• ×

05:07 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

حواجز ضد الانهيارات الصخرية في طريق جبال الحشر

الأول من نوعه على مستوى المملكة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فيفاء:يزيد الفيفي 
واجهت شركتي العيوني والسلوم في طريق جبال الحشر الجديد معوقات تفوق المعدل الطبيعي وقد خسرت الشركة عدد من معداتها بسبب الوعورة الشديدة والمناطق الصخرية التي تكاد تكون كتلة واحدة ، وما أرقّ المهندسين التركيبة الصخرية لبعض المواقع التي ما ان يتم البحث عن أساسات لبسط ارضية الطريق حتى تساقط الصخور من الاعلى بكميات هائلة تعيدهم إلى مرحلة البداية من جديد وما ان تزال حتى تتجدد مع أي ظروف مناخية او بدون سبب واضح احيانا مما دعا الشركة أن تبحث عن حلول جذرية لتلك المعوقات ولعل الحاجة هي أم الاختراع فقد فشلت الطرق التقليدية مما استدعى لحلول جديدة وطرق غير مسبوقة على مستوى المملكة حين اتت الشركة بطريقة جديدة لأحتوء الصخور من التساقط مهما كانت كمياتها وقوتها في تحدي جديد امام ظروف الطبيعة قد يبدو من الوهلة الأولى في غاية الروعة إلا انه لم يجد تجربة قوية فعلا لتثبت جدوة المشروع من عدمه .
المهندس احمد مصري الجنسية أكد ان هذه الطريقة هي الأولى من نوعها على مستوى المملكة والتي أجبرتهم الظروف والمعوقات الغير طبيعية في اللجواء اليها كحل نهائي ويرى أنه الافضل على الإطلاق .
اما المهندس علاء فيعتقد ان الطريقة ملائمة لتضاريس جبلية كجبال فيفاء وليس صخرية بحتة كجبال الحشر كون هناك إنحدار شديد جدا وصخري يزيد من القوة الهائلة لسقوط الأحجار والتي لن يقتصر الخطر على وزن الصخرة بقدر ما سيكون قوة وسرعة إنطلاقها والتي قد تخترق الحواجز الحديدية حسب تعبيره.
إلا ان المهندس حمود سليمان كان له رأي أخر من حيث يرى أن مشروع فيفاء والذي يتحدث عنه بالقول يعتبر أضخم مشروع في فرع وزارة النقل بمنطقة جازان وكل المهندسين يتحدثون عنه ويصف ان المشروع يحضى بإعتماد مادي هائل يمكن أي شركة مقاولة ان توفر أفضل السبل لأحتواء الصخور وهذه الطريقة المتبعة في جبال الحشر قد تكون الأحدث ولكن بالنسبة لطبيعة فيفاء فقد لا تجدي بنسبة كبيرة كون خلفيتي عن المنطقة أن معظم مخاطرها من الإنزلاقات الطينية وليس الانهيارات الصخرية وفي حال كانت طينية فهذه الطريقة لا اعتقد أنها مجدية حسب وجهة نظري الشخصية طبعا.
الجميع من المهندسين يسمعون عن مشروع جبال فيفاء الكبير وكل منهم يجزم بان أي شركة تتسلم المشروع ستكون لديها الإمكانية في توفر أفضل التقنيات الحديثة لاحتواء الصخور أو الانهيارات فشركة العيوني والسلوم تبتكر طريقة جديدة في مشروع بـ(50،000،000)ريال بينما مشروع فيفاء المرحلة الاولى منه فقط(173،000،000)ريال .
فهل سنجد فعلا شركة تبحث عن أفضل الحلول لاحتواء تبعات شق الطرق في جبال فيفاء كما فعل السلوم والعيوني ؟؟؟

سؤال يتجدد كلما شاهدنا محاولات الآخرين للرقي إلى أفضل الحلول كي لا تقف هناك عقبة دون إنجازهم وتقدمهم إلى الأمام أما المواطن في فيفاء فما زال يمكث على أطلاله يراقب الأفق لعل ببارقة أمل لبداية فعلية صحيحة لمشروعه الحلم وبعدها يحلم بشبك حديدي يحمي حلمه من الانهيار مع أول سحابة ماطر في حال تحقق فعلا .

image

image
image


image

image
image


بواسطة : faifaonline.net
 5  0  1880
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:07 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.