• ×

07:28 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

التصميم المدرسي بديلا للتحضير التقليدي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 عبدالله سالم الفيفي (فيفاء)

كشف مساعد مدير عام الإشراف التربوي في وزارة التربية والتعليم سالم بن عبد العزيز الغامدي عن عزم الوزارة الاستغناء عن كراسات \"تحضير الدروس\"، واستبدالها بـ \"التصميم التدريسي\"، وذلك بما يتوافق مع التوجهات العالمية والأطر الحديثة في طرق التدريس للمقررات الدراسية.
وبين أن آلية \"التصميم التدريسي\" تتمثل في قيام المعلم بإعداد سيناريو متكامل عن الدرس، يتضمن التعرف على مكونات البيئة التعليمية وخصائص الطلاب والتقنيات التعليمية المتوفرة والطريقة التدريسية المناسبة لكل درس وفق المحتوى التعليمي.
وأبان أن الوزارة بصدد الإعداد حالياً لكميات هائلة للتحاضير الإلكترونية، لجميع الدروس والمقررات الدراسية في مراحل التعليم العام، لافتاً إلى أن تلك التحاضير الإلكترونية ستكون متاحة لجميع المعلمين نهاية شهر ربيع الثاني المقبل، وذلك من خلال موقع البوابة الإلكترونية للإدارة العامة للإشراف التربوي \"خدمات المعلمين\"، حيث سيقوم وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الله بن صالح العبيد بتدشين الموقع على شبكة الإنترنت خلال اللقاء السنوي المزمعة إقامته في حائل أواخر شهر ربيع الثاني المقبل.
وأضاف الغامدي أن البوابة ستتضمن مجموعة تحاضير لكل درس يقوم المعلم باختيار الأنسب والأفضل لبيئته التعليمية وخصائص طلابه، مؤكداً أن وزارة التربية والتعليم تريد النواتج التعليمية وآثارها الإيجابية، وليس أوراق كراسات التحضير.

وأشار إلى أن لدى الإشراف التربوي في الوزارة خطة تطويرية للعمليات الإشرافية بشكل عام، سيتم البدء فيها اعتباراً من مطلع العام الدراسي المقبل، وتعتمد في مرتكزاتها على التخلص من المركزية السابقة التي كانت تجعل الوزارة هي المحرك للعمليات والتفاصيل الميدانية الأخرى، بحيث إن الخطة التطويرية تهدف إلى الانتقال من المركزية إلى مرحلة اللامركزية، لافتا إلى أن ذلك يتطلب أن يكون هناك قدر مشترك من الثقافة المؤسسية بين الإدارة العامة للإشراف التربوي في الوزارة والإشراف التربوي في الإدارات التعليمية في المناطق والمحافظات، وتتمثل تلك الثقافة في الاتفاق على هوية الإشراف وأهدافه ومهامه ومعاييره بالإضافة إلى كفايات المشرفين التربويين وإسقاط مفاهيم الجودة الشاملة على جميع العمليات، وتكون كفايات المتعلمين هي الناتج المتفق عليه من العمليات الإشرافية، موضحاً أن هذه الكفايات قامت بإعدادها الإدارة العامة للمناهج بالوزارة، وهي تمثل القدر المطلوب من المهارات والمعارف والاتجاهات لدى المتعلمين في كل مرحلة على مستوى كل تخصص.

وأوضح أن هناك نحو 6 نماذج إشرافية يتم من خلالها تقييم الأداء الوظيفي للمعلم وكفايات المتعلمين لكل مقرر دراسي، مؤكداً أن الميدان هو المقياس الوحيد لاختيار النموذج الأنسب، من بين النماذج المختلفة، وهي نموذج الإشراف المتنوع، نموذج الإشراف بالأهداف، نموذج الإشراف الإلكتروني، نموذج الإشراف العيادي، نموذج الإشراف التطويري، نموذج الإشراف البنائي، بالإضافة إلى النماذج الأخرى المبتكرة أو المزج بين أكثر من نموذج مع بعضها البعض للخروج بنموذج آخر بما يتناسب مع ظروفه وإمكاناته.

وذكر الغامدي أن العدد الإجمالي للمشرفين التربويين في مختلف الإدارات التعليمية في السعودية يقدر بـ 4 آلاف مشرف تربوي، مبيناً أن إحدى الدراسات العلمية التي أجريت على مجموعة من المشرفين التربويين وأثرهم في العملية التعليمية، أكدت أن هناك درجة رضا عالية في أداء المشرفين التربويين والمعلمين ومديري المدارس والتعاون فيما بينهم، مشيراً إلى أن المؤشرات الأولية لبرنامج \"المشرف المنسق\"، تشير إلى أنه ساهم في ضبط الميدان التربوي، وهناك توجه من الوزارة إلى الاستمرار في تطبيق برنامج المشرف المنسق في جميع المدارس لمدة عامين دراسيين مقبلين مع إعادة النظر في المهام والأدوار المنوطة بالمشرف المنسق، بالإضافة إلى عدد المدارس المخصصة لكل مشرف، مبيناً أن هناك توجهاً لإشراك كافة الجهات الإشرافية في الإدارات التعليمية كمشرفي التوجيه والإرشاد ومشرفي النشاط الطلابي ومشرفي التعليم الأهلي وغيرهم من المشرفين في الإدارات التعليمية مع زملائهم المشرفين التربويين في العمل كمشرفين منسقين داخل المدارس، وبالتالي انخفاض العبء على المشرفين التربويين، وعندها يكون لكل مشرف تربوي كحد أقصى مدرستان، بدلاً من 4 إلى 5 مدارس في الوقت الحالي لكل مشرف منسق.
بواسطة : faifaonline.net
 2  0  595
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:28 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.