• ×

10:49 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

الحرب بالوكالة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحرب بالوكالة

بقلم. هادي بن قاسم الفيفي .

تمثل الحروب آخر الاختيارات الممكن اللجوء لها فى النزاعات وتمثل فشل ذريع لجميع أوجه الحوار والتسامح سواء كانت هذه الحرب الكترونية أو حرب نظاميه بين الجيوش أو حتى حرب إعلاميه وهو ما نود التطرق إليه .
فنجد الان كثير من المواضيع المطروحة والبعض منها ضمن هذه الصحيفة بدل أن تكون نقاش وحوار بنّاء تتحول إلى حرب يقوم بها فى كثير من الأحوال جيش بالوكالة عن المتضرر أو المستفيد الأساسي وأحيانا لا يوجد خصم أو متضرر وإنما هناك من يحاول تصوير طرف بهذه الصورة.
فتجد من يتولى الدفاع فى احد المواضيع عن جزئيه أو فئة لا يعتبر هو ضمنهم وتجد فى إشاراته داخل الموضوع ((كثير من الناس ،أو بعض الأفراد ،أو الجميع )) كل هذه الإشارات عامه ولا يمكن أن تنسب لشخص معين يتولى الدفاع عنها ، فى حين أن متبنى هذه الحرب أيضا تحت اسم مستعار لا تجد له شخصية يمكن مناقشتها أو التحاور معه .
وفى مثل هذه المواضع تتنوع الاسلحه بما يتضمن بعض المفردات والألفاظ التي لا يقبل بها الموقع أو حتى القراء فتقلل من قيمة الطرح والمتداخلين فيه.
كل ذلك نتيجة لعدم الشفافية وبروز جميع الأطراف كون احدها تحت قناع يستطيع من خلاله إلقاء كثير من المفردات يحسب الطرف الواضح فيها ألف حساب قبل التراشق معه بتلك الألفاظ .
والحقيقة أن من يقوم بمثل هذه الحروب لا يوجد لديه ما يخسره فى حين يكون الطرف الآخر فى موقف المهزوم ، وبالتالي يجدر بالشخص أن لا يضع نفسه فى موقف قد ينقد الآخرين فيه.
ومن له حجه بينه وطرح واضح لا يستنكف نسبته إليه أن يكون باسمه الحقيقي ويدع الاسم المستعار .

 7  0  1121
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:49 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.