• ×

06:56 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

{{هنا حياتي}}

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
{{هنا حياتي}}

بقلم. محمد بن علي حسن الفيفي .

كُلما فُتح ذلك الباب أحاول أن أنظر ماذا خلفه ما الذي يدور ياترى
هناك هل هي صالة اجتماعات أم غرفة خاصةٌ بكبار القوم أم أنها.... ؟؟
لم أستطع تحديد الإجابة لكني لمحت بداخلها صالة فيها مجلس راقي ورائع وهناك طاولات جميلة عليها من الحلوى والتمر والقهوة والشاي الشيء المرتب والمنظم ومن هذه الغرفة أو الصالة باب يلجون منه الناس ويمكثون خلفه قليلاً ثم يخرجون لتناول القهوة والشاي وهم على هذا الحال!! وعندها أصبح همي أن أعرف ماذا بداخل تلك الغرفة ..
بعد أن صليت الفجر في أحد الأيام خرجت كعادتي لأتجول بداخل تلك المستشفى واسلم على المرضى وأصبرهم وادعوا لهم فرأيت باب تلك الغرفة مفتوح وبدأت أسرق النظر فيها وفجأة خرج ذلك الشاب ووقف ينظر إلي فسلمت عليه وابتسمت في وجهه وبادلني تلك الابتسامة وقام برد السلام كان مهذباً جداً وصاحب خلق رفيع..ثم قال لي ما كنت أتمناه ؟؟ قال: تفضل ؟!
قلت: هاااه !! قال: أرجوك تعال وتفضل فتوجهت إليه وصافحته ثم قدمني وأدخلني إلى تلك الصالة بعد ما حلمت كثيراً أن أدخلها واشرب من تلك القهوة وآكل من ذلك التمر وقمنا بتبادل أطراف الحديث ومن ثمَ سألته من أنت وما هي قصتك ؟؟
فقال لي أنا من قبيلة الدواسر ومن كبار القوم فيها ....
فقلت له: وما الذي يجعلك تبقى في هذا المكان وأنت في أحسن حال ولله الحمد ..
لي ما يقارب الشهرين الآن وأنا أراك في هذا المكان فما الذي ورائك؟؟
فإذا به يشير لي بيده إلى ذلك الباب ويقول: هنا حياتي!! هنا قلبي!!
سكتُ قليلاً لا أستطيع الكلام ولا حتى النظر إليه لأن الدموع كانت تسابق الكلام...
استأذنتهُ وقلت له: أعدك أنني سأعود إليك ولكني مشغول الآن فهل تسمح لي بالإنصراف...
قال: سأنتظرك...
قلت: استودعك الله.
خرجتُ وأنا خائف وأقول: من حياته ؟ من قلبه؟
من خلف ذلك الباب ياتُرى من؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 7  0  912
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:56 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.