• ×

04:42 صباحًا , الخميس 25 شوال 1443 / 26 مايو 2022

الصحف السعودية في ذكرى البيعة : سبع سنوات ملؤها الحب والعطاء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالرحمن الفيفي ( متابعات - واس )  
أبرزت الصحف السعودية الصادرة اليوم مظاهر الحب والوفاء بين قيادة المملكة العربية السعودية وشعبها الوفي ، فتصدرت صفحاتها مشاعر الفرحة والامتنان بالذكرى السابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم .
ووصفت الصحف السعودية السنوات السبع التي تسنم قيادة البلاد فيها خادم الحرمين الشريفين بأنها سنوات ملؤها الحب والعطاء .
وقالت صحيفة "الرياض" في كلمتها التي حملت عنوان " رجل يصنع التاريخ.. " إن حصيلة سبع سنوات من تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، تجاوزت سبعين عاماً من العطاء والإنجاز على المستويات المحلية والعربية والعالمية، فقد شهدت المملكة قفزة في المشاريع فاقت ما قبلها، وشكلت استثناءً في قوائم الاعتمادات في ميزانيات الأعوام الماضية والتي شملت المدينة والقرية وفق إستراتيجية أرادت تعميم التنمية والصعود بالمواطن إلى أن يكون عماد البناء، والاستفادة منه، ونتيجة تنامي عائداتها أصبحت ضمن نادي العشرين لأغنى دول العالم لتساهم في صياغة وقرارات دولية كبرى إستراتيجية وعملية.
وقالت : إن خصال خادم الحرمين الشريفين لا تحصى، ومع ذلك فهو نموذج التواضع والابوة والشهامة والصلابة في دفاعه عن أمته العربية وعالمه الإسلامي، حتى أنه في لقاءاته وحواراته مع مختلف القوى العظمى ظل ثابتاً على صدق رؤيته وإشاعتها مما أكسبه احترام وثقة الدول الصديقة كلها ولم يأت تعامله السياسي أو الاقتصادي من باب قبول الإملاءات أو التحالفات، لأن المملكة لا تقع في سلم الدول التي تتعامل بسياساتها وفق احتياجاتها وتنازلها عن بعض مواقفها، وهذا التميز أعطى لقرارات وتوجهات المملكة بعداً مستقلاً وقوياً عن أي نفوذ آخر، ولا يزال هذا الزعيم الكبير يأمل ويعطي ويحلم بدولة تخرج من أقبية العالم الثالث إلى الأول، وهو أمر بدأت ملامحه تظهر وستقود إلى هذه الأماني والأحلام ".

image

فيما قالت صحيفة "اليوم" في كلمتها التي حملت عنوان " البيعة.. إنجازٌ للتـاريخ " : اليوم، يحتفل وطننا بذكرى بيعته التاريخية لابنه البار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ..
واليوم أيضًا، يُجدِّد مواطنونا عهدهم الذي اختاروه وارتضوه في شخص خادم الحرمين الشريفين .
واليوم كذلك، نستذكر قيمة هذا العهد، ودلالاته التي لا تخفى على أحد، ويستشعرها كل مواطن سعودي، ولد ونشأ وتربّى على هذه الأرض الطيّبة، مرسخًا واحدًا من أبرز تقاليد الحُكم في بلادنا، والتي تجعل من كل مواطن شريكًا أصيلًا في الاختيار، بمثل ما هو شريك في الحياة والحلم بالغد الجميل والطيّب والمبارك.
وقالت : لا يستطيع أحد أن يُنكر ما تمّ في سبع سنوات مضت من عهد خادم الحرمين الشريفين الزاهر والمشرق، الإنجازات على الأرض تحكي قصة النهضة والتنمية والبناء، والاستثمار في الإنسان أولًا، ما يجعل من الثقة في السواعد الوطنية إشارة مستقبلية على ما ينتظر الوطن في خُططه وصروحه الإعجازية، والمواطن في معيشته ومستقبله من مؤشراتٍ تبقى طموحًا غير محدود.

image

أما صحيفة "البلاد" فقالت في كلمتها : تحل علينا الذكرى السابعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ليتولى مقاليد الحكم ملكاً للبلاد والقلوب، ولتبدأ مسيرةٌ جديدة من التطور الحضاري والتنموي على الصعد كافة، لتتصل بالإنجازات والتطورات التي تحققت على أيدي سلفه -- ملوك هذه البلاد المباركة -يرحمهم الله - ليكون خير خلف لخير سلف.
وقالت : نشير هنا إلى أن إنجازاته خلال السنوات الماضية شاهدة على صدق وعده وعهده، منذ توليه قيادة الوطن، إضافة إلى تبنيه -حفظه الله - عدداً من السياسات والبرامج الإصلاحية الهادفة للتحديث والتطوير الاقتصادي والإداري، التي أسهمت في النهوض بحركة التنمية في المملكة، وانعكست إيجاباً على مواطنيها.
وها نحن اليوم نتذكر ما قاله في خطابه الأول الذي وجهه إلى شعبه وأكد فيه أن يتخذ القرآن دستوراً والإسلام منهجاً وأن يكون شغله الشاغل إحقاق الحق وإرساء العدل وخدمة المواطنين ، فما عسانا أن نقول بهذه المناسبة، غير أن حكمته وحنكته أدخلت المملكة مرحلة جديدة من مراحل تطورها السياسي والاقتصادي والتعليمي والثقافي والاجتماعي ، فإذا التقطنا قطرة من بحر إنجازاته على مستوى السياسة الخارجية فإننا نقول إن المملكة تمكنت من أن يكون لها دور محوري على المستويات الخليجية والإقليمية والإسلامية كافة ضمن رؤية استراتيجية تستقرئ المستقبل وتراعي المتغيرات الدولية.
لقد كان الشعب السعودي ومازال في مستوى تطلعات قائد مسيرته المظفرة، وسباقاً إلى استثمار قراراته ومبادراته الحكيمة فهنيئاً لك - أيها المليك - حب شعبك لك, وهنيئاً للشعب السعودي بك.

image

بدورها تناولت صحيفة "الوطن" في كلمة حملت عنوان " منهج خادم الحرمين في الإصلاح والتطوير
" ، وقالت : منذ تولى خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم في البلاد وضع نصب عينيه أهدافا وطنية كبرى، سعى، ولا يزال، إلى تحقيقها، وجعلها واقعا يعاش، رغم الصعوبات والعقبات التي قد تواجه هذه المشروعات الوطنية الكبيرة.
تلك الأهداف الوطنية الكبرى تخدم هدفا واحدا، وتعمل لأجله، هذا الهدف هو المواطن السعودي.
الإنسان السعودي في منهج الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، هو المنطلق والهدف، هو محور التغيير والبناء وتحقيق الأهداف الوطنية الأخرى التي رسم لها خادم الحرمين الشريفين منذ مبايعته قبل سبع سنوات ، وكان التحدي الأكبر أمام هذا المشروع الوطني العملاق هو عامل الزمن.
وأضافت " أدرك الملك أن التغلب على عقبة الزمن ليس بالأمر المستحيل، وإن كان صعبا وعسيرا، ولكن النجاح في بناء الأمم والشعوب والنهوض بها يتطلب مواجهة كافة الصعاب والتغلب عليها.
كان نهجه - حفظه الله - في تحقيق أهدافه تلك هو الإرادة والعزيمة، والعمل، فكانت إستراتيجياته الاقتصادية في مكافحة البطالة وتوفير فرص العمل والنهوض بمشاريع التنمية ودعم الصناعات الوطنية، تصب في مصلحة الهدف الأسمى (المواطن السعودي).
وقالت صحيفة الوطن في كلمتها : نستطيع القول إن مشروع الملك عبدالله الإصلاحي لم يكن اقتصاديا أو تنمويا فحسب؛ بل أدرك الملك أن البنية الثقافية والتعليمية للشعوب هي حجر الأساس في نهضتها.
ولأن الإنسان السعودي هو قضية خادم الحرمين الشريفين الذي يدرك التغيرات والمتطلبات الطارئة في سوق العمل، في عصر العلم والمعرفة، فقد أنشأ برنامجه الضخم للابتعاث، من أجل تأهيل الشاب السعودي، معرفيا وثقافيا، للدخول في مشاريع العمل والإنتاج في وطنه عند عودته.
وفي ذات السياق الثقافي والاجتماعي نلمس دور خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - في وضع المرأة في مكانها اللائق بها إنسانيا، ودينيا، فكان قراره الحكيم الذي يقضي بحق المرأة في الترشح في الانتخابات البلدية، ودخولها عضوا في مجلس الشورى.
إن الإصلاح والتطوير في فكر الملك عبدالله فعل لا ينتهي، وصيرورة لا تتوقف عند بعض الإنجازات، وإن كانت عظيمة، لذا فإن خادم الحرمين الشريفين ، وفي كل مناسبة، يحرص على تنويه المسؤولين بسرعة العمل والإنجاز، سواء في المشروعات المتعثرة، أو فيما يتعلق بقضايا وشؤون المواطنين.

image

أما صحيفة "الندوة" فقالت في كلمتها : اليوم الخميس السادس والعشرون من جمادى الآخرة نعيش الذكرى السابعة من مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ملكاً على البلاد، والبيعة في حد ذاتها تجسد مفهوماً عزيزاً قامت عليه هذه البلاد الطاهرة منذ تأسيسها وهو الوحدة الوطنية الرائعة ، هذه الوحدة تجلت في هذه البيعة المباركة لتعلن انطلاقة جديدة نحو غد مشرق.
فالوحدة هي السياج المنيع للبلاد وهي التي تتكسر عليها كل مؤامرات الأعداء ومحاولات استهدافهم لهذا البلد الأمين، وفي ظل هذه الوحدة الوطنية جاءت الإنجازات الرائعة التي وعد بها الملك المفدى شعبه وأوفى بها ..حيث كان المواطن والاهتمام به في سلم أولوياته دائماً بل دائماً ما يوصي - حفظه الله - بالمواطن وتلمس احتياجاته والعمل على قضائها ..وقد قدم الملك المفدى النموذج في تفقد المواطنين وقضاء حوائجهم بل المشروعات التعليمية والصحية والخدمية كلها من أجل الوطن وقد بدأت هذه المشروعات العملاقة تأتي أكلها ففي مجال التعليم تعيش المملكة نهضة تعليمية حقيقية إذ أصبحت الكوادر السعودية المؤهلة تتحمل مسؤوليتها في نهضة البلاد التنموية في كل المواقع ..كما أن المشروعات الصناعية والمدن الصناعية التي انتشرت في كل المناطق ساهمت في توظيف الشباب والقضاء على البطالة ولازالت المسيرة التنموية ماضية في هذا العهد الميمون المبارك وفق خطط مدروسة للنهوض والرقي بهذه البلاد الطاهرة.

image


فيما قالت صحيفة "عكاظ" في كلمتها : يحتفي الوطن والمواطنون اليوم بذكرى مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، والاحتفاء بالبيعة في جوهره تعميق لانتماء المواطن للوطن والشعب للقيادة وتكريس لمشاعر الحب والوفاء التي تجعل من المواطنين جميعهم أسرة واحدة وتجعل من الملك عبدالله أبا لشباب هذه الأسرة أخا لكبار السن فيهم.
وإذا كانت مشاعر الحب والولاء وعواطف الصدق والانتماء تشكل قاسما مشتركا بين جميع المواطنين الذين تنبض قلوبهم حبا للملك عبدالله بن عبدالعزيز وفرحا بأن هيأ الله لهم أن يعيشوا عصره الزاهر الذي شهد تطورا ملحوظا في كافة جوانب التنمية فإن الحب والولاء والوفاء والانتماء يفرض على المواطنين جميعا العمل من أجل رفعة الوطن لكي يكون هو الوطن المحقق لطموحهم وطموح قائد مسيرتهم فيكون رائدهم الإخلاص في العمل والتفاني فيه وأن ينزهوا ما يقومون به من عمل عن أي غش أو فساد أو زيف وأن يدركوا أن أسمى معاني البيعة الإخلاص لمن تمت البيعة له وتكريس الجهد لإنجاح مشاريعه التي هي في جوهرها مشاريع تهدف لتحقيق عز الوطن ورفاهية المواطن.
وقالت : لم يعط البيعة حقها ولا أدرك معناها من لا يتحرى الإخلاص في عمله أو يجعله وسيلة لتحقيق مصالح شخصية وأغراض ذاتية ولم يع مفهوم البيعة من يتهاون في أداء واجبه ويقصر في إنجاز عمله ، البيعة للملك هي عهد على الوفاء والإخلاص والتفاني وبذل الغالي والرخيص من أجل وطن نباهي به الأوطان ولمصلحة شعب يباهي بوطنه بقية الشعوب، البيعة ليست يوما عابرا من أيام السنة ولكنها عهد وميثاق بيننا وبين الوطن وأمانة معلقة في رقابنا تجاه ملك وعد ووفى وعمل وأخلص وجعل من وعده وعمله أنموذجا به نقتدي فنقابل وفاءه بوفاء مثله وإخلاصه بإخلاص لا يقل عنه.

image


فيما قالت صحيفة الجزيرة تحت عنوان " ذكرى حبيبة " : مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - الملك والأب الحاني - اُختصرت المسافات والأزمنة، وأُنجز ما أُنجز، وتحقق ما تحقق من المشروعات الكبيرة وعلى النحو الذي تحكيه المشاهد، وتراه العين، وتلمسه اليد، ويستفيد منه المواطن والمقيم، وتنقله الصورة بأمانة وصدق، وتترجمه الأفعال لا الأقوال، وبأكثر مما يمكن أن تتحدث به الأصوات، أو تكتب عنه الأقلام.
وأضافت : فالملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، قاد ملحمة إصلاحية، وتقدَّم الصفوف، حيث يسير العمل في وتيرة واحدة وحركة لا تتوقف، وفي ظاهرة إعمار وبناء وتطوير غير مسبوقة، وقد صنع الرجل الكبير مجداً تاريخياً لا يُضاهى، وعمل ما عمل من أجل بناء الإنسان، وخلق بيئة منتجة للعمل، مركزاً على عناصر الإنتاج والإبداع، ومهارة التطوير في كل مشارب الحياة.
والمواطنون، شباباً وشيوخاً، رجالاً ونساءً، ومن كل فئات الأعمار، ومستويات الخبرة والتعليم يحتفلون اليوم بالذكرى السابعة لسنوات مورقات، كانت حافلة بالإنتاج والكفاح والعمل الدؤوب، مستذكرين ومتذكرين بطل كل هذه الإنجازات، وقائد المسيرة المظفرة، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حبيباً وإنساناً وقائداً، وبوصفه رمز مرحلة في تاريخ بهي لوطن أسسه ملك تاريخي بما لا مثيل له، إنه عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.
وفي ذكرى مبايعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملكاً للمملكة العربية السعودية، تطوف الذكريات في مخيلة كل منا حول ملوك رحلوا سعود وفيصل وخالد وفهد، لنتحدث حول كل ما أنجز، وما هو في الطريق لإنجازه، ضمن منظومة وسلسلة من المشروعات العملاقة، التي تخاطب وجدان الإنسان وعقله ومستقبله، وتبحث عن رضاه وسعادته، في وطن الشموخ، وحيث يجمع الحب والوفاء والولاء بين قائد المسيرة عبدالله بن عبدالعزيز ومواطنيه.
ففي مجال التعليم يحتضن الوطن أكثر من عشرين جامعة أُنشئت في عهده، وكانت من بنات أفكاره، وأكبر توسعة تاريخية للحرم المكي الشريف هي بعض إنجازات عهده، وما يربو على مائة وخمسين ألف مبتعث ومبتعثة إلى خارج المملكة يمثّل أحد القرارات المهمة التي لن تُنسى للمك عبدالله بن عبدالعزيز، والصحة والإسكان وبرامج التوظيف وشبكة السكك الحديدية والطرق، والاهتمام بالتنمية في كل مجالات الحياة، وإصلاح القضاء وحرية الإعلام تصدرت اهتماماته وحرصه على أن تكون في أحسن حال، وأن يتواصل التوسع فيها، وهكذا وبهذه الصورة الجميلة مرت سنوات حكمه.
وقالت صحيفة الجزيرة : دمت قائداً ملهماً وزعيماً مخلصاً، عوناً على الحق، وخصماً لدوداً لما هو دون ذلك، شجاعاً في كل موقف يخدم شعبك وأمتك، دون أن تخشى في قول كلمة الحق لومة لائم، فهكذا عهدناك، وهكذا نريدك أن تكون، وبهذه الصورة الجميلة التي أنت عليها ستجدنا دائماً نفاخر بك، ونعتز بما بنيته بسواعدك ومساندة ودعم شعبك، رعاك الله.

image





بواسطة : faifaonline.net
 3  0  2475
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:42 صباحًا الخميس 25 شوال 1443 / 26 مايو 2022.