمد لهم أيدينا و نستمر في حسن النوايا تجاههم , نعلم أن هذا الموضوع طرح كثيراً لكن بابه لم يغلق رغم كل الجهود يظل المواطن هو رجل الأمن الأول , حتى لوجاء التقصير من جهات مسؤولية أو معنية بالأمر هؤلاء لو أغلقت الأبواب والنوافذ أمامهم سوف لن يجدوا لهم موطأ قدم !!



محاور النقاش (يمكنكم الاكتفاء بمحور واحد في ردكم و يمكنكم كتابة ردود متعددة كلما دعت الحاجة لذلك)

1- هل ترون أن دور المشائخ و العرائف قد انتهى عند تحذيراتهم للمواطنين و السكان المنعزلين ؟

2- ألا ترون معنا أن المثقفين و الدُعاة و أئمة المساجد و المعلمين و مدراء المدارس غائبين أو مغيبين عن دورهم في حل هذه المشكلة و توعية أبناء مجتمعهم ؟

3-ما دور المواطن , و مناسبة مسؤوليته ؟

4-ماهي الثغرات في المجتمع التي يمكن أن يستغلها المجهولين ؟

5- هل لديك حلول مقترحة فيما يخص توعية المجتمع أو الوقوف أمام اكتمال عناصر الجريمة ؟

بواسطة : faifaonline.net
 44  0  2734
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:36 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.