• ×

04:49 مساءً , الخميس 25 شوال 1443 / 26 مايو 2022

الفيفي "مؤسس المنتدى السعودي للإعلام والآداب" لعرار : "المنتدى العربي للإعلام والآداب" هو مشروع طموح لمجموعة من المثقفين الشبان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يحيى الفيفي (الرياض) 
قال مؤسس المنتدى السعودي للإعلام والآداب الأستاذ : موسى حسن الفيفي لموقع وكالة أنباء "عرار" أن "المنتدى العربي للإعلام والآداب" هو مشروع طموح لمجموعة من المثقفين الشبان الذين يراودهم حلم جميل من اجل النهوض بالثقافة العربية ودفع نسق التغيير بالعالم العربي... و أضاف في حوارٍ أجرتهُ معهُ " منى آل جار الله نائب مدير تحرير عرار لشؤون السعودية " من وكالة أنباء "عرار" و فيما يلي نص الحوار الذي نُشر مؤخراً :



حاورتهم لعرار منى آل جار الله نائب مدير تحرير عرار لشؤون السعودية :في خضم الايام الماضية وظل التحركات والأصداء لثورات العربية التي تجز الرقاب وتقتل الزهر بالأعماق يظل العربي أبياً مجاهداً لا يستسلم لكل ذاك ، وخير دليل مشروع ثقافي على مستوى الوطن العربي وعلى مستوى المملكة العربية السعودية حيث الولادة بتونس والرعاية بكل أقطار العالم العربي .. وكان لعرار فرصة سعيدة لمصاحبة هذا العمل الرائع والذي صافحنا به قمم العطاء والملائكة التي تسعى جاهدة لبلوغ المراد وتحقيق الهدف النبيل ... الاستاذ موسى حسن الفيفي والأديبة زينب جويلي التونسية حييتم مدداً ... والجدير بالاشارة ان هذا المشروع يضم الاستاذ موسى الشيخاني الرئيس التنفيذي لمؤسسة عرار للشعر والثقافة والادب وبعض اعضاء ادارة عرار وكذلك معالي الاستاذ جريس سماوي وزير الثقافة الاردني الاسبق وعضو مجلس ادارة مؤسسة عرار للشعر والثقافة والادب العربية...

من أي فج أنفتقت الفكرة .؟ وبأي أرض ولدت ..؟

نظرا لأن بيئة الإعلام المعاصر تعد بيئة متغيرة متطورة جداً ، دخلت فيها أنماطٌ اتصاليةٌ ووسائلُ وأساليبُ جديدةٌ ترتبت عليها تداعيات سياسية ، وثقافية واجتماعية طالت مختلف البيئات المحلية والإقليمية والدولية. بالإضافة إلى التقنيات الجديدة التي استطاعت ، وبسرعة كبيرة ، أن تقلب المعادلة الكبرى فبات من الضروري إنشاء هذا المنتدى , وكان مخاضها وولادتها بتونس الشقيقة.

ما الرسالة التي تحملها والرؤية للقادم ؟
الرسالة : تزويد الإعلاميين بالمعارف ، والمهارات الاتصالية لاحتراف العمل الاتصالي والإعلامي انطلاقا من الثقافة العربية و الإسلامية ، والتراث الإنساني.
الرؤية : يتطلع المنتدى العربي للإعلام والآداب والمتفرع منه المنتدى السعودي للإعلام والآداب إلى أن يكون رائداً علميا في مجال الإعلام ، والبحوث ، والدراسات الاتصالية لتلبية حاجة القطاعين العام والخاص محليا وإقليميا.

كيف ترى المشروع الناهض بين كفوف الواقع والمأمول ؟

لا أرى له إلا ناهضا بأمتنا لفكر قويم سليم, وثقافة تخالط التنوع الثقافي لغدٍ واعد , حيث تحتل وسائل الإعلام مكانة متميزة في واقعنا المعاصر انطلاقاً من طبيعة وظائفها وأدوارها وتأثيرها على الفرد والمجتمع حيث أن عصرنا الحاضر هو عصر الإعلام ؛ ومما ضاعف من تأثير وسائل الإعلام تداخل وظائفها مع مؤسسات المجتمع , وفي مقدمتها المؤسسات التعليمية التربوية , وذلك من خلال تأثيرها على الأطر المعرفية لأفراد المجتمع , بما فيهم القائمين على العملية التعليمية , والمستهدفين بمناط وبرامج هذه العملية , وأصبحت تؤثر فيهم وفي أساليب تقويمهم لمحيطهم وأدوارهم فيه , من خلال ما تقدمه من معلومات عبر مساحات كبيرة وعلى مدار الساعة , وبما أسهم ويسهم في بناء القناعات والاتجاهات والمعتقدات وكذا التأثير على التنشئة الاجتماعية , التي تؤثر بدورها في بنائنا الفكري والاجتماعي والنفسي , سواء كان ذلك التأثير بطريقة مباشرة , أو على نحو تراكمي عبر الامتداد الزمني الذي يسهم بدوره في تصوراتنا عن الأشياء أو الأشخاص من حولنا , وكذا التأثير في اتجاهاتنا وسلوكنا حيال الواقع المحيط بنا .

ما المعوقات التي عترث خطى سعيكم بهكذا مساحات شاسعة بين الخليج شرقاً والمحيط غرباً ؟
في العادة لا تخلو قضية من معوقات ولا فكرة من نقد ولعل البعد المكاني الجغرافي والتنوع الثقافي للتراث الإنساني سببا في شيء من التعثر لاسيما ونحن نؤمن بأن الثقافة البشرية قدرها التنوع و ليس من المرجح ان تنفك عن هذا القدر ويزول عنها التنوع.

على نطاق المملكة العربية السعودية ، كيف كان الصدى للمشروع والتقبل لفكرة تحمل بطياتها الكثير من المزون لنهضة مغايرة ؟

إن ازداد الوعي بدور الثقافة بسبب تنامي الوعي البشري عموما ونتيجة لما تمخض عنه تقدم الدراسات الثقافية - أيضا - عموما من لفت الانتباه الى اهمية دور الثقافة ، و من ثم امكانية السيطرة على سلوك الافراد و الجماعات بما فيه سلوكهم إنطلاقا من ذلك كان للفكرة صداى في المملكة العربية السعودية واسع ورحب لدى كل من المثقفين الإعلاميين خاصة ولدى العامة أيضا, خالطها التنبؤ بالنهضة الفكرية والإعلامية عزز ذلك من الرغبة في التركيز على توظيف الثقافة لتحقيق النهضة الفكرية والمنشودة بإذن الله.


- القديرة: الأديبة التونسية زينب جويلي .. مشروع خلاق ومميز تقومي به بهذه الفترة .. ماذا تقولي لنا عنه من وجهة نظرك ؟

"المنتدى العربي للإعلام والآداب" هو مشروع طموح لمجموعة من المثقفين الشبان الذين يراودهم حلم جميل من اجل النهوض بالثقافة العربية ودفع نسق التغيير بالعالم العربي...
بدا المشروع حلما راودني منذ فترة طويلة وقد اتضحت معالمه بشكل فعلي لما توحد المجهود مع الأستاذ سمير عبد الرزاق من مصر أول من بحت له بتصوري وأول من ساندني بخطى ثابتة والدكتور الهادي مرابط من تونس والأستاذ حسن الدراوي من مصر وهم الثلاثي الذي سعى إلى أن يرى هذا المشروع النور على صعيد عربي... ثم بكل دولة كان لي منسق وهم أناس جد متعاونون وعمليون اشكر تعاونهم الجدي ... أول خطوة كانت اشتغالي على قضية هوية الطفل العربي وتأثيرات الإعلام من هناك كانت الانطلاقة وبدا البحث والطريف بان المشروع بأكمله ولد على صفحات الفايسبوك وقد تضافرت كل الجهود لأجل أن يرى النور ... انخرطت اغلب الدول العربية معنا بكل ترحاب وما لمسته وانأ بصدد الإشراف على فعاليات هذا المشروع أن كل المثقفين العرب متعطشون لهذا النوع من المشاريع الثقافية التي تعيد الاعتبار للمثقف العربي وتعطيه بعدا يتسم بالرمزية يكون بوفقه عنصرا فاعلا في المجتمع العربي لا مجرد شعار مسلوب من أي إرادة ودور فعال وقد ساهم هذا التفاعل الايجابي في تسهيل مهمتي وتييسير التنسيق مع كل قطر عربي.

- ما الشعار الذي يوصم به هذا المشروع ؟

اخترنا أن نطلق عليه اسم "المنتدى العربي للإعلام والآداب" هو منتدى يجمع كل مثقفي العالم العربي ويسعى لإعادة الاعتبار للهوية العربية فنحن امة واحدة إن فرقتنا عوامل شتى فأملنا أن نجتمع من اجل أن يكون للمثقف دور فاعل في تغيير الواقع العربي.

- حديثنا عن آخر تحركاتك للمشروع ؟

أول نشاط فعلي للمشروع سيكون الملتقى العربي الأول بالمملكة المغربية بمدينة الداخلة أيام 18، 19 و20 مايو يتناول موضوع أزمة الإعلام والهوية الثقافية نسعى من خلاله إلى تحرير الإعلام العربي من كل القيود التي تكبله وان نجعل منه خادما للمصلحة العامة ودافعا لنسق التغيير بالعالم العربي.
عملنا سيكون في شكل ملتقيات وطنية تقام على تراب كل بلد عربي يشرف عليها الفروع المحلية للمنتدى تكون تحت شعار واحد ووفق برنامج موحد يجمعنا ومدة زمنية واحدة وفق سداسيات وبعد انتهاء هذه الملتقيات يتوج بحثنا وأشغالنا التي تناولناها بملتقى عربي جامع نخرج خلاله بتوصيات نسعى للوقوف على تنفيذها وجعلها حقيقة على ارض الواقع.

- هل برأيك تم المخاض للمشروع أم مازال في مرحله الاولى ... ؟

كأي مشروع طور التأسيس يحتاج لتمخض مرحلي من اجل أن يشهد فترة الولادة ويرى النور وما أستطيع قوله بأننا قد قطعنا شوطا طيبا في إنجاح هذا المشروع وبان الأمور بدأت تأخذ منحى طيبا بفضل جهود وسعي دائم من عديد الأطراف الساهرة على إنجاحه.


- برأيك أين سيكون المركز الرئيسي بعد تمام النصاب ؟

بالنسبة للمنتدى المركزي سيكون إن شاء الله بتونس وتتفرع عن هذا المنتدى فروع بكل الدول العربية وقد تم مدنا بستة أشخاص ممثلين لكل دولة ليشكلوا المجلس الثقافي العربي الذي ستكون له جلسات سنوية وكل ما اقتضت الحاجة لذلك حتى نضع برنامج سنوي نسعى للسهر على تنفيذه معا.

من وكالة عرار نقدم كل حروف الشكر وندعو لهما بالتوفيق في مشروعهم ونطالب الكل بالمساعدة والمساندة لوحدة عربية فكرية لمواجهة المصاعب والعراقل التي تحول دون نهضة مميزة

رابط الحوار :
http://www.sha3erjordan.net/portal/n...2ce8007caa13f8
بواسطة : faifaonline.net
 0  0  2061
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:49 مساءً الخميس 25 شوال 1443 / 26 مايو 2022.