• ×

12:58 مساءً , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

تغطية خاصة للمقالات المنشورة حول خبر المواطن (الخسافي) في الأعمدة الصحفية لهذا اليوم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
فيفاء أون لاين (متابعات)
لا زالت الصحافة الإعلامية تتناول ما نُشر في صحيفة الوطن و فيفاء أون لاين في كثير من الصحف الإلكترونية , و الورقية , و نحاول في هذا المقام جمعّ كل ما كُتب بهذا الخصوص .

[HR]

أحزان مُعلَّقة | الكاتب د. حمود أبو طالب | صحيفة المدينة
السَّبْت ٢٩ ذو الحجة ١٤٢٩ - الموافق: ٢٧ ديسمبر
٢٠٠٨


كيف سيكون ردّ فعل المواطن «يحيى أحمد حسن الخسافي» لو حدثناه عن الميزانية الأخيرة وأرقامها؟.. بماذا سيشعر يا ترى لو أخبرناه بالمليارات التي خُصصت للرعاية الاجتماعية والصحية والتعليمية والطرق و.. و..؟!.
المواطن يحيى الخسافي لا علاقة له بكل هذه المسميات والأرقام والمشاريع والرفاه والنعيم المنتظر لأنه يعيش معاناة حقيقية يومية، ولمن شاء معرفة التفاصيل عليه الرجوع للصورة المنشورة على الصفحة الأولى لصحيفة الوطن يوم الخميس 25/12/2008م وقراءة الخبر المتعلق بها.
يحيى الخسافي مواطن من فيفاء بمنطقة جازان، وفيفاء جبال شاهقة كما تعلمون، ولأن الحاجة تشحذ الذهن لإيجاد الحلول فقد ابتكر يحيى «تليفريكا» وصنعه بيديه لنقل ابنه المعاق إلى المستشفى بشكل شبه يومي.. يحيى لا يملك المال لشراء سيارة، وجغرافية فيفاء لا تتيح تواجد سيارات الأجرة، والجهات المسؤولة عن العناية بهذه الحالات تلمّع نفسها في المدن فقط ولا تهمّها المعاناة البعيدة عن الأضواء، ولهذا كان على يحيى أن يخترع وسيلة ما لينقذ ابنه، فكان ذلك التليفريك الذي رأيناه في الصورة حاملاً يحيى وابنه.. خلفية الصورة في غاية الرّوعة وهي تعكس الطبيعة الخضراء الخلابة بجبال فيفاء، ولكن قلب الصورة يحمل أحزان يحيى وألمه ولوعته وهو معلّق في ذلك الصندوق الذي يمكن أن يسقط في أي لحظة من علو شاهق.
هذه هي المفارقات الكبيرة، أناس يستطيعون في أي لحظة الانتقال بأفخم العربات إلى أفخر أجنحة المستشفيات بسبب تلبّك معوي بسيط نتج من الإفراط في أكل ما لذّ وطاب، وأناس يجازفون بحياتهم ويذرفون الدمع والدم من أجل بصيص من الأمل.
بالله عليكم .. شاهدوا تلك الصورة ، ثم انصتوا لضمائركم، لعلها تقول لكم شيئاً.
habutalib@hotmail.com


[HR]

الرأي | الكاتب الأستاذ : علي مكي | صحيفة الوطن
السَّبْت ٢٩ ذو الحجة ١٤٢٩ - الموافق: ٢٧ ديسمبر
٢٠٠٨


والله فيفا (ما تستاهل)


في قلب الصفحة الأولى من هذه الصحيفة ويظهر فيها مواطن من جبال فيفاء ينقل طفله المعاق (6سنوات) لمراجعة المستشفى عبر صندوق معلق في الفضاء فوق مرتفعات الجبال بين السماء والأرض في منظر خطير مخيف ومرعب يتكرر بصورة شبه يومية بعد أن اضطر المواطن \"يحيى الخسافي\"، بضغط من ظروفه المادية والمعيشية القاسية، إلى صناعة هذا التلفريك بنفسه كي يحمله وابنه المعاق لحضور مواعيد المراجعة وجلسات العلاج في مستشفى فيفاء كما ينقل فيه أبناءه الثمانية إذا مرضوا ويستخدمه لقضاء حاجيات أسرته الفقيرة كما يقول الخبر، هي صورة العام أي صورة 2008م، كما أراها وأختارها، كونها لا تحتاج إلى شرح كثير أو إسهاب في التفاصيل. هي الخبر، وهي (سوءة) في جبين العمل الاجتماعي أو الخيري على مستوى المؤسسات، وفي المقابل تبدو صورة الخسافي وهو معلق فوق ارتفاع (لا أعرف كم مسافته) يقتعد أحد عوارض الصندوق الصغير حيث رجلاه فقط داخل الصندوق فيما يحتضن ابنه حبيس الإعاقة، أيْ أن الاثنين الأب والطفل يتأرجحان في الهواء على شفا الهاوية، أقول تبدو ذات الصورة (حسنة) في جبين كرامة الإنسان وإرادته، تزيده نصاعة وشرفاً وتمنح درساً مجانياً للجميع كون \"الخسافي\" لم ينتظر أحداً ولم يستعطف جهة أو مؤسسة قد يهلك ابنه قبل أن يكمل إجراءاتها المطلوبة للحصول على ما يستحقه كمواطن فقير وما تتطلبه حالته كما كشفتها عدسة \"الوطن\".. وكم أرجو من مدير عام صحة جازان الرجل النبيل والمسؤول النشيط الدكتور محسن طبيقي أن يبادر ويوجه مستشفى فيفاء العام باستخدام إحدى سيارات المستشفى لنقل الطفل المعاق وأبيه عند كل مراجعة حماية لهما وصوناً لحياة الإنسان.
وبمناسبة الحديث عن \"فيفا\"، أشير إلى شكاوى متكررة لبعض سكانها من \"مشاكل تعانيها طرقها كالضيق والحفر وغيرها\". هذا شيء محزن، لأن جبال فيفا تعتبر واجهة سياحية للمنطقة، وقد حباها الله بأجواء مناخية جاذبة وطبيعة خلابة ساحرة وخضرة بديعة، ويكفي أنه عندما يهطل المطر هنا في ضمد وفي أبوعريش وفي أجزاء متفرقة وكثيرة من جيزان، يكفي أن تظهر لنا فيفا بكامل فتنتها وألقها وجمالها العظيم نراها على مد النظر وقد اعتلت الأفق تتيه دلالاً وتتلألأ كالعروس.
والله إن فيفا، بخضرتها ومائها وأخلاق أهلها الحسنة قبل صورهم، (ما تستاهل) أن تهملها بلديتها ولا أمانة المنطقة ولا أيّة جهة خدمية أخرى، ليس لبعض ما ذكرته من مميزات المكان، بل لأن هذه المشكلات، مهما بدت بسيطة وصغيرة في نظر البعض، قد تقوض أي حلم أو طموح لإثراء وتنشيط السياحة في جيزان، وجعلها محطة جذب ومنطقة استثمار سياحي واقتصادي يفيد المكان وأهله والمنطقة بأسرها على المستويين الإداري والشعبي، بخاصة أن فيفا، جغرافياً وتاريخياً وثقافياً، تتوافر على إمكانات هائلة ولا ينقصها إلاّ عقل يحسن توظيفها بما يخدم صناعة السياحة في بلادنا وفي جيزان بشكل خاص.. ويا ليت هذا العقل لا يكون جامداً ثقيلاً بطيئاً، ولا نريده أيضاً عقلا خفيفاً بطبعه، بل تحتاج فيفا عقلاً من ذلك النوع الذي صيرته المعرفة والفن خفيفاً كما يقول \"فريدريك نيتشه\".


الوطن الأخيرة | الكاتب أ. صالح الشيحي | صحيفة الوطن
السَّبْت ٢٩ ذو الحجة ١٤٢٩ - الموافق: ٢٧ ديسمبر
٢٠٠٨


معاقبة صاحب التليفريك !


المواطن الذي تقول صحيفة الوطن إنه قام بصناعة تليفريك لنقله هو وابنه إلى المستشفى يجب معاقبته..
نعم يجب معاقبة هذا الرجل على هذا التصرف الغريب..
أعلم أن طرحا كهذا قد لا يعجب الكثيرين.. لكن دعونا نتحدث بهدوء..
هل من واجبات الحكومة أن توصل الكهرباء والإسفلت لرجل يصر على العيش وحيدا في رأس جبل؟
هل من واجبات الحكومة أن تفتح مركزا صحيا لرجل يتعلّق وحيدا هو وأطفال في رأس جبل؟
على ذلك لن تنتهي الحكاية وستنصرف الحكومة لهذه الحالات الغريبة وتدع التجمعات السكانية الحقيقية والقرى والمراكز..
الأمثلة كثيرة.. هل من حق مواطن يسكن بمفرده في قلب الصحراء ولا يمتلك سيارة أن يخرج ويقول إن أبناءه يقطعون يوميا عشرة كيلومترات سيرا على الأقدام ويريد من وزرة التربية أن تفتح مدرسة لأبنائه، ويبدأ بتهييج مشاعر العامة؟
هل من حق مواطن يعيش في أحد بطون الأودية السحيقة أن يطالب وزارة النقل بإيصال الإسفلت للمكان الذي يسكن فيه؟
هذه أمور غير منطقية.. يجب أن يعاقب فاعلها ويؤخذ على يده، لأن ضرر هذه الأفعال متعدٍ إلى الغير..
اسألوا أنفسكم: ما هو ذنب هذا الطفل البريء الذي نشرت \"الوطن\" صورته لكي يتعلق كل يوم مسافة كيلومتر في السماء لأن والده يسكن في رأس جبل، ويرفض أن ينزل إلى الأرض؟
الخلاصة: اليوم العديد من النساء والأطفال ضحايا لآباء متحجرين فرضوا عليهم الإقامة الجبرية في أماكن غير مأهولة بالسكان.. والأمر قبل أن يكون بيد وزارة الداخلية هو بيد هيئات حقوق الإنسان.


بواسطة : faifaonline.net
 6  0  1168
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:58 مساءً الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.