• ×

10:59 مساءً , الإثنين 9 ذو الحجة 1439 / 20 أغسطس 2018

تحقيقات : هاجس المجهولين يمنع أهالي المرتفعات الجبلية في الجنوب من التجول

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فيفاء أون لاين - جازان 
قالت صحيفة الحياة اليوم أن هاجس المجهولين الأفارقة لا يزال يؤرق سكان المرتفعات الجبلية في منطقة جازان، إذ اشتكى الكثير من المواطنين من سكان قرى وادي جازان وأبوعريش والعميرية والخرادلة عن مضايقاتهم، خصوصاً في الطرقات والأماكن المهجورة في الليل، بعد أن انتشارهم في شكل كبير، ويقومون بتعاطي المسكرات والمخدرات ومطاردة الأطفال والنساء، ما جعل الخروج في الليل خاصاً بالكبار فقط الذين يستطيعون التعامل مع أولئك المجهولين.

وقالت المواطنة (ص.غ) من سكان المرتفعات الجبلية: «لا نستطيع الخروج في المساء إلا برفقة إخواننا الكبار أو نأخذ معنا سلاحاً للدفاع به عن أنفسنا، فاستخدام الأفارقة للمخدرات وبيعها وترويج المسكرات انتشر في شكل غير طبيعي، ونعيش الآن في رعب ونخاف حتى من الاعتداءات، وهناك دوريات تقوم بمطاردتهم في الليل ويهربون إلى داخل المنازل، فأحياناً نكون داخل أسوار المنازل ونتفاجأ بدخولهم ويقوم والدي بطردهم فيقفزون من على الأسوار إلى الشعاب والهرب من الدوريات التي تقوم بمطاردتهم».

وقال المواطن (م.م) في بلدة الجوة التابعة لمحافظة العارضة: «توجد أعداد كبيرة من المجهولين الأفارقة يعيشون منذ فترة طويلة في منطقة منعزلة لا يستطيع أي مواطن الوصول إليهم، فلديهم أسلحة ومؤن، ويقومون بعمليات تهريب المخدرات وتصنيع الخمور وترويجها»، فيما ذكر المواطن يحيى المالكي أحد سكان مرتفعات بني مالك أن المجهولين الأفارقة يسلكون طرقاً شديدة الوعورة خصوصاً في الليل ليكونوا بعيداً عن أعين رجال الأمن، ويقومون بتهريب المخدرات والتسلل إلى بعض المواقع المهجورة، لافتاً إلى أنهم يعلمون جيداً أن أهالي المناطق الجبلية يستطيعون حماية منازلهم وممتلكاتهم، ولهذا لا يجرؤون على الذهاب أو المشي بقرب المنازل والممتلكات.

من جهته، ذكر الاختصاصي الاجتماعي علي الحكمي أن الإحصائيات كشفت أخيراً عن نقل عاملات منزليات مجهولات لأمراض خطرة منها الأيدز ممن يمارسن الرذيلة مع أبناء جلدتهن وبعض الشباب المراهق، مشدداً على الوقوف وقفة واحدة مع رجال الأمن ضدّ الأفارقة نساء كنّ أو رجالاً، لافتاً إلى أن بعض الخادمات المجهولات اللاتي يعملن في بعض المنازل يتمتعن ليل الخميس بإجازة خاصة للترويح عن أنفسهن، فيستغللنها الاستغلال الأسوأ.

من جانبه، أشار عضو في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة جازان (فضل عدم ذكر اسمه) أن القضايا التي سجلت على الأفارقة هي إدارة مصانع الخمور وترويجها وقضايا المخدرات وقضايا الدعارة.

وكانت آخر إحصائية لحرس الحدود أوضحت أنه تم إحباط تسلل 57387 مجهولاً خلال الربع الأول لعام 1434هـ، وعدد من المهربات بالقطاعات الحدودية، في حين ذكرت إحصائية لشرطة منطقة جازان خلال شهر واحد فقط، أن الحملات الأمنية التي قامت بها مديرية منطقة جازان والمراكز التابعة لها والإدارات التابعة للأمن العام تمكنت خلال شهر ذي الحجة 1433هـ من القبض على 18992 مخالفاً لنظام الإقامة، منهم 17919 من الجنسية اليمنية و1073 أفريقياً و109 متسولين و159 مخالفاً لنظام العمل.

يذكر أن المتسللين الأفارقة زاد خطرهم خلال الأعوام الخمسة الماضية، إذ سجلت عليهم قضايا قتل كان آخرها لشاب يمني مقيم في محافظة الدرب في منطقة معزولة بعد خطفه وعزله أكثر من شهر.
بواسطة : faifaonline.net
 6  0  2540
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:59 مساءً الإثنين 9 ذو الحجة 1439 / 20 أغسطس 2018.