• ×

04:32 مساءً , الخميس 25 شوال 1443 / 26 مايو 2022

الشاعر "جبران سحاري" يكتب تقريراً مدعّما بالصور عن العين الحارة بالمعطن، ويصف ذلك المنظر في قصيدة محزنة .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فيفاء أون لاين - جازان  
كتب الشاعر "جبران بن سلمان سحّاري العبدلي" تقريراً عن العين الحارة في قرية المعطن التابعة لمحافظة الحُرّث مدعما ذلك التقرير بالصور التي التقطها من عند العين المرافق له أبو فيصل سحاري .
جاء في هذا التقرير ما يلي:

إني أعلم تاريخ هذه العين وقدمها وأصالتها، وأعلم أيضاً أنها كانت منتجعا سياحيا لفئام كثيرة من الناس، بل أعلم أنها كان محط رحال الكثير من القادمين من خارج المنطقة ومن الدول المجاورة كاليمن وعمان وغيرهما .
بل أعلم يقيناً أن العين الحارة في منطقة جازان كانت إذا أطلقت فالمقصود هذه العين .
ولكن مما أحزنني كثيرا وحز في نفسي ما أراه ويراه غيري من إهمال لهذه العين وصل بها إلى حد التدمير .
بل لم يعد إهمالاً وإنما صار اعتداءً على جمال تلك المعالم وطمساً له، وأرى أن هذه الكتابات المرقومة على جدران المكان وعلى دورات المياه من الخارج ومن الداخل منظر محزن جدا يدعو إلى تكاتف الجهود للعناية وتحسين الصورة .
ولست أعتب على بلدية محافظة الحرث بعينها أو عاملين بأعينهم فربما عندهم من المشكلات التي شغلوا بالبحث عن حلول لها ما يكفي، كبعض مشكلات النازحين التي لم تنته حتى الساعة .
ولكني أقول: العناية والاهتمام ونقل الصورة الحسنة عن المعالم ومرافق الدولة كل ذلك من واجب جميع المواطنين لكن حبذا الترتيب فقط مع البلدية ولو لزم الأمر لفتح باب التبرع فهذا حسن، والله الموفق .
ثم سطر الشاعر "جبران سحاري" قصيدة محزنة يرثي فيها حال هذا المعلم على طريقة رثاء الأماكن في منتصف العصر العباسي الأول؛ فقال فيها:

يا (عينُ) غيَّرك البلى ومحاكِ *** يا ليت شعري ما الذي آذاكِ؟!
بقيتْ معالمها كعظمٍ في الثرى *** جسدٌ بلا روحٍ فما أضناكِ؟!
هذي كتاباتٌ على جدرانها *** جاءت جواباً تستحث الباكي
ومن الأذى تدميرُ أروقةٍ لها *** فانظر نواطحها كجذع أراكِ
يا (عين) أين الماء خدنُ حرارةٍ *** من فيكِ؟ غارت بعده عيناكِ؟
وإذا أتى أحد إلى أحيائنا *** ما قال (إني من هواكِ لشاكِ)؟!
شوهتموا يا قوم واجهة الحضا *** رة فالتطور ما له من حاكِ !

وقد كانت زيارة الأستاذ جبران سحاري للعين الحارة بالمعطن زيارة تأملية عابرة لمعالجة الوضع، ولم تكن للوقوف على الأطلال، فلهذا لم يتعرض في القصيدة إلى شيءٍ من ذلك، والله الموفق .
ومع بعض الصور التي التقطت في هذا التقرير التوثيقي عن العين الحارة بالمعطن .






image

image

image

image

image

image

image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
بواسطة : faifaonline.net
 5  0  2520
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:32 مساءً الخميس 25 شوال 1443 / 26 مايو 2022.