• ×

01:19 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

فيفاء أون لاين منبر النزاهة و صدق الخبر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة فيفاء أون لاين منبر النزاهة وصدق الخبر
بقلم المشرف التربوي الأستاذ : يحيى بن يزيد سلمان الفيفي


[HR]



صحيفتنا الغراء ,منبرنا الإعلامي المتميز , احترت بين صدق خبركم وسوء فهمي للخبر وذلك لسببن هما :

أولاً : كنت أسأل نفسي هل صحيح ما قرأته ؟ فيتردد على أذني وهل جربت على صحيفة فيفاء أون لاين كذاً في خبر ؟! فقلت : حاشا وكلا . بل الصدق في أنصع صوره . فقلت : أوقد وصلنا إلى هذا المستوى !!!!

ثانياً : على حسب توفر الشبكة و استطاعتي في تصفح الشبكة العنكبوتية فقد صلت وجلت في بعض المواقع والمنتديات وكذلك الصحف الإلكترونية فرأيت وقرأت كثيراً من التعليقات على أشخاص من ذوي الهيئات من ( رؤساء حكومات وبرلمانات - وزراء علماء مدراء دوائر حكومية بمراتب عالية مدراء قطاعات عسكرية حيوية دعاة ومصلحين ) ودونكم النت , فلم أسمع بكثير ضجيج حول ذلك مثلما حدث ضد صحيفة فيفاء أون لاين في أسلوبه وطريقته , قد يحصل ما يشبه ذلك ولكن بالحكمة والنصيحة والتفاهم فنحن جسد واحد هدفنا واحد غايتنا واحدة نسعى لمصلحة واحدة وهي [ فيفاء بناء وتطور فيفاء رقي وازدهار ). ولا يفهم أحد أني أؤيد التعليقات الساخرة والشامتة والمقذعة التي تحتوي على السب والشتم , أو التكلم في خصوصيات الناس وأعراضهم , بل أنا ضد هذا وفي أي موقع أو منتدى أو صحيفة أو صخرة ..... الخ , سواء كان ذلك التعليق على شيخ أو غيره .

وحيث أن الله قد قيض لنا من نذر نفسه ووقته وماله وراحته لينشئ لنا منبراً إعلامياً ينشر أخبارنا ويبرز أعمالنا, ويربط حاضرنا بغائبنا , فلماذا لا نلتف حوله ونشد من أزره ؟! ونسديه النصح والتوجيه ,دون ضجيج أو معاريض وشكاوى .

وحتى ننزه أنفسنا عن الظلم والجور ونكران الجميل فإنه يجدر بنا أن نستحضر بعضاً من تلك الجهود التي وقفت صحيفة فيفاء أون لاين جنباً إلى جنب مع المواطن في فيفاء حتى جلبت له الخير ورفعت عنه الضيم بتوفيق الله تعالى ومنها ما يلي :

أولاً : قامت الصحيفة بتحذير المواطنين من خطر ازدياد العمالة الأجنبية الوافدة ( الأثيوبية واليمنية ) والتستر عليهم لما لهم من آثار سلبية على أمن المواطن , وعندما لم يسمع الصوت ولم يقبل التحذير أصبحنا نسمع عن قتل أو طعن أو سلب وتقييدها ضد مجهول أقرب منه إلى معلوم .

ثانياً : قامت الصحيفة بتسليط الضوء على مشاريع فيفاء وشوارعها المدمرة ذات الحفر والمطبات والصخور حتى تفاعلت مع ذلك الدوائر الحكومية ذات العلاقة .

ثالثاً : قامت الصحيفة بإبراز أنشطة مدارسنا وكانت قبل ذلك شبه مغمورة وأصبحت المدارس في تنافس محموم حتى أصبحنا محط أنظار إدارات التعليم الأخرى ومن تك المدارس ( مدرسة الظلمي ونيد مجبا وقرضة وثانوية فيفاء ونيد آبار وغيرها ).

رابعاً : أسهمت الصحيفة في درء خطر الكيابل المكشوفة في مفرق خط الوشر الذي أصبح يشكل خطراً كبيراً وخصوصاً على صغار السن حيث تفاعلت البلدية مشكورة وقامت بإصلاح الموقع .

خامساً : قامت بتسليط الضوء على جهود لجنة إصلاح ذات البين وأهميتها ودورها من خلال قيامها بالإصلاح بين بعض القبائل أو بعض الأفراد .

سادساً : غطت اجتماعات شيخ شمل فيفاء مع مشائخ القبائل من جهه , واجتماعات المشايخ مع أفراد القبائل من جهة أخرى .

سابعاً : طرحت مشكلة نباتات الصبار في حقو فيفاء مما نتج عنه حضور خبراء لدراسة الآثار والأخطار الناتجة عن انتشاره .

ثامناً : ركزت على معانات قبيلة آل ثويع مع تلك الانهيارات التي تنتشر في الطريق دون تدخل البلدية .

تاسعاً : تسليط الضوء على مشكلة نفوق بعض المواشي بجوة الشراحيلي حيث تحركت الجهات المعنية لمعرفة السبب .

عاشراً : تناولت مشكلة انتشار البعوض بشكل كبير حتى أصبح المواطن حبيس بيته خوفاً من انتشار الأمراض في ضوء نقص فرق الرش .

الحادي عشر : قامت بتغطية جهود شيخ شمل فيفاء في القبض على المجهولين من خلال حملة منظمة أشرف عليها بنفسه نتج عنها الإطاحة بعدد كبير من مخالفي أنظمة الإقامة والعمل .

الثاني عشر : الكشف عن الموهوبين في مدارس فيفاء وتشجيعهم .

الثالث عشر : إشعار المستفيدين عن معونات الجمعية الخيرية بفيفاء بموعد استلام معوناتهم في ضوء السكوت ممن يجب أن يسعى في مصلحة هذه الفئة .

الرابع عشر : وقفت مع المواطن يحي حسن أسعد الخسافي وابنه المعاق في معاناتهم مما نتج عن ذلك مد يد العون له من بعض الجهات الخيرية والفردية كذلك .

الخامس عشر : وقفت ونشرت معانات المواطن يحي جابر المشنوي من ارتفاع رسوم شفط بيارات الصرف الصحي مما نتج عن ذلك تفاعل رئيس البلدية ووجه بتخفيض الرسوم .

السادس عشر : قامت الصحيفة بدعوة الموسرين والمحسنين من أهل الخير بالمساهمة في بناء بعض المساجد التي تحتاج إلى إعادة تأهيل مثل جامع كرعان .

السابع عشر : مشكلة انقطاع الكهرباء لا تزال مشكلة طرقتها الصحيفة وتطرقها بشكل مستمر أملاً في التحسن .

الثامن عشر : مشكلة سوء الاتصالات في فيفاء

التاسع عشر: قضية الضباع والقردة في حقو فيفاء والشكوى منهم .

العشرون : أسهمت في القبض على بعض المخربين أو المخالفين من خلال كشف أماكن تجمعهم .

الحادي والعشرون : ساهمت في تقوية العداد في مدرسة الطحلة من خلال نشر معانات الطلاب من الخوف من الماس الكهربائي .

الثاني والعشرون : دعت ودعمت ورعت ملتقيات الخير لأبناء فيفاء في جميع مناطق المملكة .

الثالث والعشرون :ركزت على أهمية إيجاد صرافة ألكترونية في فيفاء وها قد وجدت .
هذا غيض من فيض وقطرة من بحر وزهرة من بستان لبعض ما استطاعت صحيفة فيفاء القيام به وما لم أذكره أكثر بكثير .

تحية إكبار وإعزاز لهذه الصحيفة على ما تبذلهُ من جهود في سبيل المصلحة العامة لفيفاء ممثلةً في طاقم عملها .

 6  0  1008
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:19 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.