• ×

09:03 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

!أعطني حقي 

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أعطني حقي !!


بقلم : البتول الفيفي


[HR]

أناأكتب هنا اليوم و لأول مرة
اكتب و أقول لكل رجل بإسم كل امرأة :
أعطني حقي ..
أنا لن أستعطف أحدا لأخذ حقي ..
ولن أستجدي شخصا لأخذ حقي ..
حقي الذي فرضه الله عليكم لتعطوني إياه فسلبتموه مني ظناً منكم أنني ضعيفة حينما سكت عنكم ,حقي الذي فرضه الله لي حتى أكون عضواً فعالاً في مجتمع من المفترض أن أكون نصفه ,حقي الذي فرضه الله لي حتى أستمر في العطاء دون كلل أو ملل .
أنا على ثقة من أنه بعد أن يقرأ الرجال مقالي هذا سيتطوع بعضهم ليكون المتحدث الرسمي بإسم الدين بالرغم من أن الدين لكل شخص , و من حق أي شخص أن يدافع عنه حتى لو كانت امرأة .
صبرا أيها الرجل ...و أسمع منا ما نريد :
نحن لا نريد أن نقود السيارات فما كانت السيارات حلما من أحلامنا
نحن لا نريد أن نخلع حجابنا فما كان الحجاب إلا عزة و رفعة لنا
نحن لا نريد الاختلاط فما كان الفجور يوما مطلبا لنا
نحن لا نريد أن تكون كلمتنا هي الأولى و الأخيرة في بيوتنا ..
لكن أتعلم أيها الرجل ماذا نريد ؟
نريد قليلاً من الإحترام و كثيراً من التقدير
نريد حينما تكون المرأة عاملة أن تكون أموالها من حقها
نريد حينما تكون المرأة أختاً أن تكون محل تقدير من شقيقها فالمانع من أن يصطحبها لمشوار (( و يتعشون برى )) على سبيل المثال ,نريد حينما تكون المرأة \"بنتاً\" أن لا يكون هناك فرق في التعامل بينها و بين إخوانها الذكور ((الرجال يعني )).
نريد حينما تكون المرأة في أي مكان كانت أن تكون لها مكانتها التي خصها بها الله و شرفها بها الإسلام و دعا إليها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم و حاولت حكومتنا الرشيدة أن تعطينا إياها أتمنى أن لا يفهم أحدا كلامي هذا خروجاً عن المألوف , أو تمردا على الواقع , أو حتى كرها للرجل أبدا فما كان الرجل إلا سندا لي في الحياة و شكر الله لكم ......


بواسطة : أمرأة
 29  0  1415
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:03 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.