• ×

10:56 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

مشاريع لم تغير من الحال شيء بقدر ما زادت أصناف المعاناة

أهالي العزة طرقنا مجرى السيل منذ 100عام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الداير بني مالك : يزيد الفيفي 
عندما تصبح ممرات سيول الأمطار هي المسالك القصرية للبشر فهذا يعني أن الأمطار والسيول هي من تحدد العبور من عدمه حتى ولو كان لديك حالة مرضية حرجة لا تحتمل التأخير، كما أنه في حال استدعى الأمر للمجازفة فهذا يعني عبور السيل الذي سيأخذك غالبا إلى حيث يريد لا إلى حيث تريد وقد يكون نجاتك بجسدك فضل من الله يستوجب الحمد والشكر والتسبيح ، هذا هوا واقع الحال لأهالي مركز العزة في محافظة الدائر الذي رحل طريقهم بعد شهرين من تنفيذه وقبل عام تقريبا من الآن ، وذلك مع أول سيل هادر حيث كانت خطط ودراسة ذلك المهندس الذي قام بتصميم الطريق المفتقد لأدنى مفهوم الخبرة الهندسية حين صمم الطريق على حساب مساحة مجرى السيل الذي حددته مقومات الطبيعة وقد تنذهل حين يقال لك أن الطريق لا يقطع الوادي عرضا بل إنه تم تصميمه في وسط الوادي طولا تفاديا لحتكاك المعدات بالجبال الصخرية على جانب الوادي ليتم تنفيذ ذلك الطريق دونما أي اعتبارات لهطول الأمطار ناهيك عن سيل هادر لا يسمح بالتجاوزات في طريقه ليرحل المشروع كغيره ويعود السيل لتشكيل طريقه المعتاد مجددا لتبقى الثقة والتفهم متبادلا بين سكان مركز العزة والوادي الذي كان طريقهم منذ قرن تقريبا ليبقى مشروع إدارة الطرق بجازان أشلاء متناثرة هنا وهناك يحكي فصلا جديدا من فصول استمرار الاستخفاف بحقوق المواطنين وهدر المال العام دون رقيب أو حسيب يحد من تلك العبثية التي تجاوزت الحد المعقول ، كيف لا ونحن نشاهد نفس الواقع في مركز العزة ذاته يتكرر في فيفاء والريث وهروب وجبال الحشر بشكل يوحي للمشاهد أن المشاريع ما هي إلا سبل استنزاف لا مردود منه لا لدولة أو مواطنيها بقدر ما هوا محل ربح وتجارة لدى الجهات التنفيذية حيث تحدث جبران العزي قائلا الدولة لم تقصر ولكن التقصير ممن وكل بتأدية الحقوق للمواطنين كما ينبغي فما نشهده اليوم من تغيير معالم وجغرافية جبال العزة ما كان بأفضل من ذلك الطريق الذي كان قبل عام يشق الوادي من جوة آل شراحيل بفيفاء إلى أسفل جبال العزة حيث كان سيل واحد كفيل برحيل ذلك المشروع الذي ما بقيا لنا منه إلا الفتات فنحن معتمدين بعد الله على مجرى السيل كطريق لا يتغير منذ 100 عام رغم أنه قد كلفنا الكثير والكثير أما يحي العزي فتسأل قائلا هل تلك المشاريع بالمجان أو تلك الجسور والإسفلت الذي يرحل مع السيول دون مكترث أو معقب حيث أن الطريق انقطع منذ عام تقريبا ولم يسأل أحد عنا كمواطنين في حال أن تلك المشاريع من أجلنا حسب ما نسمع ، عام كامل ونحن بدون طريق حيث عدنا لمجرى السيل طريقنا القديم منذ 100عام .

قبل عام نشرت صحيفة الوطن وصحيفة فيفاء أون لاين خبر رحيل المشروح إلا إن إدارة الطرق في جازان كما تعمل بصمت تلتزم حيال إخفاقاتها الصمت ليستمر عناء المواطنين في صمت .


image

image
image

image

image

image
image

image
image
بواسطة : faifaonline.net
 5  0  1525
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:56 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.