• ×

03:43 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

وعبدالله الفيفي :طموحي الشخصي أن أكون طبيبا ويتمنى فتح منشآت لاستقبال الشباب

فيصل الفيفي: أطالب بحل آخر غير القياس وبالقضاء على الواسطة في المجتمع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالرحمن الفيفي (متابعات- اليوم) 
يواصل الشباب السعودي التعبير عن آرائهم وأفكارهم واقتراحاتهم، تجاه الكثير من الموضوعات الحياتية التي تهمهم داخل المجتمع، من خلال حلقات «برلمان الشباب». وفي هذا البرلمان، فضل شبان أن يتحدثوا بشفافية وصراحة مطلقتين، مؤكدين أن صوتهم غير مسموع للكثير من المسؤولين في الدولة، ومطالبين في الوقت نفسه بأن يكون لهم ممثلون في الكثير من مؤسسات المجتمع المدني، وبخاصة المدارس والجامعات. واتفق ضيوف البرلمان على ضرورة إعادة النظر في الكثير من الموضوعات الشبابية، ابتداءً من طرق التدريس في المدارس، وتأهيل المعلم السعودي لهذا الدور، مروراً بآلية الالتحاق بالجامعات والكليات المختلفة، وليس انتهاءً بتوفير عيشة رغدة للمواطنين كافة، متفقين على أهمية أن يكون لكل طالب سعودي وظيفة مناسبة لمؤهلاته العلمية والعملية، حتى يفيد نفسه ويفيد البلاد.

image

المشاركون من التحرير || إدارة الندوة علي الغانمي || تصوير مختار العتيبي

أسماء المشاركين في الندوة

خالد عبده هزازي || عبدالله يحيى الفيفي || فيصل يحيى الفيفي|| عباس محمد سويدي|| محمد صالح المسلمي

سجاد محمد عبدالعال || فيصل أحمد حدادي|| حسين عثمان مذكور|| سعد عبدالله الرناخ||عايض فتحي الشهري



image

ولخص البرلمان الذي أداره الزميل على الغانمي، إلى رسائل عاجلة، بعث بها الشبان إلى عدد من الجهات الرسمية، من بينها وزارات التربية والتعليم، والعمل، والتجارة، والرئاسة العامة لرعاية الشباب، داعين إلى إيجاد خطة عامة، لاستيعاب الشبان في الإجازة الصيفية..

علي الغانمي: في البدء أرحب بكم نيابة عن دار اليوم ورئيس التحرير الذي كان حريصا على حضور فعاليات هذا البرلمان، الا ان مسؤولياته حالت دون ذلك وفي برلماننا هذا سنركز على امور عدة تهم شريحة الشباب التي يزيد عددها في المملكة العربية السعودية مقارنة ببقية الدول الاخرى، وهذه ميزة تتميز بها بلادنا، وانطلاقا من المسؤولية تجاه هذه الفئة كانت برلمانات «اليوم» الشبابية التي تسلط الضوء على احتياجات هذه الفئة ومتطلباتها ورغباتها ومعرفة آمالها وطموحاتها في المستقبل وليكن اول محور لنا هو التعرف على طموح وآمال كل شاب والتعرف على آرائهم تجاه أي موضوعات تخصهم.

خالد هزازي: نحن الشباب نواجه مشكلة كبيرة في الالتحاق بالجامعات السعودية التي تفرض علينا اختبارات القياس كشرط من شروط الالتحاق بالكليات المختلفة، ومثل هذه الاختبارات ارى انها تشكل عقبة امام طموح الشباب الراغب في تكملة مشواره الدراسي والتخرج من الكلية التي يريدها، وآمل من الجهات المعنية اعادة النظر في مثل هذا الاختبار، والغاءه اذا كان في الامكان، خاصة اذا عرفنا ان اختبارات القياس كانت السبب في تحطم احلام الشباب الدراسية.

فيصل الفيفي: اؤيد الزميل خالد فيما ذهب اليه بضرورة اعادة النظر في اختبارات القياس التي تحد من التحاق الكثير من الشباب بالجامعات السعودية فمن الصعب ان يجتهد الطالب طيلة سنوات وسنوات على مقاعد الدراسة ويحصل على درجات عالية في الثانوية العامة، ثم يتحدد مستقبله على ضوء اختبار القياس، ففي هذا نوع من الظلم للطالب وأرى ضرورة في الغاء هذا الاختبار والاكتفاء باختبار الثانوية العامة الذي يتم تعميمه من الوزارة على جميع طلاب الثانوية العامة في المملكة.


علي الغانمي: ولكن كما تعلمون ان هناك دراسات واحصاءات تؤكد اهمية اختبارات القياس للتأكد من مستويات الطلاب العلمية قبل التحاقهم بالكليات التي يريدونها، ولولا هذه الاختبارات، فان خريجي الكليات خاصة العلمية منها، سيكون دون المستوى المطلوب والمأمول؟

فيصل الفيفي: لقد قرأت شيئا من هذه الاحصاءات واعترف ان مخرجات التعليم الجامعي في بعض الكليات دون المستوى المطلوب، ولكن لابد من حل آخر غير اختبارات القياس التي تسبب لنا الازعاج والقلق النفسي الدائم ومن الممكن تقليل نسبة اختبارات القياس والتحصيل عما هي عليه الآن، ومنح نسبة اكبر لنتيجة الطالب في الثانوية العامة، ولعلها مناسبة هنا لأدعو وزارة التعليم العالي لزيادة عدد الجامعات السعودية حتى تستوعب اكبر عدد من الطلاب السعوديين.



علي الغانمي: هل ترون ان الشباب السعودي يحصل على حقوقه كافة ام ان هناك ظلما ما يتعرض له؟ وما الحلول للقضاء على هذا الظلم؟
سجاد محمد: اقولها بصراحة ان هناك مواقف يظلم فيها الشباب السعودي، ولا ينال فيها حقه كاملا واول هذه الحقوق الالتحاق بالكلية التي طالما تمناها وسعى اليها بعد 12 سنة من الدراسة والمذاكرة والاجتهاد في التحصيل العلمي، بعدها يصطدم باختبار القياس الذي قد يصيب فيه وقد يخيب.


image


علي الغانمي: كما تعلمون ان المملكة بها حاليا 24 جامعة هل تعتقدون ان هذا الرقم كاف لاستيعاب الشباب السعودي الراغب في تكملة دراسته الجامعية ام ان هناك حاجة لمزيد من الجامعات؟

فيصل حدادي: لدينا في المملكة ما يقرب من 500 الف طالب وطالبة في الثانوية العامة بالمنطقة الشرقية وحدها وهذا رقم كبير يحتاج الى المزيد من الجامعات المنتشرة في ربوع المملكة خاصة اذا عرفنا ان بعض هذه الجامعات تمتلئ عن بكرة ابيها مما يضطر الشباب للالتحاق بجامعات خارج الحدود مثل البحرين والاردن ومصر.

حسين عثمان: احب ان الفت النظر الى نقطة مهمة للغاية نصطدم بها نحن طلال المدارس فكما تعلمون ان الوزارة تجدد دائما في مناهجها الدراسية وتستحدث افضل واحدث المناهج، وهذا امر جميل ورائع ولكن للاسف الشديد لا نجد لدينا معلمين اكفاء قادرين على شرح هذه المناهج بالاسلوب الامثل، ومن هنا نطالب وزارة التربية والتعليم بتأهيل المعلم اولا وتدريبه وتثقيفه ليكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه، كما نطالبها بتوفير الامكانات والاحتياجات والمستلزمات التي تعين المعلم على القيام بمهمته ودوره، فمن المستحيل ان يصرف المعلم من جيبه الخاص على العملية التعليمية.

فيصل حدادي: مطالب الشباب كثيرة ومتعددة، وقد يستمع المسؤولون الى بعضها، ومن هنا قد يستشعر الشاب ان صوته غير مسموع او طلبه لن يتحقق اذا ما تكلم وافصح عنه بصوت عال.


علي الغانمي: ولكن يفترض ان تكون البرلمانات الشبابية داخل المدارس مفعلة بشكل اكبر، كما يفترض ان يكون للشباب صوت مسموع داخل مراكز الاحياء التي تحرص على استقطاب العديد من الفئات المختلفة.

مراكز الاحياء ليس لها دور حقيقي واذا كانت تتمتع بدور ما، فليس في كل الاحياء، قد يكون هذا الدور في مراكز الاحياء الراقية، اما غيرها فلا يوجد دور حقيقي لهذه المراكز ولا لأعضائها من الشباب.

حسين عثمان: ليس كل الشباب لهم صوت مسموع داخل المجتمع، فمن يمتلك صوتاً مسموعاً لابد ان يكون صاحب علم او صاحب مال، هذه هي الاعراف التي يسير عليها المجتمع ويتبعها، فاذا وجد شاب جاهل وفقير وله رأي سديد فهل احد سيستمع له او يناقشه في رأيه بالطبع لا، وآمل ان تتغير نظرة المجتمع في مثل هذه الامور وتتخذ شكلا مخالفا لما هو متبع الآن.



علي الغانمي: هل نفهم من هذا ان هناك طبقية في المجتمع يعانيها الشباب وما هو السبيل للقضاء على هذه الطبقية؟

فيصل الفيفي: اطالب بالقضاء على الواسطة في المجتمع لان الواسطة قد تحبط الشباب وتنال من عزيمتهم، ويظهر هذا الامر في بيئة العمل التي قد تستقطب شابا غير كفء للوظيفة وتترك شابا آخر يتمتع بالامكانات المطلوبة لتلك الوظيفة، ليس لسبب سوى ان الشاب الاول لديه واسطة قوية، اما الآخر فليس لديه أي واسطة وهذا يتطلب نوعا من العدالة الاجتماعية والشفافية في تطبيق الانظمة والقوانين.

حسين عثمان: الغريب في الامر ان حق الاعتراض على الظلم الذي قد يتعرض له الشاب مكفول لابناء المسؤولين ورجال الاعمال المعروفين فهؤلاء يستمع اليهم جيدا ويلتفت اليهم الناس، اما ابناء الاسر العادية التي لا تضم مسؤولين او اغنياء فلا احد يستمع اليهم او يهتم بهم.

علي الغانمي: ولكن اغلبية المسؤولين يطبقون حاليا سياسة الباب المفتوح ويرحبون بكل من له شكوى او حق وعلى استعداد ان يستمعوا لأي احد له مظلمة.


image


علي الغانمي: ننتقل الى محور آخر من محاور ندوتنا لهذا اليوم وهو الوظيفة التي يحلم بها أي شاب عقب تخرجه من الجامعة كما يحلم بالراتب المعقول بيد ان هناك اتهامات للشاب السعودي انه كسول في بيئة العمل ولا يطور نفسه حتى يكون جديرا بالوظيفة التي يقوم بها.. فما رأيكم؟

حسين عثمان: لا اتفق معك فيما ذهبت اليه فهذا اعتقاد خاطئ، لان الشاب السعودي حريص على اثبات نفسه ولا يمانع ان يعمل في أية وظيفة تدر عليه دخلا حلالا، ولا يستكبر ان يعمل في أي وظيفة بحجة انها دون المستوى أو أن راتبها قليل.. فأنا اعرف شبانا سعوديين ينزلون الى الشارع ويعملون في أي وظائف من اجل اثبات الذات.

عباس بن سويدي: من المستحيل التعميم بان جميع الشباب السعودي كسول ولا يرغب في العمل خاصة اذا عرفنا هناك فئة منهم حريصون على العمل واثبات الذات وعدم الركود للراحة او الكسل، في الوقت نفسه توجد فئة كسولة تريد كل شيء جاهزا وليس لديها استعداد للتعب وبذل مزيد من الارهاق.

محمد المسلمي: الفئة الكسولة من الشباب السعودي هي فئة قليلة شوهت سمعة الشاب السعودي في بيئة العمل، واعتقد ان هذه الفئة كانت موجودة في السابق اما الآن فالجميع حريص على العمل واثبات الذات، وحريص على الا يكون عاطلا ويهدر السنوات تلو السنوات في البحث عن وظائف ولدينا نماذج سعودية مشرفة استطاعت ان تشق طريقها في الحياة معتمدة على سواعدها وكفاءاتها وخبراتها ولكن ما نريده نحن الشباب هو تطور بيئة العمل وتطوير الشاب السعودي ليكون قادرا على القيام بما يطلب منه، اذ لابد من تدريب الشاب السعودي في المجالات كافة والتأكد من انه استوعب كل ما خفي عليه ليكون منافسا قويا للعامل الاجنبي.
وقد رأينا شركات سعودية تقوم باستقطاب الشاب السعودي منذ كان في الثانوية العامة وتقوم بتدريبهم في الاجازات الصيفية، وعندما يتخرجون من جامعاتهم يلتحقون للعمل في هذه الشركات التي تبدأ في جني ثمار مازرعت، وآمل ان تعتمد الشركات السعودية هذا الاسلوب في تعييناتها للشباب السعودي.

عايض الشهري: احزن كثيرا ان اجد شبانا سعوديين من خريجي الجامعات يعملون في مهن متواضعة لا تتناسب مع مؤهلاته الجامعية، فهذا اذا كان شيئا مؤلما للنفس، فهو ايضا دليل على ان الشاب السعودي قادر على اثبات الذات وحريص على العمل في أي مهن وليس كما يقال عنه انه يريد وظيفة مدير ومكتبا فخما وعمالاً يعملون تحت رئاسته.

سعد الرناخ: لابد من العمل على توفير الوظائف لجميع الخريجين السعوديين عقب تخرجهم من جامعاتهم، وهذا لا يمنع ان يجتهد الشباب السعودي ليوفر لنفسه فرصة عمل جيدة ومناسبة وذلك بعد ان يؤهل نفسه ويزيد من كفاءته وقدراته وخبراته خاصة ان بعض الشباب السعودي يعتقد ان المؤهل الدراسي يغني عن التأهيل والتدريب، وهذا خطأ يقع فيه معظم الشباب الذين عليهم ان يعيدوا النظر في هذه الطريقة.

حسين عثمان: الشباب السعودي في بيئة يواجه تنافسا كبيرا من العمال الاجانب التي مازالت تتفوق على العمالة الوطنية وفي هذا الشأن الوم رجال الاعمال السعوديين الذين يثقون في قدرات العامل الاجنبي اكثر من ثقتهم في العامل السعودي، لدرجة ان العامل الاجنبي يحصل على راتب اعلى ومميزات افضل من التي يحصل عليها العامل السعودي، وهذا راجع الى اعتقاد خاطئ لدى القطاع الخاص ان الموظف الاجنبي اكثر كفاءة وخبرة من نظيره السعودي مع ايماني التام ان الموظف السعودي يكون حريصا اكثر من العامل الاجنبي على مصلحة وطنه من خلال المهنة يعمل فيها سواء كانت في القطاع العام او القطاع الخاص.

فيصل حدادي: اكرر ما سبق ان المح اليه الزملاء بضرورة تدريب الشباب السعودي في مجالات العمل كافة، ومن الجميل ان يبدأ هذا التدريب وهم على مقاعد الدراسة حتى يستوعبوا مهام عملهم قبل التخرج من الجامعات كما اطالب باعادة النظر في المميزات والرواتب التي يحصل عليها الشاب السعودي في شركات ومؤسسات القطاع الخاص، فلا يمكن ان يعيش شاب براتب 1500 ريال وسط هذا الغلاء الفاحش.

فيصل الفيفي: آمل ان تقوم الجامعات بتوفير فرص العمل لخريجيها بالتعاون مع شركات ومؤسسات الدولة، سواء في القطاع الخاص او القطاع العام مع الوضع في الاعتبار ان توظيف الشاب في غير مؤهله العلمي هو هدر للاموال التي انفقت عليه اثناء الدراسة فمن الصعب ان يعمل خريج الجامعة في وظيفة كاتب او سكرتير براتب لا يتجاوز 1500 ريال، فمثل هذا الراتب قد يتناسف مع عمال اجانب، ولكن لا يتناسب مع الشاب السعودي.

image

علي الغانمي: محور آخر مهم مرتبط بالاجازة الصيفية الطويلة نسبيا وكيفية قضاء الشاب السعودي لهذه الاجازة خاصة اذا عرفنا ان هناك ندرة في الاماكن الترفيهية التي تستوعب الشباب السعودي مقارنة بعدد الاماكن التي ترحب بالعائلات.. فما هي اقتراحاتكم لحل هذه المشكلة في الاستفادة من طاقات الشباب في الصيف؟

عايض الشهري: اتفق معك في قلة الاماكن المخصصة للشاب السعودي العازب، فمعظم المجمعات التجارية والاماكن الترفيهية مخصصة للعائلات فقط، وممنوع للشاب السعودي ان يقترب منها، والا تعرض للعقاب من الجهات المختصة مثل هيئة الامر بالمعروف، والنهي عن المنكر ولعلي هنا اتساءل اذا اغلقت كل هذه الاماكن في وجه الشاب السعودي.. فأين يذهب اذن واين يقضي الاجازة الصيفية التي تزيد على ثلاثة اشهر؟

فيصل الفيفي: الاحباط الذي يجده الشاب السعودي يجبره على ممارسة افعال خارجة على القانون مثل التفحيط أو المعاكسة في المجمعات والشوارع العامة وهذا ظاهر للعيان ويعرفه الجميع وارى ان هناك ضرورة لتوفير اماكن للشباب يذهبون اليها وقتما شاءوا ويمارسون فيها رياضاتهم المفضلة وباسعار معقولة خاصة إذا عرفنا ان هناك مراكز شبابية ترحب بالشباب ولكن باسعار خيالية لا يقدر عليها الجميع.

حسين عثمان: رغم انني شاب واضم صوتي مع من يطالبون باماكن خاصة بالشباب الا انني اتفق مع هيئة الأمر بالمعروف التي تمنع دخول الشباب بعض الاماكن الترفيهية العائلية لان بعضهم مخرب ويدمن التحرش ومضايقة العاملات ومعاكسة النساء وهذه الفئة شوهت سمعة الشاب السعودي بشكل عام.

سجاد محمد: نطالب نحن الشباب بانشاء مراكز رياضية شبابية في فترة الصيف تكون مجهزة باحدث الاجهزة الرياضية والمدربين والمشرفين ويا حبذا لو استثمر رجال الاعمال جزءا من أموالهم في هذا الجانب الذي سيدر عليهم عوائد مالية ضخمة.



علي الغانمي: هناك محور آخر من الصعب اغفاله أو تجاهله وهو رأي الشباب في اداء الجهات الحكومية مثل الامانات وبقية الوزارات فيما تقدمه من خدمات للمجتمع؟
عباس محمد: لابد من الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ولابد من وجود رقابة مستمرة على تنفيذ المشاريع المنفذة لخدمة المواطنين خاصة ان هذه المشاريع تحظى بميزانيات ضخمة جدا ويفترض ان تنفذ بافضل صورة وابهى حلة، ونأمل في هيئة الرقابة ان تقوم بدورها المطلوب منها وان تراقب اداء المسؤولين وتتأكد من جودة المشاريع وجدواها أيضا حفاظا على المال العام.
محمد المسلمي: حكومة خادم الحرمين الشريفين تبذل الغالي والنفيس من اجل خدمة المواطن وتوفير احتياجاته و متطلباته ولكن تبقى المشكلة الكبرى من المسؤولين الذين عليهم الاهتمام بمهام عملهم وبجودة الخدمة المقدمة للمواطن وارى ان هيئة الرقابة لا تتمتع بصلاحيات كافية للقيام بدورها الرقابي على مؤسسات الدولة وبخاصة الأموال العامة التي يمكن توظيفها بشكل افضل واحسن خاصة في بعض المشاريع الخدمية.

image


الطموح الشخصي

علي الغانمي:
ماهي طموحات الشباب وما هي أحلامهم على المستوى الشخصي والمستوى الوطني وما هو السبيل لتحقيق هذه الطموحات؟

عايض الشهري:
أطمح ان تكون هناك رقابة على المسؤولين في كافة القطاعات وهذا سيسفر عن وطن نموذجي في كل شيء سواء في التعليم أو الصحة أو الخدمات العامة فالمملكة العربية السعودية دولة حباها الله بالخيرات الوفيرة مما يتطلب ان الحياة أكثر يسرا لمواطنيها وهذا ما تحرص عليه حكومة خادم الحرمين الشريفين بيد ان الاداء السلبي لبعض المسؤولين كل في مجاله يعكر صفو هذا الجانب ويقلل الاستفادة من المشاريع الخدمية هنا أو هناك.

سعد الرناخ:
أطمح ان تنافس المملكة الدول المتقدمة في المجالات كافة وخاصة التعليم وان يكون لدينا كوكبة من العلماء والعباقرة الذين ينيرون الطريق للأجيال القادمة كما اطمح لبلادي الازدهار الاقتصادي والاجتماعي وان تكون نموذجا اسلاميا يحتذى به في كل بلاد الدنيا.

حسين عثمان:
طموحي الشخصي الانتهاء من المرحلة الثانوية والالتحاق بالجامعة والحصول على وظيفة مناسبة تناسب مؤهلاتي العلمية وان اخدم وطني وان اكون لبنة صالحة في جدار هذا الوطن الذي نعتز ونفخر به.

فيصل حدادي:
اتمنى ان نرى مسؤولين يعملون بإخلاص وتفان في كل المجالات كل في مجاله وأن يتحد الجميع لرفعة هذا الوطن والنهوض به إلى مصاف الدول المتقدمة وان نكون جميعا مواطنين صالحين نعطي الوطن مثلما نأخذ منه لان المواطن الذي لا يخدم وطنه ولا يبذل الجهد والعرق من اجله لا يستحق ان يعيش فيه.

سجاد محمد:
آمل ان اكون مواطنا مسؤولا في هذا الوطن وان استمع لوجهات نظر الشباب وان اكون عنصرا فعالا لخدمة أبناء الوطن وحل مشكلاتهم لان هذا هو دور المسؤول الذي لابد ان يشعر انه وجد في مكانه من اجل خدمة المواطنين وحل مشكلاتهم كما آمل كشاب سعودي إعادة النظر في بعض المناهج الدراسية الصعبة على الشاب مثل الرياضيات والعلوم.

خالد هزازي:
آمل من المسؤولين في الدولة اعادة النظر في اختبارات القياس والقدرات وعدم اعطائها اكثرمما تستحق من النسبة العامة للالتحاق بالجامعات.

عبدالله الفيفي:
طموحي الشخصي أن اكون طبيبا معروفا قادرا على خدمة الوطن والمواطنين من خلال مهنتي كما امل ان اكمل تعليمي خارج المملكة وتحديدا في اشهر جامعات الخارج خاصة تلك الجامعات العالمية المعروفة عالميا وعلى مستوى الوطن اتمنى له الازدهار التنموي والانتعاش الاقتصادي الذي يعم خيره على جميع المواطنين.

عباس بن سويدي:
امل ان يحصل الشاب السعودي على فرصته كاملة في بيئة العمل لاثبات نفسه مثلما الحال بالنسبة للعامل الاجنبي الذي ينال هذه الفرصة كاملة حتى يتعلم ويثبت نفسه, وامل أيضا ان يكون للشاب السعودي صوت مسموع في مراكز الأحياء وبرلمانات الشباب في المدارس والجامعات المختلفة, وان يدرس المسؤولون اقتراحات الشباب واراءهم وافكارهم ويأخذوها بعين الاعتبار بدلا من تجاهلها.

محمد المسلمي:
اطمح في وجود منتجات سعودية تنافس المنتجات العالمية فجميل جدا ان يرى الشاب السعودي منتجات وطنه موجودة ومنتشرة في دول العالم ومشهوداً لها بالجودة.



التوصيات

علي الغانمي:
نصل إلى خاتمة البرلمان برصد أهم التوصيات التي توجهونها في صورة رسائل عاجلة إلى مسؤول ما أو جهة ما فماذا تقولون فيها؟

سجاد محمد:
توصيتي أو جهها إلى وزارة العمل بضرورة ان يكون لكل شاب جامعي عقب تخرجه وظيفته التي تنتظره ويثبت فيها نفسه ويحق للوزارة أو أي جهة أخرى ان تتخذ الخطوات والاجراءات التي تضمن هذا الأمر للشباب عبر تأهيلهم وتدريبهم وهم على مقاعد الدراسة.

حسين عثمان:
اطالب بتوفير الاحتياجات الضرورية للرفع من مستوى العملية التعليمية في المدارس والجامعات وتأهيل المدرس للقيام بدوره كاملا كما اطالب الجهات المعنية بالنظر في مطالب الشباب وبخاصة في توفير فرص عمل مناسبة لها وتوفير اماكن ترفيهية خاصة بهم يقضون فيها اوقات فراغهم.

سعد الرناخ:
اتمنى ان يكون للشاب السعودي صوت مسموع في المنتديات والمجالس المختلفة وان يؤخذ برأيه بعد مناقشته في هذا الرأي لان الشباب هم رجال المستقبل ولابد ان يكون لهم دور يعتد به خاصة ان نسبة كبيرة من الشعب السعودي هم من فئة الشباب.

خالد هزازي:
نحن في موسم الصيف وكنت امل ان تكون هناك برامج وفعاليات لاجتذاب الشباب والاستفادة من قدراتهم واوقات فراغهم فيما يعود عليهم بالنفع وعلى الوطن بالفائدة.

عبدالله الفيفي:
اتمنى زيادة عدد الجامعات السعودية لاستيعاب عدد الخريجين في الثانوية العامة حتى لا يضطروا للذهاب إلى جامعات الخارج وادعو الرئاسة العامة لرعاية الشباب لفتح منشآتها لاستقبال الشباب في فترة الصيف باسعار رمزية واستقطابهم لممارسة الرياضة التي يحبونها.

عباس بن سويدي:
أهم ما ادعو إليه هو الاستماع للشباب ولافكارهم واقتراحاتهم تجاه كل الأمور التي تخصهم وان يكون للشباب نصيب في كل المشاريع أو القرارات المصيرية التي تتخذ لان الشباب يريدون ان يشعروا بان هناك من يفكر فيهم عندها سيكون لدينا شباب واع و مثقف ومدرك لدوره ومهامه.

علي الغانمي:
في نهاية برلماننا لا يسعني الا ان اتقدم باسمي واسم دار اليوم ورئيس التحرير اليكم بالشكر الجزيل على حضوركم أولا وما جاء على لسانكم من افكار شبابية جريئة واقتراحات قيمة وافكار نيرة تؤكد ان هذا الوطن في ايد امينة وان حاضره زاهر ومستقبله مشرف بفضل هذه الكوكبة من الشباب الذين سبقوا سنهم بما يملكون من ثقافة ووعي وقدرة على تحمل المسؤولية.
بواسطة : faifaonline.net
 7  0  2005
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:43 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.