• ×

09:34 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

وحدة الكلمة والصف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وحدة الكلمة والصف

بقلم : عبد الله ساتر الفيفي .



من مقاصد الشريعة الإسلامية التي ركز عليها وحدة الصف ونبذ الفرقة ومن هذا المنطلق والأساس الرباني، نتطرق لما كان في عريضة الأمس من اختلاف في وجهات النظر، بين مقدميه ومنظريه ،ضد صحيفة فيفا الأليكترونية ولأن دور الإعلام في صياغة فكر المجتمع كان له الأثر البارز على مجتمعنا خاصة بعد انتشار تقنية الإنترنت بشكل واسع طاغٍ أسهم كثيرا في تطور المجتمع وربطه بالأحداث أولا بأول وبكل جديد ومفيد وكذلك وضع جميع مسؤولي فيفا من مشائخ وقائمين على مؤسساتها الخدمية تحت أعين الجميع كان له أثر في زيادة كفاءة البعض منها ونفض غبار السنين عنها وعلى العكس نجد من يحاول مداراة نفسه ليكون بمنأى عن الإعلام وتتبعها لدقائق الأمور .
ولسنا بصدد الحصر- لكي لا أنضم إلى قائمة العريضة -بل لتوضيح بعض آثارها.
إذن بمنظور تجريدي كان لصحيفة فيفا أثر كبير على المتلقي في فيفا وبدون تحيز فإننا نغلب الجانب الإيجابي في ذلك التأثير على مرتادي الصحيفة من أبناء فيفا وأوجدت ذلك الرابط الجميل، بين أبنائها بأفراحهم وأتراحهم، وكل مايهمهم حتى أصبحت ضمن قوائم المواطن الفيفي المفضلة ،التي يرى من خلالها كل الأحداث عن موطنه فيفا- ويتابع من خلالها كل جديد وكل ذلك وفق خطة عمل متميزة ضمن هدف عام واضح المعالم حمل على عاتقه خدمة فيفا وأهلها كهدف أساسي لمسه كل متابع على مر السنتين الماضيتين .
بل حتى عند مناقشة قضية خاصة من مجتمعنا في فيفا فإن الصحيفة تعمد إلى التعميم مشائخنا- بدلاً من التخصيص لكي لا يكون هناك تشهير لشخوص بعينهم وهذا أيضاً يحسب للصحيفة وليس ضدها .
لست بصدد تنصيب نفسي محام عن الصحيفة كوني أحد من تشرف بنشر كلماته عبرها ولكن كلمة حق ومن خلال معرفتي ببعض القائمين على صحف فيفا بداية من فيفا أون لاين (صحيفة فيفا )ومروراً بصحيفة قمة فيفا إلى الناشئة الجديدة (فيفا نيوز) فإن الهم العام للجميع هو كل مايسعي للرقي بفيفا وأهلها .
ربما تكون للمعترضين أسبابهم والتي من المؤكد أنهم على قناعة بما صاغته أناملهم وصدقه بعض من مشائخهم ولن نصادر أبدا حق أحد في إبداء رأيه ومايعتقد ومايرى من قراءة للأمور والأحداث ولكن قد نختلف معه في أسلوب المناقشة والحوار وعرضه على الآخر بأسلوب حضاري لا يقصي أحداً لذاته بل يستعرض الأفكار ونقاط تقاطعها مع الآخر الضد المعارض- لتكون نقطة انطلاق نحو حل النزاع أو الاختلاف - إن وجد

كل ذلك مستحضرين التوجيه الرباني الذي يحث على نبذ الفرقة ،والسعي إلى لم الشمل وتوحيد الجهود ،لكل مامن شأنه الرقي بمجتمعنا الفيفي

كلمات مختصرة، جالت في خاطري ،أحببت أن أبثها لكم عبر هذا الصرح.


وفق الله الجميع لكل مافيه خيري الدنيا والآخرة .
F1f@live.de


 2  0  1359
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:34 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.