• ×

11:30 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

تعثر المشاريع في القطاع الجبلي بمنطقة جازان مستمر دون مبررات

بعضها متعثر منذ أكثر من ثلاث سنوات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يزيد الفيفي (فيفاء) 
منذ سنوات و معظم المشاريع في منطقة جازان (القطاع الجبلي) متعثرة بشكل كبير و ملفت للنظر و خاصة مشاريع الطرق والتعليم والصحة ومن خلال هذا التقرير بالتأكيد نحن لا نستعرض مشاريع معتمدة قبل أشهر أو سنة .. بل أن حديثنا يطال مشاريع معتمدة قبل أعوام عديدة ومنها على سبيل المثال ما يخص التعليم حيث أنه تم اعتماد عشرات المجمعات المدرسية في كل من محافظة الدائر بجميع مراكزها آل تليد و جبال الحشر وكذلك الريث بجميع مراكزها وأيضاًُ محافظة العيدابي بجميع مراكزها ناهيك عن جبال فيفاء ولو أردنا تقديم إحصائية دقيقة فسنحتاج الكثير من الوقت و الجهد خاصة وأننا نتحدث عن عشرات المدارس والتي معظمها ما زال غائبا تماماً عن التنفيذ والبعض تم شد الاساسات الخاصة به قبل سنوات و فجأة تم التوقف ثم نجد أخرى وصلت مراحل متقدمة و كذلك فجأة تم التوقف فيها !
و لكل مشروع ملف و حكاية مستقلة إما لاختلاف المقاول مع الإدارة أو لغلاء مواد البناء وغيرها تعددت الأسباب والحال واحد وهو عدم اكتمال المشروع و اليوم نجد عشرات المدارس ما زالت عظماً منذ ثلاثة أعوام دون إكمالها هذا من جانب التعليم.
أما من جانب الصحة فالوضع سيئ للغاية حيث أن هناك مشاريع معتمدة كبناء مراكز رعاية حكومية مجهزة و مع هذا هي ليست موجودة !
حول هذا تحدث المواطن سلطان العزي لـ فيفاء أون لاين قائلا : أنهُ تم التبرع من الأهالي بالأراضي ومن قبل أربع سنوات والى آلان لم يتم التنفيذ وغيرها ناهيك عن جهات كثيرة ما زالت معزولة تماماً عن وجود مراكز صحية من الأساس سواء كانت مستأجرة أو غيرها و تحدث في ذات السياق المواطن مفرح يحي الحريصي قائلا : نعاني من توقف المشاريع فمنها على سبيل المثال الجانبة في جبل الحشر أكثر من 800 مواطن بدون مركز رعاية وهم في معزل تام عن التنمية تماما كما أن طريق المواصلات متوقف منذ ثلاث سنوات ومدارس البنات والبنين مازالت عظم منذ سنوات و رغم مراجعتنا و مطالباتنا ألا اننا في سيل من المواعيد والوعود دون طائل!
من جهتهِ المواطن سلمان مفرح اضاف قائلا : في مجال الطرق فحدث ولا حرج لو تم تنفيذ 50% من الإعتمادات للقطاع الجبلي وتسلمتها شركات مؤهلة فعلا لكان الوضع مختلف تماما عن ما هو عليه الآن .. حيث أصبحت جبال جازان بوابة مفتوحة على مصراعيها مع اليمن و بالتالي يستحيل احتواؤها أمنياً في ظل تلك الطرق المعقدة والمتشعبة والتي خدمت المهربين والمجهولين أكثر من خدمتها الجهات الأمنية والمواطنين وذلك لغياب استراتيجية التنفيذ والعمل في صالح المنفذين على حساب المستفيدين ، وتلك الطرق العشوائية والتي تدفع ضريبتها منطقتي عسير وجازان بل وداخل البلاد امنيا ناهيك عن إزهاق الأرواح والممتلكات من سواء تنفيذها العبثي الذي ما كان إلا ليخدم الجهات المنفذة على حساب من تنفذ من اجلهم ..
وقبل الختام نورد شواهد تؤكد ما تم ذكره مدعمة بالصور .
(مثلاً) طريق عكفة الممتد من وادي عمود في الريث إلى الجانبة في جبال الحشر بطول سبعة كيلومترات تقريبا والذي يخدم أكثر من 800 مواطن هذا الطريق معتمد لدى إدارة الطرق منذ سنوات وإلى آلان بدون سفلتة و قد بدأت فيه المعدات قبل ثلاث سنوات ثم توقفت لتظل هناك حتى ساعة إعداد هذا التقرير والحال مازال كما هو دون جديد والمواطنين يعانون أيما معاناة والمهرب يعتبرها مسالك آمنة وقد تسبب عدم سفلتة الطريق في غياب الأمن وغياب الخدمات بشكل يوضح مدى ما تشهده قرى جبال جازان من تهميش من قبل الجهات المعنية في منطقة جازان .

image

image


image

image


image

image

image

image

image
وبقية المراكز والمحافظات بنفس الطريقة سواء في فيفاء و بني مالك و العيدابي والريث وهذا تقرير يوضح الوضع بشكل جزئي لمجمل ملف كبير من المعاناة لقاطني جبال جازان من تعثر المشاريع ومن سوء تنفيذ ما تم تنفيذها ليبقى السؤال مطروحا إلى متى ؟!

بواسطة : faifaonline.net
 17  0  3054
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:30 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.